انتي حقي سمرائي ج ٨ والاخير

انتي حقي سمرائي ج ٨ والاخير

رد عامر قائلاً:طب كويس خبر حلو،كان فى أتفاقيات انا أخدتها،معايا للقاهره،للمراجعه،وكمان لأمضة مستر عاصم،وعاوزك،تاخدها،وتتصل على العملاء الى أسمائهم موجوده،فى الاتفاقيات الى أتعدلت،وعاوزك تعملى معاهم أجتماع فى أقرب وقت.

رد المدير قائلاً:تمام حضرتك،بس كنت عاوز أسأل حضرتك سؤال،هو حضرتك الى هتمسك أدارة المصنع هنا الفتره الجايه،لان فى أشاعه طلعت أنكم ممكن تصفوا المصنع الى هنا،بعد وفاة مستر عاطف،وكمان الأشاعه دى كانت من قبل ما يموت،وهو كان طرد بعض العمال،وأستغنى عنهم بحجة أنهم عاله عالمصنع،وده مخلى عند العمال خوف،وقلق.

زفر عامر نفسه قائلاً بهمس،سيئاتك كانت كتير،يا عاطف،يلا،ربنا يغفرلك

ثم نظر عامر للمدير قائلاً:لأ مفيش تصفيات،والمصنع هيفضل شغال،وأنا فعلاً الى هديرهُ الفتره الجايه،وعاوزم تعملى حصر بأسماء العمال الى أستغنى عنهم عاطف،وتعملى معاهم لقاء،وكمان أنا قريت تقرير اللجنه الفنيه الخاصه بمكن المصنع،وتكلفة هيكلته من جديد،وهنحتاج،نشغل المصنع بكل طاقته مره تانيه،وعاوزه أى مشكله حتى لو صغيره ترجعلى،ويكون عندى خبر،بكل همسه فى المصنع ده،المصنع ده يعتبر تالت أكبر مصنع فى مصانع الصقر،ده تقريباً بيخدم،عملاء الصعيد كلهم،ودى منطقه كبيره،يلا روح شوف شغلك وأعمل الى قولتلك عليه،بالتوفيق.

أنصرف المدير،وترك عامر،الذى فتح هاتفه،ونظر اليه،لتأتى صورة سولافه أمامه،نظر،لها بأشتياق قائلاً:،وحشتينى،يا بغبغانتى،يا ترى أنتى فين؟

أتصل عامر على أحد الارقام،ليرد عليه
ليقوم عامر بسؤاله:
ها عملت الى قولتلك عليه؟

رد الآخر: أيوا يا افندم،انا وراها زى ضلها،زى ما حضرتك أمرتنى،بس هى قليل لما بتخرج،،مش بتخرج الى لجامعتها،وأيام معينه،مش كل الأيام،وهى دلوقتى هنا فى الجامعه،ولسه مخرجتش.

رد عامر:تمام،زى ما أمرتك،تكون قريب منها،من غير ما تاخد بالها،يلا سلام.

أغلق عامر الهاتف يُفكر،الى أن نهض،من على مقعده،وهو يقول،أما اروح أعمل كبسه أشوف،بغبغانتى.

بعد قليل
كان عامر يقف بمكان قريب من جامعة سولافه
ينتظر خروجها،بتأفف،من طول الانتظار.

خرجت سولافه بعد وقت قليل هى وصديقاتها وذالك المُعيد.

آشعت عيني عامر نظرات ناريه وهو يرى سولافه تسير جوار ذالك المُعيد الشاب، هو نفسه سبق وحذرها من ان تتحدث معه، بخارج قاعة المحاضرات،إذن
هى تثير غيرته دون علم منها لا بل تقصد ذالك بالتأكيد.
ربما هو أخطأ فى حقها، لكن هو قدم أكثر من أعتذار، كما انه حذرها سابقاً أن تستفزه، نزل من سيارته وأتجه نحوها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *