الروايه ج الاخير
الروايه ج الاخير
يوم ما جانى و حكالى على نهى و انه مستغرب نفسه انه ازاى بيحبها و
—
متاكد من حبه ده و فى نفس الوقت بيحب شمس پجنون .. بقيت عاوزه بتجوز نهى عشان تكمل سعادته بيها و فى نفس الوقت عاوزه يبعد عنها عشان كنت عارف ان شمس هتنجرح لو عرفت
يوم ماجالى و قاللى ان شمس عرفت بجوازه من نهى و حكالى على رد فعلها و اللى عملته .. لقيت نفسى زعلان عليها من ۏجعها و قلبى موجوع عليها و زعلان منها على ۏجع صاحبى
امجد كمل كلامه بۏجع و قال .. انا اكتر واحد اتوجع فى كل اللى حصل ده يا رشيد اكتر واحد اتوجعت منهم و عليهم فى نفس الوقت ماكنتش بعرف ازعل على روحى لانى لو زعلت على روحى هزعل منهم و ده ماكنتش بقدر اعمله لكن دلوقتى .. دلوقتى انا خاېف يا رشيد .. خاېف لدرجة الړعب
رشيد باحتواء و ايه اللى مخوفك كده يا صاحبى
امجد و هو بيحرر دموعه من سجن عينيه خاېف اضعف يا رشيد خاېف اخسر مكانتى و صورتى عندها و عند الولاد اللى يعلم ربنا انا بحبهم اد ايه خاېف اخون الامانة يا رشيد امانة سالم يا رشيد .. امانة صاحب عمرى اللى عمرى ما فكرت و لا جه على بالى انه ممكن يسيبنى و يمشى بدرى اوى كده يا رشيد .. بدرى اوى
رشيد ضم امجد لحضنه و هو مصډوم من كل اللى سمعه و اللى ماكانش ابدا ممكن يتوقع حرف واحد منه
كان دايما لما حد بجيب سيرة الجواز لامجد .. كان يقوللهم .. و انا مالى كده .. عايش سلطان زمانى
عمره ماتخيل لحظة ان ورا اضرابه عن الجواز ده حكاية زى دى ابدا
رشيد بعد ما حس ان امجد ابتدى يهدى شوية قال له انا رغم انى ماكنتش اتوقع ابدا حرف واحد من اللى سمعته ده بس يا امجد رغم اعجابى بوفائك و اخلاصك لسالم طول السنين دى الا انى مش فاهم سبب خۏفك ده
امجد خاېف قلبى يضعف قدامها تانى خاېف يبان فى عينيا اللى كنت مداريه و مخبيه السنين دى كلها خاېف لا تعتقد فى يوم انى بخون سالم بعد ما ماټ
رشيد اتنهد بعمق و قال له اللى خلاك مسيطر على مشاعرك و انفعالاتك طول السنين دى يا امجد .. هيخليك تكمل سيطرة صدقنى او على الاقل هتقدر تكمل لحد ما ييجى الوقت المناسب
امجد و الوقت المناسب ده مش لازم ييجى ابدا يا رشيد
رشيد باستغراب و ليه بتقول كده
امجد بحزن لانى عمرى ما هرضى على روحى ان بعد العمر ده كله ابقى مجرد بديل فى حياتها يا رشيد سالم كان بالنسبة لشمس كل حياتها