انتي حقي سمرائي ج ٨ والاخير
انتي حقي سمرائي ج ٨ والاخير
ضحك عاصم وهو يجلس قائلاً:هيعد النجوم برضوا متقلقش،أحنا أهو بسببه نازلين نعد معاه النجوم،بقولكم أيه يا شباب الجو حر،هدخل المطبخ أجيب لنا عصير،وأرجع نسهر سوا،فى كام موضوع خاص،بالشغل أهو فرصه نتناقش فيه.
بالمطبخ
أكملت سمره بيبرونة الحليب الخاصه بطفلها،وكانت ستغادر المطبخ،لكن أصتطدمت بعاصم على الباب،فأنخضت،ووقعت منها البيبرونه على الأرض.
أنحنت سريعاً،لتأخذت البيرونه، لكن أنحنى عاصم هو الأخرمعها،فوقعت عينه على رسمة الحنه،الظاهره على يديها.،فأمسك يديها،وأزاح أحد الأكمام،ثم نظر لها قائلاً:
يعنى أنتى بايته مع سولافه علشان كده،سمره أنتى مش عارفه أنى مش بحب ريحة الحنه وحذرتك منها قبل كده أكتر من مره .
توترت سمره قائله: كلهم رسموا حنه،وأنا أتحرجت أقول للست الى كانت بترسم الحنه لأ.
وقف عاصم وترك يدها،دون حديث، وأتجه الى الثلاجه،وأخرج زجاجة عصير،ثم وضع بعض الاكواب،وبدأ بسكب العصير بها.
أقتربت سمره منه قائله:هتاخد العصير ده لمين؟
لم يرد عاصم عليها،فمسكت يدهُ قائله:عاصم ملوش لازمه طريقتك دى معايا،أنا…
وضع عاصم الزجاجه،التى بيده على المنضده،وقطع حديثها قائلاً:أنتى أيه يا سمره،عارفه أنى بقرف من ريحة ومنظر الحنه،يبقى ليه،حطيها،وكمان كذبتى عليا،براحتك عاوزنى أرد عليكى أقولك أيه.
ردت سمره قائله:مش عاوزاك ترد،عليا ولا تتكلم خالص،أنا لازم أرجع أوضة سولافه،زمان محمود مش مبطل بُكى،تصبح على خير.
قبل أن تخرج سمره من المطبخ،جذبها عاصم أليه،وقبلها،ثم ترك شفاها يقول:وأنتى من أهل الخير.
تركته سمره مبتسمه،رغم أنه غاضب لم يقدر،على زعلها.
بعد قليل
عاد عاصم بكؤس العصير،ووضعهم أمامهم نظر لعامر قائلاً:أنت قولت ل سولافه،بلاش ترسم حنه؟
رد عامر بتعجب قائلاً:لأ ليه،البنات بيحبوا الحنه،انا اساساً الى غلطت وفولت لماما تعمل حنه ل سولافه،أهى معقبانى ممنوع أقرب منها،لحد بكره،حتى الصور والفيديو الى بعتتهم سمره بيجبوا وش سولافه ملوح،بس أهو أحسن من مفيش،بس بتسأل ليه؟!
نظر له عاصم يقول:ما هو بسبب حنة سولافه دى أحنا سهرانين دلوقتى،لو مش هى كان زمان كل واحد مع مراته فى شقته،لكن طبعاً أفكارك المهببه،باقتراح الحنه،سمره رسمت حنه،وهربانه منى،وأكيد كمان سليمه رسمت حنه،وده سبب نزول عمران،أرتاحت كده،وفرحت سولافه.