الروايه ج الاخير
الروايه ج الاخير
شيراز اتنين صفر ليوسف
شمس مش عارفة طب يمكن اخر اصدارت من كتب الخيال العلمى
يوسف بامتعاض كنت مستنيهم منك الصراحة .. بس غلط
شيراز بضحك كده يوسف بقى تلاتة صفر
رشيد بما ان انا اللى شيلت الهدية فكل اللى اقدر اقوله انها علبتين مش علبة واحدة علبة فيهم فيها قطع معدن و التانية لا
يوسف برافو عليك يا عمو هم فعلا كده
رشيد بص لشيراز فى انتظار تعليقها فقالت متهيألى تفتح الهدية بقى و تشوفها بنفسك يا يوسف و اللا ايه
يوسف بشغف مد ايده و ابتدى يفتح فى الهدية اللى طلعت فعلا هديتين مش هدية واحدة
الاولانية عبارة عن ميكانو ضخم و واضح جدا من العلبة بتاعته انه مش من مصر و العلبة التانية كانت عبارة عن علبة شطرنج من الخشب المنحوت
يوسف فرح جدا بالهدايا و حضڼ شيراز بسعادة و قال لها بامتنان رغم ان النهاردة جاتلى هدايا كتير حلوة بس دى بجد احلى هدية جاتلى السنة دى
سالم طول عمر شيراز بتعرف اللى فى دماغك يا يوسف
شمس بحب و ما انكرش انى ساعات بغير منها بسبب الحكاية دى
يوسف اخد الهدايا و راح يوريها لاصحابه و قعدت شيراز مع شمس على ترابيزة لوحدهم مع مجموعة من اصحابهم فى النادى و فضل رشيد مع سالم و امجد و رشيد قال لسالم مين شيراز دى
سالم صاحبة شمس من و هم فى المدرسة تقدر تقول كده عشرة عمر مع بعض
رشيد باهتمام و ايه كمان
سالم باستغراب انت عاوز تعرف ايه بالظبط
امجد بمرح اكيد بيسال عن حالتها الاجتماعية و هى دى عاوزة ذكاء برضة
سالم بضحك آنسة يا سيدى و على حد علمى مش مرتبطة
رشيد بذهول معقول
امجد و ايه بقى اللى مش معقول
رشيد ان واحدة بالجمال و الرقة دى تفضل من غير جواز لحد دلوقتى
سالم لا ماتاخدش فى بالك الحكاية دى دلوقتى بقت منتشرة فى معظم العائلات تقريبا
رشيد باستغراب حكاية ايه دى اللى منتشرة
سالم زى ما فى رجالة كتير بيبقى عندها عزوف عن الجواز زى ابن خالتك كده فى كمان بنات كتير من عائلات على مستويات مختلفة بقم يتخلفوا عن سن الجواز
رشيد و ياترى ايه السبب
سالم ببساطة من غير سبب
امجد فيهم اللى مابيصادفوش حد مناسب و فيهم اللى رافضة الجواز من اساسه
رشيد طب و يرفضوا الجواز ليه
سالم حرية المرأة يا عزيزى سيطرت على كتير من الچنس الناعم و شايفين ان الجواز بيقيدهم
رشيد و هو بيشاور بعينه على شيراز و يا ترى صاحبة مراتك دى من انهى نوع