انتي حقي سمرائي ج ٨ والاخير

انتي حقي سمرائي ج ٨ والاخير

بعد مرور ما يقارب أربع شهور

بقنا
كانت سمره تخرج من باب شقتها بمنزل حمدى،رن هاتفها،أخرجته من جيبها،ونظرت الى الشاشه،وجدت مكالمة فيديو
سُرعان ما فتحت الهاتف،وردت وهى تسير على السلم للنزول، قائله بدلال:
طبعاً ما صدقت أنى،جيت لقنا،ونسيتنى،ومتصلتش تطمن عليا من أمبارح العصر،وأهو قربنا عالضهر

أبتسم عاصم قائلاً:والله هلكان هنا فى القاهره،ومش لاقى حضنك أرمى فيه حمولى أخر اليوم، بس خلاص هانت، فاضل شهر، وتولدى، وترجعى لهنا فى القاهره تانى، لو مش أصرار ماما أنك تبقى جنبها فى قنا فى أخر شهر للحمل، وموافقتك، مكنتيش هتبعدى عنى.

تبسمت قائله:أنا حبيت أنى أولد هنا فى البيت ده،هنا البيت شهد على بداية جوازنا،بس أنت مش قولت أنك هتجى لهنا قريب،أمتى بقى.

ضحك عاصم يقول بمكر:أيه وحشتك،ولا هورمونات الحمل أشتغلت معاكى.

تبسمت سمره قائله:على فكره دماغك راحت لمكان بعيد،بس بصراحه،الأتنين.

ضحك عاصم يقول:أحلى حاجه فى عصفورتى مبتعرفش تراوغ معايا كتير وبتعترف على طول،أنا مش عارف هاجى أمتى،جدول أعمالى مشغول قوى.

تحدثت سمره بعتب مصطنع:يعنى جدول أعمالك أهم منى أنا والى فى بطنى،خلاص براحتك.

تبسم عاصم يقول: لأ طبعاً مفيش عندي أهم من عصفورتى والصقر الى فى بطنها.

تبسمت سمره، وقبل أن ترد صرخت.

كانت صرخة سمره أخر ما سمعه عاصم لينقطع بعدها الأتصال.

أنخض عاصم بشده،واعاد الأتصال مرات كثيره يعطى خارج التغطيه،فأتصل على هاتف والداته، يرن ولا يرد،وكذالك هاتف المنزل الأرضى أيضاً، رنين ولا رد،أنشغل عقلهُ بشده،خائفاً،بسبب صرخة سمره،وعدم الرد على أتصالاته.

بينما بقنا
أثناء حديث سمره مع عاصم على الهاتف
تعرقلت بدرج السلم دون أنتباه منها، وسقطت على ظهرها، فصرخت
كانت أول من آتت على صرختها هى وجيده، التى أنصعقت، وهى ترى سمره، مسُطحه على بعض دراجات السلم،وتمسك بأحد يديها فى السياج الحديدى للسلم والدم يسيل على ساقيها، وتتألم بشده،
للحظه ذهب عقل وجيده وهى ترى سمره تصرخ وتبكى،وتتألم،لكن تمالكت نفسها
نادت على سنيه التى أتت مُسرعه لها، لتقول لها: بسرعه أطلعى خلى السواق يجيب العربيه لقدام الباب، وأرجعى بسرعه ساعدينى.
ذهبت سنيه تفعل ما أمرتها به، بينما وجيده، ظلت مع سمره وحاولت التخفيف عنها قائله:
أهدى يا سمره، ربنا أكيد هيلطف بيكى، أذكرى الله وأستغفرى،،هتصل عالدكتوره الى متابعه معاها،تقابلنا عالمستشفى ربنا يستر.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *