انتي حقي سمرائي ج ٨ والاخير
انتي حقي سمرائي ج ٨ والاخير
لكن
فتح عاصم الباب عليهم فجأه.
نهضت سليمه من على ساق عمران سريعاً، تشعر بالحرج،تُعدل حجابها، وأيضاً عاصم شعر بالحرج، وتحدث بأعتذار قائلاً: آسف أنى دخلت بدون أستئذان، بس أنا مسافر دلوقتي، لقنا، وكنت جاى لعمران علشان أقوله، فى لقاء مع لجنه من الغرفه الصناعيه بعد حوالى نص، ساعه، أحضروا أنت، أحنا أتناقشنا أنا وأنت قبل كده معاهم.
تحدث عمران بقلق:خير هتسافر قنا ليه،سمره جرالها حاجه؟
،تحدثت سليمه هى الأخرى:أنا مكلماها النهارده الصبح،وكانت كويسه.!
رد عاصم: معرفش،أنا كنت بكلمها فجأه سمعت صرخه،والخط قطع،وحاولت كتير،مفيش رد ،حتى اتصلت على ماما،والرقم الأرضى،فين على سنيه ما ردت عليا،وقالت ان سمره وقعت عالسلم،وبتنزف،وراحت هى وماما المستشفى،وبتصل على السواق،رد عليا،ولما سألته،قالى ميعرفش،وأنه ماما،دخلت مع سمره الأوضه،ومطلعتش،أنا أتصلت عالمطار،وطلبت طياره خاصه،وهسافر دلوقتي،وكنت جاى علشان أعرفك.
أنزعجت سليمه قائله:يااارب جيب العواقب سليمه،ربنا يرآف بسمره
آمن عمران على أمنية سليمه،وقال لعاصم: ربنا يستر،وتنجى سمره وأبنها،يارب.
رد عاصم بعذاب:يارب نجى سمره.
..
…….
بنفس الوقت بقنا
كانت وجيده تقف بالغرفه مع سمره التى، مازالت تنزف الى أن غابت عن الوعى، تحدثت الطبيبه بعمليه قائله: ياريت حضرتك تتفضلى، وانشاء الله خير.
خرجت وجيده الى خارج الغرفه، وجدت السائق، يقترب منها قائلاً: عاصم بيه أتصل عليا، وقالى تتصلى عليه علشان يطمن عالست سمره.
تعجبت وجيده قائله: أزاى عرف، بالسرعه دى، أنا تليفونى مش معايا.
مد السائق يدهُ بهاتفه لها قائلاً: أتفضلى حضرتك.
أخذت منه وجيده الهاتف، وقامت بطلب عاصم، الذى رد سريعاً بلهفه، ورجفه:
ماما سمره، جرالها أيه؟
حاولت وجيده رسم الهدوء قائله: عرفت منين؟
رد عاصم: أنا كنت بكلمها فى التليفون، وفجأه صرخت والخط قطع، وسنيه، قالتلى أنها وقعت عالسلم وكانت بتنزف.
أبتلعت وجيده، ريقها، قائله: الدكتوره معاها فى الأوضه، أطمن أنشاء الله خير، أدعى لها.
رد عاصم قائلاً: ماما أنا تليفونى هيفصل،شبكه دلوقتي لأنى هركب الطياره، بس أنا المهم عندى، سمره، سمره وبس.
كان هذا أخر ما قاله عاصم قبل صعوده للطياره،شعرت وجيده بآلم،وهى تقف تنتظر أن تخرج الطبيبه من الغرفة،تطمئنها،لكل طال الوقت،لأكثر من ساعه