انتي حقي سمرائي ج ٨ والاخير
انتي حقي سمرائي ج ٨ والاخير
نظرت سولافه له بغيظ قائله: أحلام يقظه، يا صقر، مش هنتجوز قبل ما أخلص دراستي.
ضحك عامر بأستهزاء من قولها وكاد أن يُقبل سولافه مره أخرى،
لكن دخل الى المطبخ، حمدى، ورأى عامر، وهو يحتضن سولافه وكاد يُقبلها، فتنحنح، بقوه بعض الشئ.
خجلت سولافه وهى ترى حمدى أمامها، حاولت التحدث بخجل، ليخرج صوتها بتعلثم، ولم تقدر على قول كلمه مفهومه.
شعر حمدى بخجلها، وقال بتفهم: مش هتطلعى تنامى يا سولافه، أكيد مرهقه، أنتى جيتى أمبارح من أسيوط، وكنتى مع سمره، بتساعدوا، سليمه.
أمائت سولافه رأسها بموافقه قائله: تصبح على خير يا خالوا.
قالت سولافه هذا وغادرت المطبخ سريعاً، فهذه فرصتها للهرب من ذالك المتحرش الوقح.
بينما عامر تضايق من هروبها، ونظر لوالده الذى قال بذم: هى دى الأمانه، أفرض الى كان شافكم بالمنظر ده، رضا والد سولافه؟
رغم ضيق عامر لكن إبتسم قائلاً: والله ياريت كان هو الى شافنا، كنت قولت له تمم جوازنا، بقى، وكان هيوافق مغصوب.
ضحك حمدى قائلاً: عامر بلاش طريقتك دى، سولافه وافقت بالعافيه على كتب الكتاب وأنت قبلت بقرارها أن الجواز مش هيكمل غير بعد ما تخلص دراستها.
تحدث عامر متهكما: أنا بس وافقت على كده علشان توافق على كتب الكتاب، بس تأكد يا بابا سولافه قبل ما تخلص دراستها
هنكمل جوازنا،وأبقى قول الصقر الصغير قد كلمته.
ضحك حمدى وربت بيده على وجنة عامر،بخفه :نسيتنى أنا كنت جاى أخد ميه،هاخدها يلا تصبح على خير،يا صقر يا صغير.
………ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مع أنعكاس أو ضوء للشمس على مياه النيل
صحوت سليمه
نظرت لجوارها،
كان عمران نائماً،تأملت ملامحه الرجوليه،وقع عيناها على تلك الخصله بشعره والتى يظهر عليها الشيب،فى نظرهاتُعطيه وقاراً،نزلت بعيناه الى صدرهُ العارى،الظاهر أمامها،رأت أثار ذالك الجرح،القديم و الكبير بصدره
أغمضت عيناها بتلقائيه ووضعت سبابتها على بداية الجرح من عُنقه،وسارت به على صدر عمران،الى أن وصلت الى موضع قلبه.
أستيقظ عمران وشعر ب سليمه منذ أن صحوت،لكن أدعى أنه مازال نائم،شعر بوخز بتلك العلامه التى تسير سليمه بسبابتها عليها،فأستيقظ،وأمسك يدها قائلاً:
على فكره أنا حقيقه مش خيال.
فتحت سليمه عيناها،نظرت له وجدته مُستيقظ،تبسمت له بتلقائيه.