انتي حقي سمرائي ج ٨ والاخير
انتي حقي سمرائي ج ٨ والاخير
لتنسى،ذالك الوجع،وهى تضع يدها على قلبه،لتشعر،بنبضاته.
ترك عمران شفاه سليمه لكن وضع جبينه على أحدى وجنتيها،يُقبلها أيضاً،ليتنفس الأثنان،ثم همس عمران،قائلاً: سليمه،متبعديش عنى تانى،أحنا لازم نحدد،ميعاد زفافنا فى أقرب وقت.
ردت سليمه قائله:مش هبعد يا عمران،أنت معاك نص قلبى،ومعنديش مانع تحدد ميعاد زفافنا،بس بعد ما ناقش،رسالة الماجستير،خلاص الأسبوع الجاى،هناقشها،وكنت جايه الشركه النهارده،علشان أسحب أستقالتى،وكمان،علشان أخد الأسبوع ده أجازه،علشان أبقى مُلمه بكل جوانب مناقشة الرساله.
نظر عمران لعين سليمه قائلاً: الأستقاله أنا قطعتها،يعنى أعملى حسابك الأيام الى فاتت محسوبه عليكى غياب وهتتخصم من مرتبك،غير،لفت النظر الى هتاخديه،بس معنديش مانع أعطيك أجازه الأسبوع ده.
تبسمت سليمه تقول:يعنى الأيام الى فاتت،محسوبه عليا غياب،وكمان هتتخصم من مرتبى.
تبسم عمران قائلاً:نسيتى لفت النظر كمان.
تبسمت سليمه قائله:طب كده بقى ندخل الوسطه علشان يشيل لفت النظر،وكمان خصم المرتب،أنا واحده داخله على جواز،وأكيد هحتاج للمرتب ده،أجيب شوية نواقص محتاجاهم فى جهازى.
رد عمران البسمه لها قائلاً:ومين بقى واسطتك دى،بس ده فى القانون،يعتبر،أخذ حق بدون وجه حق،مش ده العدل الى بتنادى بيه سيادة الاڤوكاتو.
تبسمت سليمه قائله:لأ ده إسمه أستخدام روح القانون،قالت سليمه هذا ووضعت يدها على قلب عمران قائله:،ووسطتى هى ده،نص قلبى الى بتشاركنى فيه،والى جمعنا من البدايه،والى خلانى رجعت لهنا تانى.
قالت سليمه هذا وتذكرت ذالك الحلم الذى راوضها بغفوها الليله الماضيه أثناء نومها حين رأت
طيف من بعيد يقترب منها،بسرعه،وهى الأخرى كانت تسير لتقترب من ذالك الطيف،
الى أن ألتقت مع ذالك الطيف،لتنظر له لتجد،توئمتها تنظر لها تبتسم،
نظرت سليمه لها بتمعن،لأول مره تأتى لها،وهى تبتسم،نظرت الى جسدها،وجدت ملابسها نظيفه،وجسدها خالى من الدماء،هى بكامل هيئتها القديمه،قبل الحادث،تعجبت سليمه وهى تمد يدها على جسد سلمى،وجدته أختفى،فجأه،
تلفتت سليمه حول نفسها،تبحث عن الطيف بعينها،لم تجده،ولكن رأت طيف أخر يقف بعيداً،ظنت أنه طيف،سلمى،فذهبت إليه،الى أن وصلت الى مكانه،تعجبت،وهى تنظر الى الطيف،وقالت: عمران!
ظل عمران صامتاً،لكن خرج من خلفه،
طيفان
نظرت سليمه للطيفان قائله: ماما،أنتى وحشتينى،وكمان،سلمى.