انتي حقي سمرائي ج ٨ والاخير
انتي حقي سمرائي ج ٨ والاخير
قالت سمره هذا وأغلقت الهاتف.
نظر عاصم الى الهاتف منزعج،وأرتمى بجسده على السرير،يفكر بشوق فى عصفورته التى لم تأتى،له،فشعر بسأم ونهض وترك الشقه.
على الجانب الآخر،بشقة عمران،
تعجب هو الأخر،سليمه لم تصعد الى الشقه،فكر أن ينزل،لها،لكن قد تكون بين بعض النسوه،ولكن الوقت تأخر فأتصل عليها.
ردت سريعاً عليه.
قال عمران بتلهف:سليمه مطلعتيش لشقتنا ليه،الحنه خلصت من بدرى.
ردت سليمه بأسف:معليشى يا عمران أنا هبات هنا مع سولافه الليله،أنت عارف سبق قبل كده،هى وسمره،ساعدوني،وفضلوا معايا،وأنا حاسه بيها وبوحدتها،أنا هبات معاها الليله،يلا تصبح على خير.
قالت هكذا وأغلقت هى الأخرى الهاتف.
نظر عمران الى الهاتف،زفر أنفاسه بضيق،ونهض يخرج من شقته.
بينما أغلقت سليمه هاتفها ووضعته جوارها،تبسمت لها سمره قائله:عمران وافق كده بسهوله أنك تباتى معانا.
ضحكت قائله:مدتلوش فرصه،قطبت على الكلام بسرعه،بصراحه،أنام هنا الليله بكرامتى بدل،أروح له وهو الى يطفش ويسيبلى الشقه.
ضحكت سمره هى الاخرى قائله:أنا قولت كده برضوا،عاصم مش بيحب الحنه،ولا بيطيق ريحتها،حتى قبل حنتا،وصانى وقتها بلاش الحنه،بس معرفش أيه الى خلانى أرسم حنه النهارده،بصراحه كان نفسى أرسم حنه،يلا هى الليله،وبكره ريحة الحنه تكون راحت ومش هيفضل غير الرسمه.
ضحكت سليمه قائله:وأنا كمان عمران قالى نفس الشئ،بس حبيت أجرب.
ضحكت سولافه عليهن قائله:يعنى أنتوا هاربانين من عاصم وعمران،وهما مفكرين أنى السبب.
ضحكن لها.
تبسمت لهن قائله:غريبه عامر مقاليش أرسم حنه أو لأ.
ردت سمره قائله:أطمنى عامر،مش هيفرق معاه الحنه،ده ما صدق أنك توافقى عالزفاف.
فى نفس اللحظه بكى طفل سمره الصغير.
تحدثت سمره وهى تحمله قائله: وحضرتك بقى كمان ريحة الحنه بتزعجك،زى باباك،ولا جعان.
تبسمت سليمه قائله:كويس أن طنط وجيده أخدت الولاد كلهم،يباتوا معاها،مفيش غير محمود،علشان متعلق بيكى.
تبسمت سمره قائله:مش عارفه ليه الواد ده مش زى أخوه،منفضلى،أنا وعاصم،لأ ده،بحس ساعات أنه بيحب عاصم أكتر منى،خليه معاكى هنزل أحضرله بيبرونه،وأرجع بسرعه،هنسهر سوا،سهرة سلايف بقى،ونقطع فى فروة،الصقور التلاته،رجعالكم بسرعه يا حلوين.
…………….
فى نفس الوقت تقابل عاصم مع عمران بالحديقه صدفه،ورؤوا عامر يجلس فذهبوا أليه.
تحدث عمران بسخريه وهو يربت على كتف عامر:يا عينى على السهران يعد النجوم،أمال هتعمل أيه الليله الجايه؟