الروايه ج الاخير
الروايه ج الاخير
لحد ما فى يوم و هى فى الشهر السابع قالت له انها هتنزل مع زينب الوصيفة بتاعتها تشترى شوية مستلزمات للبيبى و بعد محايلات كتير .. اخيرا وافق و راحت فعلا مع زينب و اشتروا كل اللى هم عاوزينه و اثناء ماكانوا راجعين على القصر هيا حست انها محتاجة تدخل الحمام و انها مش هتقدر تستنى لما ترجع القصر و كانت قريبة من مكتب باباها فقررت تطلع عنده تدخل الحمام و تسلم عليه و تمشى
و فعلا طلعت و دخلت الحمام وبعد ما خرجت راحت على مكتب باباها و و لسه هتفتح الباب سمعت صوت زيدان عند شوقى فى مكتبه و هو بيقول انا مايفرقش معايا كل اللى انت بتقوله ده انا بقول لك انى عاوز المصنع ده .. يبقى تتصرف
شوقى بس ده العميل بتاعى و مهما ان كان يعنى .
زيدان ضحك و قال بسخرية يعنى بعتلى بنتك و مش هتقدر تبيع لى العميل بتاعك
شوقى انا جوزتك بنتى مابعتهاش
زيدان اسمع يا شوقى انا عاوز المصنع بتاع سالم باى شكل انا عرضت عليه الشراكة و هو العنطزة ركبته و رفض و بناء عليه انا هاخد المصنع كله منه و من غير ما ادفع فيه مليم واحد فزى ما كنت بتساعدنى قبل كده هتساعدنى برصة المرة دى
شوقى بس اللى قبل كده ماكانوش عملا عندى
زيدان بمكر طب لو زودتلك عمولتك مليون كمان
شوقى بضحك يبقى سالم و عيلة الصواف كلها تحت رجليك رغم ان مراته الجديدة على وش ولادة بس ياللا.. شكل المولود الجديد مالوش نصيب فى العز ده كله
فى اللحظة دى هيا فتحت باب المكتب و بصت لهم پصدمة و قالت ايه اللى انا سمعته ده
شوقى بلجلجة هيا .. انتى جيتى امتى
زيدان باستنكار اسمها ايه اللى جابك هنا انتى ماقلتيليش انك جاية هنا
هيا ربنا بعتنى عشان اسمع كلامكم بودانى
زيدان بترصد ايه ده اللى سمعتيه
هيا ليه يا زيدان ليه يا بابا .. ليه عملتونى بيعة و شروة
شوقى ايه الكلام اللى بتقوليه ده يا هيا
هيا بقول اللى سمعته و انا اللى كنت مستغربة من سربعتك لدرجة انك حتى ماكنتش بتدينى فرصة اتكلم ليه يا بابا ده انت ماعندكش غيرى ليه تعمل كده
زيدان بعنجهية و هو ابوكى عمل فيكى ايه يعنى مش فاهم كنتى هتلاقى حد زيى فين يعيشك العيشة اللى انتى عايشاها دى
هيا العيشة اللى انا عايشاها دى ممكن يكون مراتات سالم الاتنين مبسوطين اكتر منى على الاقل متهنيبن بحبه و احترامه
زيدان بحدة و انتى تعرفى سالم منين و ايه علاقتك بيه