اعين صغيرتي 1

اعين صغيرتي 1

الفصل الاول
فى احد الايام كانت عائده من المدرسه مع اصدقائها فى فرح وسرور وضحك ولعب فهى الان احضرت نتيجتها وحصلت على المجموع الذى لطالما حلمت بيه وستدخل كليه الطب حتى تصبح طبيبة قلب كما تتمنى دائما ولا تفكر فى مشاكل الحياه او صعوباتها فهى لم تفكر فى شئ من قبل سوء ان تصبح طبيبه ولكن ماذا لو اخرجت هذه البنت من هذا العالم الجميل وارغمته ان يتحمل كل مسؤليات الحياه كانت سدره عائده من اخر يوم مدرستيها فى قمة سعادتها فهى انهت مرحلتها الثانويه العامه وفى انتظار التنسيق للاتحاق بالكليه الذى تحلم بها لتكون طبيبه كما تتمنى دخلت سدره الى بيتها الذى يوجد فى حى راق نوعا ما على الرغم من أن شقيق والدها رجل اعمال ولكنه لا يساعدهم الا فى اشياء بسيطه جدا دخلت سدره على والدتها زينات لتجدها فى المطبخ
سدره بسعاده مامتى يا مامتى انتى فين يا مامتى؟؟
زينات بحب تعالى يا سدره يا حبيبتى انا فى المطبخ سدره وقد دخلت الى المطبخ بركيلى يا مامتى انا جبت المجموع اللى كنت بحلم بيه وكلها كام شهر وادخل الكليه وابقى دكتوره انا فرحانه فرحانه اوى
زينات ببكاء من شده الفرح الف مبروك يا حبيبت قلبى انا واثقه فى ربنا ثم فيكى وكنت عارفه ان ربنا هيرضيكى يا حبيبت ماما واحده واحده ان شاء الله يا حبيبتى وتحققى كل اللى بتتمنى
سدره يارب يا ماما يارب دى امنيه عمرى كله
زينات هى التنسيقات هتتحد امتى يا حبيبتى
سدره بعد ايام ان شاء الله يا ماما
زينات ان شاء الله يا روح ماما
فى مكان اخر بالتحديد فى شركه فريد وحسين
_
دخل يوسف الشركه وقف له جميع من فيها احتراما له ولهيبته فهو يمتلك شخصيه تخيف جميع من حوله ومن طباعه الحادة وخاصة وهو بمزاج سيئ
السكرتيره بتوتر اجهز لحضرتك لسته بمواعيد النهارده
يوسف بحده لا انا مفياش اغ لحد اطلبيلى قهوة ساده على مكتبى وأجلى اى اجتماع النهارده
دخل يوسف الى مكتبه واغلق الباب خلفه لياخذ جميع الموظفين انفاسهم فهو كالعاصفه ومرت دون خسائر
فى مكان اخر بالتحديد فى مكتب فريد
فريد جالس فى مكتبه غاضب من ابنه يوسف الذي تغير كثيرا.
. . شخصيتان منفصلتان عن بعض كأنه مريض او به أمر ما لايعلمه. . . أحقا هو متأثر من حادثة والدته وفراقها عنه. . . أم أنه به مرض ما وهو لايعلمه ؟. . . وماذا يفعل ؟هل يستشير طبيب ويتحدث معه لعله يعلم ماذا يئن قلب ابنه وماالذي يعذبه . . . . . قاطع شروده صوت السكرتيره
وهي تقول له حسين بيه بره وعايز يقابل حضرتك؟
فريد ازاى تسبيه برا خليه يدخل واى وقت يجى ويعوز يدخلى دخليه على طول انتى فاهمه؟؟
السكرتيه امرك يا فن
_
خرجت السكرتيره لتسمح لحسين بالدخول دخل حسين مكتب فريد ليلقى التحبه
حسين صباح الخير يا فريد
فريد وواضح على وجه علامه ال صباح النور
حسين مالك فى ايه شكلك مضايق اوى ؟؟
فريد ب انا خلاص هتجنن من يوسف يا حسين خلاص مبقتش عارف اعمل معاه ايه؟؟
حسين بتعجب يوسف يوسف هو اللى مزعلك كده يا فريد طب ازاى ده يوسف هو اللى قايم بالشغل كله؟؟
فريد بضحكه سخريه ده هنا بس يا حسين انما باليل سهر وحاجه قرف خالص انا زهقت
حسين طب ما تجوزه يا فريد على الاقل يتكن شويه
فريد بتمنى والله نفسى يا حسين بس مين اللي هتستحمل طباعه وعصبيته
حسين بضحك والله لو عندى بنت معزهاش عليك يا فريد يا اخويا والله
_
فريد ب انت هتتريق كمان يا حسين انا ناقصك انا بجد محتاج اجوز الولد ده والا لو فضلت اكتر من كده هيسوء سمعتنا وهضطر اخدهم واسافر برا واصفى كل شغلى فى مصر.
