انتي حقي سمرائي ج ٨ والاخير

انتي حقي سمرائي ج ٨ والاخير

……….ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أقترب الشتاء على الرحيل
وعادت تُزهر الزهور مره أخرى.
بعد مرور شهر ونصف تقريباً.

على متن يخت بمنتصف النيل
بحفل تميز بالهدوء،والرقى
كان زفاف
النجل الثانى لصقور شاهين
كان حفلاً بسيط يضم بعض الأقارب،والمعارف،ورجال الصحافه القلائل،فقط

كانت ملكة العُرس هى سليمه التى تشعر الآن،بوجود،روح سلمى ترفرف بالحفل،سعيده،فتلك كانت أمنيتها،أن تبقى،بأحد القوارب،لوقت طويل،برحله،تسير،مع النيل الى أن تصل الى منبعه،هى تشعر بها.

وملك الحفل
عمران التى يشعر بسعاده بالغه،فها هو بعد وقت عصيب تعود الحياه للهدوء،ومعها تلك الجميله التى تمناها،كيف،ومتى،وقع بغرامها لا يعرف،لكن القدر،يعرف طريقه بالوقت المناسب.

أيضاً تلك السمره، التى كان يرافقها عاصم طوال الوقت،يلتقط معها بعضاً من الصور،أمام عدسات المصورين،يكذب بالبرهان القاطع كذب تلك الأشاعات التى نالته الفتره الماضيه بعلاقته مع ليال،هو يثبت أن مالكة قلبه،هى تلك العصفوره،سمره.

وهناك أيضًا،ذالك المشاغب الأحمق عامر،الذى يسير خلف سولافه التى أبتعدت عن دوشة الحفل ،الى أن وقفت تضع يدها على سياج حديدى لليخت تنظر الى تلك المياه التى تنعكس عليها،ألوان أضوية اليخت
للحظه شعرت بخضه،حين،شعرت بيدين تضمها من الخلف،لتصبح محاصره بين السياج ويديه،لتبتسم على همسه حين قال،عقبال زفافنا،يا سولافه،عقبال ما تبقى فى بيتى.

أدعت التذمر من محاوطته لها،وقالت له،أبعد عنى،أحنا بين الناس يقولوا عليا،أيه لو شافوك،وأنت حاضنى بالشكل ده

ضمها عامر بقوه يقول:
مش هما الى هيقولوا،أنا الى هقولهم أنا عاوز أصلح غلطتى،جوزهالى،بدل ما أخطفها،دلوقتي،وأروح بيها على الجزيره الى هناك دى،وأتمم الركن الناقص فى جوازنا.

لفت سولافه وجهها له وقالت له،وأيه هو الركن الناقص فى جوازنا،ومن الى قال اننا متجوزين أصلاً!

رد عامر:لأ متحوزين،يا بغبغانتى،نسيتى كتب الكتاب الى تم النهارده ولا أيه،أنا أقدر،أخدك دلوقتي فى أى أوضه فى اليخت ده،وأتمم جوازنا،ةتبقى مدام سولافه عامر شاهين.

أرتبكت سولافه وخجلت من قول عامر الوقح،وأبعدته عنها بيدها،قائله: دا بعينك مش هتجوزك غير لما أخلص دراستى،ودلوقتي خلينا نرجع للزفاف من تانى بدل ما يلاحظوا غيابنا.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *