انتي حقي سمرائي ج ٨ والاخير

انتي حقي سمرائي ج ٨ والاخير

ردت سليمه برفض قائله:تؤتؤتؤ،لازم يكون اليخت فى النيل،وكمان طلبى،أكيد طالما هيبقى فى شهر عسل،يبقى هنقضيه كمان عاليخت فى النيل،أنا عاوزه أحقق أمنيه قديمه،وهى أنى أقضى أسبوع على يخت فى النيل،وأبدأ الرحله،من القاهره،لأسوان.

فكر عمران قليلاً،ثم قال:هو الجو مش مضمون،للملاحه فى النيل،بس أنا موافق،حتى لو قامت رياح قويه،وغرقت اليخت،كفايه أننا هنغرق سوا.
………..ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــبأسيوط
تدخل الأمن للفض بين المعيد،وعامر،ثم أدخل الأثنان،وبرفقتهم سولافه،وزميلتها،الى ، غرفة عميد الجامعه.

كانت سولافه تشعر بالخذو،من فعلة ذالك الأحمق عامر،ونزلت دموعها التى جففتها سريعاً.

بينما تحدث عميد الجامعه،قائلاً:ياريت أعرف أيه الى حصل بوضوح وأتسبب فى المهزله الى حصلت قدام الحرم الجامعى،وكانت فوضى،ولا كأن الحرم الجامعى،ده ساحة قتال،وبالأخص أنها كانت مع أحد المعيدين،بالجامعه،يعنى المفروض يكون له وقارهُ، قدام طُلابه،وقدوه لهم مش يشتبك هو كمان،ويتهور.

قاطع المُعيد عميد الجامعه قائلاً:قبل اى شئ أنا متأسف على الموقف ده،بس حضرتك
مش أنا الى بدأت بالهجوم،ولا بالتهور،الى بدأ هو المتخلف،ده،حضرتك أنا معرفش مدى قرابته من الأنسه سولافه،وسبق قبل كده،وأتعامل بقلة ذوق،معايا وعديتها لنفس السبب الى حضرتك قولت عليه،أنى قدوه لطُلابى،وحاولت أكلمه بهدوء منفعش أطاول عليا،وكمان لما الآنسه سولافه أعتذرت ليا هو أستغبى أكتر،وبدأ بالضرب،فرديت عليه بطريقته المتخلفه علشان أعرفه أنى أقدر أتعامل مع أمثاله المتخلفين.

كان عامر يستمع الى حديث المعيد وعميد الجامعه،وهو يحاول ضبط نفسه لأقصى درجه،بسبب قول ذالك المعيد الأحمق،ونعته له بالمتخلف،لكن أنتهى صبره،وقبل أن يتحدث بهجوم،
شعرت سولافه،أن عامر سوف يُظهر وقاحته،فتحدثت لعميد الجامعه قائله:
أنا بتأسف جداً، كل ده بسببى ولو وحضرتك
أمرت بأى عقاب عليا أنا هنفذه، البشمهندس عامر، يبقى أبن خالى، وزى أخويا وهو فاهم غلط.

نظر عامر ل سولافه قائلاً: بسخريه:
زى أخوكى، وماله بس أيه الى أنا فهمته غلط.

ردت سولافه: أن حضرة المعيد يبقى خطيب صاحبتى دى، وأنا كنت خارجه مع صاحبتى،وهو بصفة خطيبها من باب الجامعه سوا.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *