انتي حقي سمرائي ج ٨ والاخير
انتي حقي سمرائي ج ٨ والاخير
نظر عاصم لرضوان قائلاً:مش فاهم قصدك أنا دخلى أيه؟
رد رضوان:بلاش تقاطعنى،أنا شايف من هيئتك،وكمان عربيتك،أن واضح أنك شخص مقتدر،والمبلغ المكتوپ فى الكمبيالات ممكن يكون بالنسبه له صغير جداً،بس عند ربنا كبير جداً،الست دى غارمه،ولو سديت عنها دينها،هتاخد ثواب كبير،وكمان تقدر بيه توفى العهد الى قاطعته على نفسك قصاد أن ربنا يرآف بمراتك،وتعيش.
تبسم عاصم قائلاً:موافق،وكمان على أستعداد أتكفل بأسرة الست دى كامله،وهعمل لها مرتب شهرى،يساعدها،على المعيشه،ولو عندك،أى ست غيرها،فى نفس الموقف مستعد أسدد ديونهم، فى المقابل أن ده يكون قصاد العهد الى قطعته على نفسى،فى لحظة يأس منى.
تبسم رضوان قائلاً:ليه تقول لحظة يأس مش يمكن كان أختبار،ونتيجته،أن،ربنا يعطيك فرصه تكون سبب فى ستر أم وأنك تبقى سبب أنها متفارقيش ولادها ويضيعوا من بعدها،أفتكر دايماً أن أمر ربنا دايماً بيكون خير.
عودهـــــــــــــــ
عاد عاصم من تفكيره على
تنهِدة سمره النائمه على صدره
تبسم عاصم يقول:
كل دى تنهيده،يا ترى أيه الى محير عصفورتى؟
رفعت سمره نفسها عن صدر ونظرت لعيناه قائله: عاصم ممكن أسألك على حاجه
تبسم عاصم يقول: سمره بعد كده أسألى مباشر،وبلاش تاخدى أذن قبل ما تسألينى،او تطلبى منى حاجه بعد كده.
سمره وهى تنظر لعين عاصم قالت بأختصار: “ليال”
تعجب عاصم يقول: مالها ليال؟
ردت سمره: مفكرتش فيها قبل كده، أيام ما كنت فى الجامعه، عاطف كان قالى أنك تعرفها من زمانً، هى جميله، ووو..
تبسم عاصم مُقاطعاً يقول: أبداً، عمرى ما فكرت لا فيها، ولا فى غيرها، لأنى كنت مسحور، بعيون من أول ما شوفتها، وقعت تحت سحرها، لحد دلوقتى، حاولت أتخلص من السحر ده ومقدرتش
قال عاصم هذا وجذب سمره على جسده، مُقبلاً وجنتها، هامساً جوار أذنها، أنا وقعت فى عشق عيون عصفوره، وكنت سجانها.
رفعت سمره وجهها تنظر لعين عاصم قائله:
قصدك كنت أمانها، العصفوره عشقت القفص،لانه قفص مصنوع من ضلوع القلب و لأنها مش مسجونه فيه لوحدها،،هى مع وليفها
تبسم عاصم ينظر لسمره لتتلاقى عيناهم ببعض ينظران بصمت،قطع الصمت رنين هاتف عاصم.
ابتعدت سمره قليلاً عن عاصم،فمد يدهُ،وأتى بالهاتف من على طاوله جوار الفراش،ونظر لشاشته،ثم لسمره قائلاً:ده عمران،هرد عليه أقوله أنى مش رايح للشركه،النهارده.