انتي حقي سمرائي ج ٨ والاخير
انتي حقي سمرائي ج ٨ والاخير
ردت سمره بقلق:،ليه خير،فى أيه،أنتى كويسه،وأونكل سراج؟
ردت ناديه: أنا واونكل سراج بخير،بس تعاليلى،عالمستشفى دى،وأما تجى هتعرفى،يلا سلام متتأخريش.
قالت ناديه هذا وأغلقت الهاتف،بينما ظلت سمره تشعر بالقلق
تحدث عاصم قائلاً:خير فى أيه ومستشفى أيه الى سمعتك بتقولى عليها.
ردت سمره بقلق:معرفش دى ماما ناديه قالتلى على اسم المستشفى دى،وقالتلى أروح لها بسرعه،ومقالتليش عالسبب،
شعرت سمره بالقلق،وأبتعدت عن عاصم،ونزلت من على الفراش،قائله:ليكون طارق جراله حاجه وهى مش عاوزه تقولى،أنا نسيت أسالها عنه،بس هو مكلمنى أمبارح بالليل وكان كويس،أنا هلبس وأروحلها.
نزل عاصم هو الاخر من على الفراش،وتوجه الى سمره،وضمها قائلاً بتطمين:ليه تفرضى السوء يلا ألبسى وانا كمان هاجى معاكى.
تبسمت سمره بأمتنان وضمت عاصم.
…….ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بشركة الصقر.
تبسم عمران على غلق عاصم الهاتف بوجهه،وتنهد،بابتسامه،يتمنى لعاصم وسمره السعاده،ولكن
سُرعان ما تذكر ملوعة قلبه،
لكن
دخلت السكرتيره له قائله:
أستاذ عمران،الملف ده الأنسه سليمه،جابته،لحضرتك،وقالت لازم توقع عليه.
تعجب عمران يقول: بتقولى الأنسه سليمه، هى جابته هى فين؟
ردت السكرتيره:هى فى مكتبها،قالتلى،بعد إمضاء حضرتك أبعته ليها.
تبسم عمران بعدم تصديق،وأخذ الملف من يد السكرتيره،وذهب الى مكتب سليمه،وفتح الباب دون أن يستأذن،ووقف غير مُصدق،حين رأها تجلس على المكتب،أغمض عيناها،ظناً أنه يحلُم،ثم فتحها،هى مازالت أمامه،لم تختفى،أذن هى هنا،أغلق الباب خلفه،ودخل،ينظر الى ملامحها التى يبدوا عليها بعض الشحوب،لكن بنظره جميله،كلما أقترب من مكان جلوسها،كلما زادت خفقات قلبه.
الى أن وصل الى مكان جلوسها،وباغتها يجذبها من يدها،لتقف،ليقوم بأحتضانها بقوه.
لكن سليمه تفاجئت برد فعل عمران المباغت،لدقيقه،ظلت ساكنه،ثم حاولت أبعادهُ عنها بيدها،لكنه ضمها أقوى،وأقوى،قائلاً: أكيد أنا فى حلم.
آنت سليمه من قوة ضمهُ لها،قائله:لأ مش فى حلم،بس لو مفكيتش أيدك من عليا ممكن أعملك محضر تحرش،بالمساعده الخاصه بيك.
فك عمران يدهُ قليلاً عنها،ونظر لعيناها قائلاً:
وأبقى حطى دى كمان فى محضر التحرش.
قال هذا وباغتها يُقبلها بوله،أعترضت سليمه فى الاول،ثم سُرعان ما جارته فى القبولات.