انتي حقي سمرائي ج ٨ والاخير
انتي حقي سمرائي ج ٨ والاخير
فوجئت سليمه بجذب عمران لها لتصبح على صدره،ولف يديه حولها،متحدثاً،بدفئ:
أول مره من زمان،أنام وأصحى النوم،بدون قلق فى نومى، وحاسس بالراحه الى أنا فيها.
ردت سليمه بدلال:وأيه الى كان بيقلق نومك،ومانع عنك الراحه،كنت بتفكر فى أيه،ولا بتحب ومش طايل.
تبسم عمران يقول:هو أنا فعلاً كنت ومازالت بحب، بس طولت الى حبيتها،بس كان ساكن عقلى كوابيس،مكنتش أعرف سببها،ولما عرفت السبب،كنت وقعت فى غرامك،كنت خايف تبعدى عنى،وده الى حصل فعلاً،لمده،حتى لو كانت قصيره،بس كان نومى،خوف وقلق،زال بمجرد ما بقيتى بين أيديا،سليمه،أنا عمى رفعت قالى،أنك كنتى بتقولى،ل سلمى،أنتى نص روحى،بس أنا بقولك أنتى كل روحى.
نظرت سليمه لعين عمران،ووضعت كف يدها على موضع قلبه،ثم مالت تقبل موضع قلبه،ثم رفعت رأسها،وتلاقت عيناها بعين عمران قائله:وأنت كمان يا عمران،أنا بعترف أنى كنت غلطانه،وغبائى سيطر عليا لوقت،وخوفت،يكون حبنا حب أخوه،بالقلوب،كنت خايفه،يكون حبك ليا زهوه وتروح،بس أنت أثبت أن حبك ليا،هو حب حقيقى،وأنى أقدر أبقى مطمنه على نفسى،وأنا معاك،بابا سبق وقالى أنك.طلبت منه اننا ممكن نعيش بعد الجواز،فى فيلا،أو شقه خاصه،ويبقى معانا،بس هو الى رفض،انت كنت بتدور،على كل شئ يُخصنى،أنا بعترف،حتى فى رسالة الماجسير،كنت الدافع،وأتحملت معايا سهر،ومناقشات،أنا كنت أوقات بنام منك،عمران،أنت فيك أكتر ما أتمنيت يكون فى شريك حياتى،لو فى يوم،مليت منى أو…..
قبل أن تُكمل سليمه قولها،جذبها عمران من عنقها،يُقبلها،بشغف،متملك،ثم ترك شفاها قائلاً:سبق،وقولت الصقر،مش بيعيش غير مع أنثى واحده فى حياته،وأنتى هى الأنثى،الى مَلكتها،أنا عمرى ما كان العشق،وارد فى حياتى،لحد ما عشقتك،يا سليمه،قبلك كنت قلب فاضى،عقل بس بيشتغل،صدفه،أو قدر،غير مجرى حياتى،والقدر ده كان قلب سلمى،الى جمعتنا،تفتكرى،لو كان القدر أتغير،وقابلتك،ومكنش قلب سلمى جوايا مكنتش هعشقك،غلطانه،أنا كنت هدوب فيكى.
تبسمت سليمه بحياء،من نظرات عمران الذى،أستدار بها ليصبح هو من يعتليها،سُرعان،ما ذهب معها برحلة عشق عذبه
كعذوبه مياه النيل التى يسير عليها اليخت.
………ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعذوبة مياه النيل مرت الأيام ومعها شهور.