انتي حقي سمرائي ج ٨ والاخير
انتي حقي سمرائي ج ٨ والاخير
فى نفس اللحظه،بكى طفل عاصم الصغير،نهض عاصم به واقفاً يحاول أسكاته،وفكر قليلا لما لا
أقترب به من عامر يقول:عندى فكره متأكد من نجاحها،وهتشوف سولافه.
قال عامر بلهفه،:ها قولى.
ضحك عمران يقول:أيه هتلبسه طاقية الاخفاء،ولا هيتنكر فى ست متنقبه.
ضحك عاصم،بينما تحدث عامر قائلاً،أنا بقول تنقطنى بسكاتك،ها قولى يا عاصم الفكره أيه،أخطف،سولافه صح.
ضحك الأثنان،وتحدث عاصم:أقولك خد الواد ده،وديه لسمره،وأتحجج بيه،قولها بيعيط ومش راضى يسكت،وعاوز يشوف سلو.
نظر عامر للطفل،وقال:الواد ده حلو قوى،زى الفراوله،وممكن هو الى يخطف منى سولافه،بعنيه الحلوه دى،بس مفيش مانع أهى فكره،برضو،لابد من المخاطره،هات الواد.
أخذ عامر الطفل الذى بكى أكثر حين حمله،ونظر لطفل عاصم الأخر قائلاً:خليك أنت هنا،يا سوسه عارفك فتان،أربط الواد ده جنبك يا عاصم مش عاوز ألمحه قريب من مكان سولافه .
ضحك عمران وأمسك يد الصغير قائلاً:أطمن،يلا ربنا يوفقك،أهو الواد مش مبطل بُكى،وصوته هيفضحك،قبل ما توصل للاوضه الى فيها سولافه.
تحدث عامر يقول:لأ أطمن أنا هعرف أسكته قبل ما أوصل،بس أنت خليك ماسك الواد ده.
نظر عاصم وعمران لبعضهم بعد خروج عامر
فضحكوا،على أفعاله المتصابيه،وتصديقه لهم
تحدث عمران يقول:
تفتكر هيشوف سولافه من غير ما ماما تشوفه.
رد عاصم:لأ طبعاً،تعالى نتفرج بنفسنا.
بينما فكر عامر،فى طريقه لاسكات الطفل،فذهب الى المطبخ،حين رأى الصغير،حبات الفراوله،موضوعه بطبق،مد يده عليها.
تبسم عامر يقول:هى الفراوله،يلا خد لك حبه حلوين أهم
وضع بيدي الصغير الصغيره أكثر من واحده
وأكل واحده،وتوجه الى المكان الذى يريده
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بينما بغرفة العروس
كانتا تقفن الى جوارها كل من
سليمه، وسمره، دخلت أليهن وجيده مبتسمه، تقول:
بناتى الحلوين القمرات، ها العروسه خلصت ولا لسه
ردت سمره: والله العروسه بقت قمر، دى محدش هيظهر مننا جنبها.
ردت سليمه: لما أنتى يا سمره تقولى كده، أنا بقى أنط من البلكونه، بس بجد أحلى واحده فينا هى سولافه، يا بختك، يا عامر.
ضحكت عليهن وجيده قائله: أنتم التلاته قمرات وأنا خايفه عليكم من الحسد، بس عامر هو الى أصر أننا نعمل حنه للعروسه.
نظرن كل من سليمه، وسمره ل سولافه، يغمزن بعيناهن
لتبتسم سولافه بحياء