انتي حقي سمرائي ج ٨ والاخير

انتي حقي سمرائي ج ٨ والاخير

حين دخل الى الغرفه الموجوده،بها سمره،وجد معها وجيده،تحاول أقناعها،عدم النهوض من الفراش،لكن سمره تُصر.

أقترب عاصم سريعاً منها يقول:سمره،بلاش تقومى من عالسرير قوليلى عاوزه تقومى ليه؟

ردت سمره وبعيناها دموع:عاوزه أشوف أبنى بعينى،يا عاصم أرجوك،أنا بقيت الحمدلله كويسه عن أمبارح.

نظر عاصم الى وجيده،أمائت له أن يطاوعها،فهى أم وتعرف،هذا الشعور،سمره لن تهدأ،قبل أن ترى طفلها بعيناها.

تنهد عاصم قائلاً:تمام هروح أجيبلك كرسى متحرك،وأرجع.

ردت سمره:لأ مش لازم أنا عرفت أن الحاضنه،هنا فى الدور ده،همشى،علي رجليا.

تبسمت وجيده قائله:بلاش الكرسى يا عاصم،كده،كده،سمره لازم تمشى عالاقل خمس دقايق،وأهو انت معاها،ان تعبت أبقى شيلها،يعنى هى أول مره،بس بلاش تبوسها،بلاش فضايح،فى المستشفى.
تبسم عاصم،بينما خجلت سمره،لكن لا يهم المهم أن ترى طفلها

تحدث عاصم:تمام هتصل على ممرضه،تجى تشيل أبرة المحلول الى فى أيدك،

بعد عدة دقائق
دخلت الى غرفة الحاضنه،سمره تستند على عاصم،توجه بها مباشرةً،الى الحاضنه،الموجود،بها طفلهم.

نظرت سمره له عبر الزجاج،ودت تهشيم الزجاج،لكن كان طفلها نائم،يبدوا،على وجهه،بسمه طفيفه،تبسمت هى الاخرى،بحنان.

تحدث عاصم لها قائلاً:شوفتيه،وأطمنتى،الدكتور،قالى أنه هيفضل كم يوم،وهيتحسن،يعنى ممكن تخرجى بيه من المستشفى معاكى.

تبسمت سمره بغصه قائله:كان نفسى أخده وأضمه لحضنى،بس صحته أهم.

تحدث عاصم:بكره تاخديه فى حضنك.
رسمت سمره بسمه لكن كانت الدموع واضحه بعيناها.

باليوم التالى كانت سمره تجلس بالغرفه،ومعها كل من وجيده و حمدى،يشعران بالحزن على سمره فهى أما نائمه،أو تجلس شارده

بينماكانت تشعر بأحتقان فى ثديها شاردة العقل بطفلها.

لكن فُتح باب الغرفه،نهضت وجيده بفرحه كبيره،قائله:عاصم،أيه ده.

تبسم عاصم وهو ينظر لسمره الشارده،وقال:ده أبنى جبته علشان سمره ترضعه.

عادت سمره من شرودها،هل ما سمعته حقيقه،نظرت أمامها،وجدت عاصم يقترب من فراشها وبيده،طفل ملفوف،بعنايه
سُرعان ما أعطاه لها،مبتسماً يقول:
أنا أستأذنت من الدكتور،المسؤل عنه،وقالى ممكن يخرج من الحاضنه،لمامته،ترضعه،ويبقى يرجع تانى يكمل علاجه،بالحاضنه.

تدمعت عين سمره،وأخذته من عاصم سريعاً ترفقه على صدرها،تنظر لها بحنان،لكن شعرت بالأحراج من وجود عمها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *