انتي حقي سمرائي ج ٨ والاخير
انتي حقي سمرائي ج ٨ والاخير
ضحك عامر يقول:بصراحه،مرتاح جداً،هو فى احلى من قعدة الرجاله.
………..ـــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بليله صفييه وسماء نجومها متلئلئه
كان زفاف عامر،وسولافه،متلئلئ،كتلك النجوم فى السماء
ساد الفرح والمرح بالزفاف
الى أن أنتهى،بعد أنتصاف الليل.
……
دخل عامر الى شقته ومنها الى غرفة وهو يحمل سولافه بين يديه
تحدث ببسمه قائلاً:مالك مكلبشه أيدك حوالين رقابتى كده،هتخنقينى.
ردت سولافه: بخجل بصراحه خايفه منك أنت،مالكش أمان،ممكن ترمينى على طول أيدك،وعضمى يتكسر.
ضحك عامر يقول:ولأ متخافيش ده مستحيل يحصل الليله، الليله بالذات أنا عاوز عضمك سليم، دى ليلة دخلتنا دا انا بستناها من سنين، يتقفل عليا أنا وأنتى باب واحد، يا بغبغانتى.
فكت سولافه أحدى يديها من حول عنق عامر وضربته على صدره قائله بتوعد: قولتلك متقوليش يا بغبغانتى دى تانى، والأ هتشوف رد مش هيعجبك.
ضحك عامر وهو يضع سولافه على الفراش، قائلاً: وأيه هو الرد ده بقى يا بغبغانتى؟
كانت ستضربه مره أخرى بيدها
لكن
عامر أمسك يدها قبل أن تصل له وقبلها، قبولات، قائلاً: أحلى بغبغانه، والليله دخلتنا، وعاوزك تصبحى تقولى، للعصفوره، وسليمه، كان معايا أسد فى الأوضه,مش بتقولوا لبعض أسراركم.
خجلت سولافه قائله:قليل الأدب،على فكره دى أسرار خاصه بين الزوجين،وعيب تطلع لبراهم.
ضحك عامر يقول:فعلاً دى أسرار،ومش أى أسرار،دى أسرار عشق الصقور.
قال هذا وأخذها معه، فى جولة غرام بين أغصان العشق.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليمر أكثر من شهر على العشاق
بدار الاوبرا
وقفت سمره ترتعش ثم قالت لعاصم
أنا هعتذر من المايسترو،أنا مش هقدر أعزف على البيانو،حاسه أنى صوابعى متجمده
ضمها عاصم الذى يحمل طفلهم الصغير قائلاً:سمره أهدى،النجاح نصه ثقه،أنا متأكد أنك بس متوتره بس صدقينى متأكد من نجاحك الليله أنتى موهوبه جداً،ويلا أدخلى للمسرح،وحاولى تاخدى نفس عميق.
تنفست سمره بعمق،ثم توجهت الى باب الدخول الى المسرح
جلست سمره على مقعد أمام البيانو، شعرت بتوقف حركة أصابعها، ورجفه بكل جسدها، فكرت للحظه أن تنهض، وتركض وتترك هذا المسرح، لكن نظرت سمره، الى داخل كواليس المسرح، نظرت الى عاصم الذى يقف يبتسم لها، رافعاً أبهامهُ لها، لتتقدم بالعزف، تبسمت له، وتبسمت أكثر، حين أمسك عاصم يد طفلهم الصغير، وثنى كل أصابع يدهُ، وترك أبهامه الصغير مرفوع، ليفعل مثلهُ طفلها الأكبر،الواقف جوار عاصم يرفع أبهامه، هو الأخر.
تبسمت سمره، وتشجعت، لا تعرف كيف سارت أناملها تعزف معزوفه، رومانسيه، سكن بخيالها، دنيا صغيره، بأرض خضراء لا يوجد بها سوا عاصم وأبنيهما،وطفله تركض بينهما.
فاقت من خيالها على صوت تصفيق عالى،ونظرت الى عاصم الذى يُصفق لها هو الأخر.
حيت الجمهور،ثم دخلت سريعاً،ألى كواليس المسرح أستقبلها عاصم الذى أندفعت الى حضنه،تبسم وهو يحتويها بيد واحده،
ثم تركت حضنه،وأنحنت قبلت طفلها الاكبر ثم الأصغر،وتمنت أن يتحقق باقى خيالها بتلك الطفله التى كانت تركض بينهم.
………ـــــــــــــــــــــــ
بنفس الوقت
أتصل عمران على سليمه،وقال لها أنها ينتظرها أسفل المكتب لا تتأخر عليه.