انتي حقي سمرائي ج ٨ والاخير
انتي حقي سمرائي ج ٨ والاخير
حين وقع نظر سلوى عليهم،كانت تود النهوض من على الفراش،لكن لم يساعدها،جسدها الواهن،نزلت دموعها دون أن تشعر،وقالت:طارق،سمره ولادى.
أقترب طارق من فراش،سلوى،ونظر،لها،أدمعت عيناه،لكن سريعاً،أزال تلك الدمعه،وأقتربت سمره التى يساعدها عاصم،الى أن أجلسها،جوار سلوى على الفراش.
مدت سمره يدها وأمسكت،يد سلوى قائله:
مامى ثم صمتت لم تستطع التحدث،بكت عيناها.
حاولت سلوى التمسُك بيد سمره بقوه،لكن يدها ضعيفه،
تحدثت سلوى قائله:سامحينى يا سمره،أنتى أكتر واحده،ظلمتها فى حياتى،قسيت عليكى،علشان كنت بتمنى، تكونى ولد،بس صدقينى،أنا ندمانه،ولو رجع بيا الزمن،مكنتش هقسى عليكى،كنت هتبقى أقرب حد لقلبى،زى،دلوقتي كده،أنا فرحت،لما عرفت أنك أتجوزتى من عاصم،عاصم الوحيد الى قادر،يعوضك عن قسوتى،وعاصم الوحيد الى حماكى،فى وقت كان بسهوله ممكن تضيعى،
قالت سلوى هذا،ورفعت نظرها،تنظر لعاصم قائله:عارفه أنك مستغرب،يا عاصم،بس صدقنى،لما قريت عالنت أسم زوجتك،وأنها سمره،فرحت كتير،لأنى كنت عارفه أنك بتحب سمره،وأنا لو كنت عايشه معاكم كنت هبقى حائل بين الحب ده،وشوفتك لما دخلت للنار من غير ما تفكر علشان تنقذ سمره،ندمت على كذبتى القديمه،سامحنى يا عاصم،وقول كمان ل وجيده تسامحنى.
تحدث عاصم:حضرتك مش محتاجه تطلبى السماح،ربنا يشفيكى.
تبسمت سلوى ساخره،وقالت
أنا عرفت من ناديه أن طارق،كان دايماً على أتصال بسمره،وعمرها ما غابت عنه،أخر طلب ليا،هو أنكم تفضلوا أخوه،زى ما ربتكم ناديه،وبتمنى تسامحونى.
مالت سمره على يد سلوى تُقبلها،قائله:أرجوكى يا مامى علشان خاطري،أول مره بطلب منك،طلب،قاومى علشان خاطرى،ثم شدت سمره يد سلوى،ووضعتها على بطنها قائله:علشان كمان حفيدتك،هو الصحيح الدكاتره كلهم قالولى ولد،بس أنا حاسه أنها بنت.
ملست سلوى على يد سمره قائله:ربنا يتمملك بخير،وتقومى بالسلامه،سواء ولد أو بنت كله نعمه من عند ربنا.
جثى طارق على ساقيه جوار الفراش ووضع يده على يد سمره الممسكه بيد سلوى،قائلاً: نفس الكلام الى كلنا بنقوله لها،بتمنى تكونى معانا،وتشوفى مش بس أبن سمره،لا كمان ولادى أنا وأفنان.
تبسمت سلوى،قائله:لأول مره بمسك أيد ولادى الأتنين، فى أيديا،مش عاوزه أكتر من كده،أنا مكونتش أم ليكم،ولا أستحق أمانيكم الطيبه، ناديه هى أمكم الحقيقيه،والى تستحق كل حبكم،بس أفتكرونى،بالرحمه.