مريم ج 3
مريم 3
-لأ حقيقي شرفتني مفاجأة حلوة أوي ! .. قالها “عثمان” عند زوال الحائل المعدني بينهما
أقبل عليه و صافحه بحرارة، بينما يقول “أدهم” بلطف :
-ألف شكر.. أنا سعيد إنك بخير و أحوالك تمام إن شاء الله
-الحمدلله !.. ثم تنحى “عثمان” قليلًا و هو يحثه :
-إتفضل طيب يا دكتور أدهم.. ماينفعش تفضل واقف على الباب كده
-لا و الله يا أستاذ عثمان مش هقدر. أنا بس كنت بقضي أجازة هنا بقالي إسبوع و مروح ف قلت أعدي عليك. أصل عندي خبر مهم أعتقد إنه يهمك
عثمان باهتمام : خير يا دكتور ؟!
أدهم بابتسامة : خير إن شاء الله.. صديق عمرك يا سيدي. مراد بيه عقد قرانه على أختي الكبيرة كمان اسبوعين. قلت مايصحش ماتبقاش جمبه حتى لو هو مش بيتواصل معاك في الفترة الأخيرة دي
دهش “عثمان” كليًا و هو يقول :
-مراد ! مراد هايتجوز ؟!
أوما “أدهم” له :
-أيوة يا سيدي هايتجوز. بعد فترة قصيرة قعدها معانا نشأت روابط الإعجاب بينه و بين إيمان أختي و قرر يخطبها. بس لأن أنا مش بعترف بالخطوبة و لا فترات التعارف صممت على كتاب الكتاب أول ما جه يطلبها مني و سمعت موافقتها هي كمان. أعمل إيه بقى قفل و متعصب زي ما بيقولوا
و ضحك بخفة، ثم استطرد بجدية :