انتي حقي سمرائي ج ٨ والاخير
انتي حقي سمرائي ج ٨ والاخير
نهضت سمره واقفه،وقابلت ناديه،وأخذتها بالحضن،تبسمت ناديه قائله:كل سنه وأنتى طيبه،وعقبال ميت سنه تعيشها فى سعاده مع عاصم وولادك.
تبسمت لها سمره قائله:أكيد عاصم هو الى قالكم.
رد طارق قبل ناديه،وأقترب من سمره قائلاً:لأ أنا الى فكرت ماما الصبح،وقولت لها زى النهارده من أربع سنين دخلت العصفوره الفقص مع…..
همس طارق فى أذن سمره وهو يحتضنها:مع حدايه.
تبسمت سمره،وضربته على كتفه،قائله:مع صقر.
تبسم لها طارق،وهو يرى عاصم يشد سمره من معصمها،يبعدها عنه،ينظر له كالعاده بغيظ.
أقتربت أفنان،وسلمت على سمره،مبتسمه
ثم جلسوا جميعهم
الى أن آتت كوثر لهم قائله:
السفره جاهزه.
أتجه الجميع الى السفره وجلسوا،بأماكنهم
كان عشاء يسوده الود والمشاعر الطيبه بين الجميع،وأيضاً بعض المُزاح.
تحدث عمران وهو ينظر لسليمه قائلاً:بمناسبة الجمع السعيد ده،عندى لكم خبر سعيد، سليمه حامل فى تؤأم بس لسه منعرفش جنسهم أيه.
رد عامر بتلقائيه:تؤام،بالجوز يا لوز،مبروك يا سليمه،ربنا يقومك بالسلامه،وعقبالك يا سمره قريب أنتى كمان.
تحدث عاصم قائلاً:لأ أنا خلاص أستكفيت عالولدين رضا قوى،نعمه من عند،ربنا.
نظرت سمره لعاصم،وتضايقت بعض الشئ،لكن،رسمت بسمه حين
قال عامر وهو ينظر ل سولافه قائلاً:وأنتى مش ناويه تفرحينى قريب وتقوليلى أنك حامل فى أربعه،أيه مفيش بشاره.
ضحك الجميع،بينما همست له سولافه قائله:أتلم يا عامر وبلاش قلة أدب.
ضحكت وجيده،على مزحهم،وجابت عيناها تنظر لأبنائها ترى بأعينهم السعاده التى تمنت لها ومازالت تتمنى لهم الأكثر
نظرت لعامر وسولافه،ذالك المشاغب،الأحمق،الذى أصبح أهدئ،وأعقل
وسولافه،تلك الرقيقه التى أختارت الحب والقناعه،لا البغض والطمع،الذى كانت تعيش به مع عقيله التى،رحلت،وماذا أخذت معها.
ثم نظرت الى عمران،وسليمه
عمران العاشق الذى أثبت أن القلوب هى من تبحث عن وليفها،كان عقل يفكر فقط،يوازن حياته بالعقل،الى أن ظهرت سليمه،تلك المتمرده،تآلفت قلوبهم،تألُف أحبه،لا تألف أشقاء كما ظنت حين علمت الحقيقه،تأكدت،پأن القلب يعشق التضاد،ويحوله لتوافق تام.
سمره،تلك العصفوره التى كانت تتطلع الى الحريه خارج القفص،أرادت أن تُحلق بأجنحاتها الضعيفه،لكن كادت أن تُكسر أجنحتها،وعادت بنفسها الى الفقص،وعلمت أنه المأوى الأمن لها
هو قلب عاصم،الذى تغير هو الآخر،حين علم أن الحب،هو الحريه،الحريه لمن تحب،أذا أحبك سيعود من أجلك،وهذا ما حدث،سمره عادت مرات من أجله،الحب هو الحريه أطلق سراح من تُحب وأن عشقك سيعود من أجلك.