انتي حقي سمرائي ج ٨ والاخير
انتي حقي سمرائي ج ٨ والاخير
بالفعل ما هى إلا دقائق،ووجد سليمه تفتح باب السياره وتجلس الى جواره.
تبسم عمران وهو ينظر ل سليمه قائلاً:
الدكتوره أتأخرت النهارده فى المكتب، عندك غرامة تأخير، ولازم تدفعيها، مضاعفه بقالى عشر دقايق، منتظر، فى العربيه تنزلى من المكتب
ابتسمت قائله: بس لو عرفت السبب فى تأخيرى أنت الى هتدفع الغرامه، ومش بس مضاعفه، أكتر.
تبسم عمران يقول:تدفعى أنتى العقاب الاول وبعدها نشوف،السبب يستحق أدفع أنا العقاب ولا لأ
قال عمران هذا وقرب وجهه من وجه سولافه يُقبلها بشوق،ثم ترك شفاها قائلاً:
دلوقتى أنا مستعد أدفع عقاب مضاعف،قولى لى أيه سبب تأخيرك.
نظرت سليمه لبطنها ثم لعمران قائله:أصلى كنت تعبت وأنا فى المكتب وكان عندى شك بحاجه كده،من مده وكان لازم أتأكد،وروحت للدكتوره علشان أتأكد من شكى قبل ما أقولك.
قال عمران بتلهف:سلميه مالك بتشكى فى أيه قوليلى؟
ضحكت سليمه على لهفة عمران قائله:متخافش قوى كده،كل الحكايه أن بعد سبع شهور،هنزيد فردين كمان.
فهم عمران حديث سليمه،وقال لهاا:متأكده أنهم أتنين.
أمائت سليمه برأسها قائله:الدكتوره قالتلى أنى الرحم فيه كيسين حمل،بس طبعاً لسه متعرفش نوعهم أيه.
ضمها عمران قائلاً:كل عطى ربنا خير،أهم حاجه صحتكم،ربنا يباركلى فيكى،وفى ولادنا،بس دلوقتي لو الواد عامر،يعرف مش هنشبع منه تريقه.
ضحكت سليمه قائله:أه ده رجع من شهر العسل هو وسولافه النهارده،علشان الحفله الى عاصم عاملها يفاجئ بها سمره،خلينا نروح للفيلا،الميعاد الى قال عليه عاصم قرب.
……….ـــــــــــــ
بعد وقت قليل
ڤيلا الصقور
دخل عاصم الى الفيلا وهو يحمل طفله الصغير،ثم دخلت خلفه سمره بيدها طفلها الأخر،
لكن أنخصت حين،رأت عامر يُلقى تحت بوجهها أوراق زينه لامعه،قائلاً:
عيد جواز سعيد يا عصفوره عقبال الميه،
قال هذا ثم نظر لعاصم قائلاً:فسدت عليك المفاجأه،مش أنت الى طلبت أنى أرجع من شهر العسل قبل ما أكمل الأربعين،أستحمل بقى.
ضحكت سمره بينما عاصم نظر له بغيظ فهو أفسد مفاجأته
دخلت سمره مباشرة الى غرفة الضيوف،وجدت حمدى،وجيده،ومعهم رفعت،وسليمه وعمران،وسولافه،معهم طفلي عمران،يجلسون ينتظروهم.، مبتسمين،وقاموا بتهنئتها هى وعاصم وتمنوا لهم حياه سعيده دائماً
جلس عاصم جوار سمره على أريكه بالمنتصف أبنهم الأكبر،والصغير على ساق سمره،كان بعض المزاح بين الموجودين،الى أن دخل الى الغرفه
ناديه وخلفها كل من طارق،وأفنان