انتي حقي سمرائي ج ٨ والاخير

انتي حقي سمرائي ج ٨ والاخير

زفر عاصم بسأم دون رد.
تبسم الرجل قائلاً:واضح أن مشكلتك كبيره،ومش عارف لها حل،أنا عمك رضوان،المؤذن بتاع الجامع ده،أول واحد يفتح الجامع الفجر،وأخر،واحد يمشى منه،مر عليا حكايات كتير،لشباب،وعواجيز،فضفضوا ليا،وبعدها أنا مشوفتهمش تانى،ولا هما شافونى،كل واحد فى طريق،الدنيا تلاهى،بس فى منهم لقوا الراحه،وجم شكرونى،لو عاوز تفضفض،أنا أوعدك سرك فى بير وحتى كمان لو مش عاوز تقولى على أسمك براحتك.

نظر عاصم الى وجه ذالك الرجل،شعر أتجاهه بود وراحه،،لكن صمت قليلاً يستشف ملامحه،التى تشعرهُ بالراحه،والالفه والثقه أتجاههُ.

شعر الرجل أن عاصم ليس لديه ثقه فنظر له قائلاً:ربنا يفتح بصيرتك،وو

رد عاصم:أسمى عاصم،وعندى مشكله مش عارف لها حل،ولو لقيت الى يحلهالى،مستعد أدفعله،أى شئ يطلبه.
تبسم رضوان قائلاً:
أحكى،يا أبنى،يمكن عمك رضوان الغلبان،يكون عنده الحل مجانى.

تبسم عاصم له وقال: ياريت،تبقى،رجعتلى حياتى.
تبسم رضوان قائلاً:،ياه للدرجه دى أحكى،يا أبنى.
سرد عاصم لرضوان قصة ذالك العهد الذى قطعه على نفسه، لله،لو كان لشخص لأستسمحه.

تبسم رضوان قائلاً:والعهد ده،هو الى منغص عليك حياتك،ومخليك،تبعد عن مراتك،بس ده سهل تخِل بالعهد ده،وكمان ترضى ربنا.

نظر عاصم لرضوان،بسعاده ولهفه قائلاً:وده ازاى بقى!

تبسم رضوان قائلاً:تعالى معايا.
خرج عاصم من المسجد بصحبة رضوان،وسار لجواره الى أن دخل الى غرفه مُلحقه بالمسجد لها بابان
باب يفتح على المسجد،والأخر على شارع متوسط،بها بعض المحتويات،بصناديق ورقيه كبيره،وكذالك مكتب صغير ،جلس رضوان على مقعد أمام هذا المكتب،وأخرج مفتاح من جيبه وفتح درج المكتب،وأخرج ملف وفتحه،ثم أخر منه مجموعه ورقات ووضعها أمام عاصم الواقف قائلاً:
خد أقرى الأوراق دى.

أخذ عاصم الأورق منه،وقرأها ثم قال بأستغراب:دى صور وصولات أمانه.

تبسم رضوان قائلاً:دى كمبيالات وفى منها واجبة الدفع،فوراً،دا غير فى منها ميعاد دفعها،فات،وكمان،فى منها المفروض يندفع،خلال أيام،الكمبيالات دى على ست بتربى أيتام،علشان تجوز بنتها،وتسترها،أشترت جهازها،من محل بالتقسيط،بس قبل ما تخلص تقسيط،كان عندها بنت تانيه،جه عدلها هى كمان،وأضطرت تجهز التانيه بالتقسيط،بس قدرتها الماديه مش قد قيمة الأقساط دى بالتالى أتراكم عليها كذا قسط،وهى دلوقتى متهدده،بالسجن لو قدم صاحب المحل الى أسمه فى الكمبيالات دى للبنك، بسهوله هياخد عليها رفض،ويقدمها للمحكمه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *