انتي حقي سمرائي ج ٨ والاخير
انتي حقي سمرائي ج ٨ والاخير
تبسمت والداتها بحنان قائله:سلمى سابت منها شئ جنبك بلاش تخسريه،وأنا كمان،لما سلمى زمان وحشتنى،بعت لوجيده تجيبلى عمران علشان أحس بوجود سلمى،
عمران كان رؤيته أخر أمنيه ليا،دلوقتى،وجوده جنبك،هيبقى السند الى كنت محتاجاه ليكى فى يوم من الأيام،أرجعى،لعمران،وعيشى السعاده معاه،بلاش تخلى شئ من الماضى يهدم سعادتك،سلمى معايا،زى ما كانت قبل كده،دايماً تميلى عن باباكى،فاكره،سلمى كانت دايماً تقولى أنى رفيقة روحهاوبالفعل هى رفيقة روحى،وأنت عمران هو رفيق روحك،أرجعى لعنده،أبدئى معاه صفحه جديده،القلب الى جواه هو الى رجعله النبض مش قلب سلمى،سلمى قلبها مات، بس الى عايش قلب عمران.
نزلت دموع سليمه وهى تقترب ودت،لو رمت نفسها بين يدى،والداتها وبالفعل أقتربت من طيف والداتها وألقت نفسها عليها،شعرت سليمه،بيد تحتضنها،بقوه،تبسمت وأغمضت عيناها،تستنشق عبيرها،الى أن شعرت بأنتشاء فتحت عيناها لتجد نفسها بين يدى عمران.
تعجبت كثيراً،وقالت..عمران
ثم نظرت أمامها،لتجد طيف والداتها مع طيف سلمى يبتعدان الأثنان مبتسمان،عادت بنظرها لعمران،لترى بسمته،لتبتسم هى الأخرى.
صحوت سليمه وقتها ووجدت والداها جوارها بالفراش يقف قلقاً يقول:
سليمه،أنتى كنتى بتحلمى بعمران،أنا سمعتك وأنتى بتنادى عليه؟
تبسمت سليمه قائله:بابا أنا هرجع أشتغل فى الشركه تانى،بعد ما اناقش رسالة الماجستير،بس لازم أروح النهارده علشان أخد أجازه.
تبسم رفعت يقول: قرار صح جداً،بس أكيد فى سبب للقرار ده.
سردت سليمه ذالك الحلم على والداها
تبسم رفعت يقول بأختصار:دايماً ربنا بياخد مننا شئ،بس بيعت لنا شئ يعوض مكانه
عادت سليمه تنظر لعين عمران وهى تضع يدها على قلبه،قائله:عمران أنا ليا شرط،وأو تقدر تقول أمنيه وبتمنى تحققها ليا.
ضمها عمران قائلاً:أطلبى أى شرط،أو أمنيه،وأنا أحققها ليكى،بدون تفكير،بس متبعديش عنى تانى.
………………….
بعد الظهر
بأسيوط
بعد أن وصل عمران الى المصنع،دخل أليه أحد المدراء،العاملين معه قائلاً:
بشمهندس عامر،النهارده الصبح كان فى لجنه من وزارة البيئه،فى المصنع وانا أستقبلتهم بالنيابه عنك،وهما أخدوا جوله فى المصنع،وكمان فرجتهم على المخزن الى بنحط فيه مخلفات المصنع،وأننا مش بنستعمل مواسير بتصرف المخلفات فى النيل،واللجنه كتبت تقريرها،أن المصنع مش مخالف،للبيئه،واترفع التقرير القديم.