انتي حقي سمرائي ج ٨ والاخير
انتي حقي سمرائي ج ٨ والاخير
تبسم عاصم يقول: أبداً كان فى ملف مهم، عمران خلصه، وكان معاه عاليخت، وأخدته منه،وكنت بتناقش فيه أنا وبابا،وعامر.
تبسمت سمره قائله: وملف أيه ده بقى،المهم قوى كده،للأجتماع ده ،و الى مش هيستنى على مايرجع عمران وسليمه من شهر العسل.
تبسم عاصم يقول بتتويه:على فكره أنا جعان فعلاً،بس هدخل أخد شاور الأول.
فهمت سمره أن عاصم يود عدم أخبارها،فتبسمت قائله:ماشى،مش هاكل غير معاك.
بعد دقائق خرج عاصم من الحمام يلف خصره،وبيده منشفه يُجفف بها شعره،تبسم وهو يرى سمره قد أبدلت ملابسها،وترتدى منامه حريريه ناعمه قصيره دون أكمام تجمع بين اللونين الأحمر،والأسود الشفاف
،ألقى المنشفه الذى بيده على أحد المقاعد وذهب بأ تجاه سمره التى تجلس تنتظره،أمامها الطعام على طاوله صغيره
مد عاصم يده يأخذ أحد السندوتشات مبتسماً يقول: أنا جعان جداً على فطورى من الصبح اليوم كله كان مشغول من أوله،أجتماعات،وبعدين كتب كتاب عامر وبعدها مع عمران.
تبسمت سمره قائله:لو الأكل ده مش هيكفيك أنزل أجيبلك تانى.
تبسم عاصم قائلاً: لأ يكفينى جداً جداً متتعبيش نفسك يا عصفورتى، ولا عاوزه تنزلى تغلسى على عامر وسولافه.
ضحكت سمره قائله: بصراحه أه، علشان هو بيغلس عليا، طول الوقت، ودى فرصتى.
ضحك عاصم قائلاً: متخافيش، سولافه قايمه معاه بالواجب، وزياده، دى بالعافيه على ما أقتنعت بكتب الكتاب، وعلى ما أعتقد هى ناويه فعلاً، أنها، تخلص دراستها قبل ما تتجوز.
تبسمت سمره قائله: فعلاً هى قالتلى كده، بس مع عامر معتقدش، هيصبر الوقت ده كله.
تبسم عاصم يقول:مفيش قدامه غير الصبر، زى غيره ما صبر قبل كده.
تبسمت سمره بعدم فهم قائله: قصدك مين الى صبر قبل كده.
تببسم عاصم يقول: أنا شبعت خلاص.
نظرت سمره للطعام، قائله بتذمر مصطنع:
أنت خلصت السندوتشات كلها وأنا مأكلتش، لهيتنى فى الكلام، هنزل أجيب سندوتشات تانى.
قالت سمره هذا ونهضت
نهض عاصم خلفها سريعاً وجذبها أليه يقول:
هتنزلى فين، متأكد أنك مش جعانه،لأنك لو كنتى جعانه مكنتيش هتستنينى، وكمان كنتى بتاكلى، براحتك.
تبسمت سمره بدلال
أقتنص عاصم شفاه سمره المبتسمه بين شفاه، فى قُبولات هادئه، ثم ترك شفاها، وأنحنى يحملها، بين يديه
تحدث بمزح قائلاً: العصفوره تقلت، شويه.
لفت سمره يديها حول عُنق عاصم قائله: يظهر الصقر عجز، ومبقاش قد أنه يشيل العصفوره، فبيتحجج، أنها تقلت.