انتي حقي سمرائي ج ٨ والاخير
انتي حقي سمرائي ج ٨ والاخير
ردت ناديه:سلوى أنسى الماضى،وخلينا فى الحاضر،قدامك فرصه لسه،قاومى علشان سمره وطارق.
تنهدت سلوى بيأس:مبقاش عندى،وقت،بس وصيتى ليكى يا ناديه،ولادى،كانوا دايماً،أقرب لحضنك من حضنى،أبقى خليهم يترحموا عليا.
………….ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كانت سمره تنام بجانبها على أحدى يدى عاصم،ويديه الأخرى تُمسد على خدها،أغمضت سمره عيناها للحظات ثم فتحتها،ونظرت لعين عاصم الذى ينظر لها
قائله: عاصم هسألك سؤال وتجاوب بصراحه.
تبسم عاصم،وهو يعتدل،على الفراش نائماً بظهره،وجذب سمره لتبقى على صدره قائلاً:
وأمتى كدبت عليكى يا سمره،فى حاجه.
تحدثت سمره قائله:أنت صحيح كنت عاوزنى أمضى عالطلاق،فكرت تطلقنى.
تنهد عاصم وهو ينظر لعين سمره قائلاً:
بصراحه فى البدايه فكرت،وكنت فعلاً هطلقك،بس بعدها فكرت،أنى لو طلقتك،هبقى أنا الخسران،وفكرت أنى أجيبك لحد عندى،وأنتقم منك بطريقتى.
نظرت سمره لعاصم بحزن،وأبتلعت ريقها،قائله:وكان أنتقامك هو تحويل ميراثى،وكل ما تشوف وشى تقولى أوافق عالطلاق؟
تنهد عاصم بغصه يهز رأسه بموافقه،دون حديث.
دمعه فرت من عين سمره على صدر عاصم،شعر بها كأنها حارقه،رفع يده،وأزال،بعض من الدموع التى سالت من عيناها،ثم قال:
سمره أنا كنت بتعذب لما بشوفك،كان بيبقى،قلبى،بيتحرق،وأنا بقولك نطلق،يمكن كان الغرور،والكبر متحكمين فيا،بسبب أنك سيبتى البيت فى غيابى،وروحتى لعند طارق وكمان رسايل التليفون،وعلبة الدوا،،وده أسباب كافيه لرفضى أن أسمع لتوضيحك لعلاقتك،بطارق،بس بعد ما كنتى بتسيبنى وتمشى كنت بحس،بعذاب قلبى.
تحدثت سمره قائله:طيب ليه حتى بعد ما عرفت أن طارق يبقى أخويا،سيبتنى أسبوع فى قنا ومسألتش عنى،حتى بالموبايل،والأيام الى فاتوا كنت بتتعمد تبعد عنى .
نظر عاصم لعينى سمره،وكان سيخبرها عن ذالك العهد الذى قطعه على نفسه،مقابل أن تنجو،وتعود للحياه،لكن تبسم قائلاً:كنت مشغول صدقينى،الشغل كان فوق بعضه،غير مؤتمرات صحفيه،توضح ألى حصل من الهجوم عليا ،وعمران لوحده مكنش،قادر علي ده كله.
تبسمت سمره،ونامت على صدر عاصم،بصمت
بينما شعر عاصم بنفس سمره على صدره
تذكر
بدايةليلة أمس
فلاشـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ باك
بأحد الجوامع..
بعد أن أنتهى عاصم من صلاة العشاء،وأنفض معظم المُصلين،أتخذ مكانا له وظل شارداً،يفكر فى حل لذالك العهد،يُريح قلبه،وقلب سمره معه،ولا يبتعد عنها،دون أن يخل بالعهد.
أقترب منه،رجلاً كهل يقول:لو سمحت يا أبنى الجامع خلاص لازم نقفله،العشا وقتها خلص،هيئتك مش مغترب،ولا حتى مش لاقى مأوى.
تحدث عاصم:أه أسف،همشى،سلاموا عليكم.
وقف عاصم،وقبل أن يُغادر،تحدث الرجل الكهل:لو مفيهاش فضول منى،أنا لاحظتك اليومين الى فاتوا،بتجى تصلى العشا وتفضل لحد ما الخادم بتاع الجامع،يقولك أنه هيقفله،وشوفت عربيتك الى واقفه قدام الجامع،دى تشترى،لك ڤيلا،مش شقه تسكن فيها،وكمان شكلك مش غريب عليا،شوفتك قبل كده بس مش فاكر فين؟أيه حكايتك،لو مش عاوز تقولى،براحتك،بس أوقات كتير،بنلاقى،الحل للمشكله الكبيره عند شخص ضعيف.