الروايه ج الاخير
الروايه ج الاخير
فى وجودى لدرجة انى كنت بتعمد اسيبها عشان تطلق اهاتها و من وقت ما منعت اى حد يدخل عليها و انا عارف ان قوتها خارت و مابقتش قادرة تكتم ۏجعها قدام حد عرفت انها قررت تستسلم
اول ما عرفت خبر ۏفاة سالم لقيت نفسى بكلم مدير مكتبى يحجزلى تذكرة على اول طيارة نازلة مصر ماقدرتش ما اهربش ماقدرتش افضل هناك و انا مستنى اسمع خبر .
رشيد سكت و ما قدرش يكمل كلامه و كان واضح عليه الحزن الشديد فشيراز قالت له كل ده و بتقول انك ماقدرتش تحبها
رشيد حبى لخليدة حب انسانى يا شيراز و ماتنسيش انها بنت عمى و متربيين سوا كنت دايما بعتبرها اختى رغم انى حملتها جزء كبير من غضبى لما والدى صمم يكتب كتابنا و لما كان كل شوية يطالبنى بتعجيل الجواز الا ان كل غضبى منها ده اتبخر لما شفت ضعفها و مرضها
و ماقدرش انكر انها انسانة جميلة من جواها هادية زى النسمة و رقيقة هشة زى القشة فى مرضها و صلبة زى الوتد بايمانها و قوة تحملها
شيراز كانت بتسمعه و هى حاسة بغيرة رهيبة جواها من انه بيتكلم كده عن خليدة لدرجة ان وشها اترسمت عليه معالم الڠضب و لما رشيد لاخظ تعبيرات وشها قال لها بفضول مالك يا شيراز انتى فى حاجة ضايقتك
شيراز اتنهدت و هزت راسها اكنها بتضيع حاجة معينة من دماغها و قالت بامتعاض انا لحد دلوقتى مش
—
فاهمة انت عاوز منى ايه بالظبط
رشيد عاوزك تصالحينى
شيراز و على وشها معالم الغباء اصالحك! .. ده اللى هو ازاى مش فاهمة هو انا زعلتك عشان اصالحك
رشيد ضحك جامد بصوت عالى لدرجة ان شيراز ابتسمت له بحب و استنت لحد ما هدى و قالت له باستنكار متصنع ممكن اعرف انت بتضحك على ايه
رشيد بابتسامة مرحة اصلى ما اقصدش انك تصالحينى بالمعنى اللى انتى قلتيه
شيراز اومال بانهى معنى
رشيد بمغنى اننا نتصالح مش احنا كنا زعلانين من بعض او على ادق تعبير انتى كنتى زعلانة منى فانا عاوز اننا نتصالح
شيراز بمكر اممم فهمت بس احنا مش متخاصمين احنا لما بنشوف بعض عند شمس بنتكلم عادى و بنسلم على بعض عادى
رشيد قرب منها و قال لها بخفوت بس انا مش عاوز العادى ده انا عاوز نرجع حبايب و اصحاب
شيراز وقفت مرة واحدة و سحبت شنطتها فى ايدها و خرجت بسرعة بعد ما قالت هفكر
رشيد قام بسرعة حط الحساب على الترابيزة و خرج يجرى وراها لقاها ركبت عربيتها و مشيت و هى عينها عليه بابتسامة مليانة شقاوة خلت قلبه يتنطط زى مايكون عنده تسعتاشر سنة