. . . ولااعرضوا علي دكتور يمكن اعرف مالو
شعر حسين بالقلق فهو يعتبر فريد هو الممول الاساسى للشركه واذا غادر البلاد سوف ينهار حسين بالكامل صمت حسين قليلا يفكر فى حل يرضى فريد وايضا لا يخسره شيئا ثم جاءت له فكره شيطانيه لم تختر على بال ابليس نفسه
حسين بلهفه عندى حل يا فريد يرضيك ويرضيه
فريد بلهفه كبيره حل ايه؟ الحقنى بيه
حسين يتجوز وانا عندى العروسه اللى تناسبه
فريد بسعاده بجد يا حسين دى مين وبنت مين وعندها كام سنه وبتدرس فى كليه ايه واسمها ايه؟؟
حسين حيلك حيلك هقولك كل حاجه اهو دى يا سيدى بنت اخويا وعندها سنه واسمها سدره
فريد بدهشه ايه اللى انت بتقوله ده يا حسين انت اتجننت دى لسه صغيره دى قد مها بنتى الى بتقول ليوسف يا ابيه اجوزابنى لبنت صغيره كده ازاى يعنى؟؟
حسين يا ابنى افهم دى هيربيها على ايده وهتبقى خام يعرفها وميعرفهاش اللى هو عايزه ومش هتعمل مشاكل كل شويه رايح فين جى منين هتعمل ايه والكلام الفارغ اللى بنكرهه ده واهى مراته قدام الناس ويمكن لما يتجوز يرتاح وتقدر تقرب منه.
_
. وتشغلوا عن السهر والكلام اافاضي ده. . . . صدقني
فريد وقد اقتنع بكلام حسين طب واخوك هيوافق
حسين انا اخويا ميت وامها اكيد مش هتكره انها تستر بنتها يعنى مفيش ام مش بتحلم تطمن على بنتها
فريد عندك حق شوف الدنيا عندك هتبقى عامله ازاى وانا هشوفه وارد عليك يا حسين وربنا يتمم بخير
فى المساء فى مكان اخر بالتحديد فى منزل حسين
كان حسين جالسا مع زوجته هدى يتحدثان فى ما دار بينه وبين فريد فى الشركه والعرض الذى عرضه عليه
هدى بحزن وليه عملت كده يا حسين حرام عليك دى صغيره لسه ومتفهمش جواز او مسؤليه جواز وبعدين بصراحه كده انا كنت حاطه عينى عليها للواد عمرو لما يخلص ليه تعمل كده ؟؟؟
حسين بحده اومال كنتى عايزانى اعمل ايه يا هدى لو فريد صفى شغله فى مصر وسافر انا هروح فى داهيه وبعدين تشيل هى شويه من اللى عليهم من ساعه ما ابوها مات وانا شايلهم حتى الشقه مكنش يحلموا بيها وبالنسبه لابنك نبقى ناخدله جنات مهى حلوه بردو
هدى ب جنات مين يا راجل وبعدين انت عشان مقعدهم فى شقتك تقوم تدفعها هى التمن وهى يا قلب امها لسه متفهمش يعنى ايه جواز دى لسه صغيرها وامها قفله عليها ومتعرفش اى حاجه يا حسين حرام عليك كده ومعنى كلامك كمان ان الواد ده مفقود يعنى البت هتتبهدل معاه اوى دى لو بنتك هتعمل فيها كده بردو؟؟
حسين بحزم بقولك ايه يا هدى انا قررت وهنفذ واديت الراجل كلمه وبالنسبه لسنها عادى يا اختى ما اهلينا زمان كلهم كانوا بيتجوزا صغيرين مفهاش حاجه وبالنسبه لبوظان الواد عادى كل الشباب كده وانا قررت وخلاص بكره هروح اقول لامها عشان تجهزها
_
فى مكان اخر بالتحديد فى فيلا البسيونى كانت الساعه الثانيه عشر بعد منتصف الليل كان يوسف عائدا من احد سهراته ساكرا يتمايل دون توازن كان متوجها الى غرفته ولكن اوقفه صوت والده
فريد بحده استنى يا يوسف
يوسف بتهتك افن يا فريد بيه
فريد ب انت كنت فين يا يوسف وايه اللى انت فيه ده سكران يا يوسف بيه سكران يا ابن البسيونى؟
يوسف بنفاذ صبر لو سمحت يا فريد بيه انا وعايز اطلع ارتاح شويه وبكره نبقى نتكلم
فريد بحده لا بكره ولا بعده هنتكلم دلوقتى يا يوسف فوقلى كده عشان مش هعيد كلامى مره تانيه يا استاذ
انا جبتلك عروسه وفرحك بعد ايام من النهارده وقعت هذه الكلمات على يوسف مثل الصاعقه فهو لا يعترف بفكره الجواز او بطريقه اوضح يكره فكره الجواز لانه لم يرا اهم علاقه جواز فى حياته ناجحه بل تر زواج والده ووالدته وهو من دفع الثمن وحده
يوسف بدهشه جواز مين بالظبط يا فريد بيه؟؟
فريد بحده جوازاك انت يا يوسف وفرحك بعد ايام
يوسف ب هو انا اشرب وانتوا تسكروا ولى ايه
_
فريد ب وهو يصفع يوسف على وجه اخرس يا كلب انت خلاص محدش بقى همك ولا ليك كبير
يوسف بعصبيه انا مش هتجوز وانا حر دى حياتى انا وانا حر فيها عايزنى اتجوز ليه عشان اجيب عيل اظلمه زى ما انت وامى ظلمتونى وبهدلتونى بينكوا يا فريد بيه عايزنى اقرر المأساه مره تانيه انت عايز ايه؟ انا سيبني في حالي.
. . . انا بكرهك
فريد وقد شعر بالأسى تجاه ابنه هو فعلا من اوصله الى تلك الحاله وهذه العقده التي تعذبه ولكن هذا هو الحل الوحيد ليتغلب على عقدته ويستقر ويكون حياته الخاصه بيه. . . لعله يجد أمانه مع زوجة تليق به
فريد بحده انا قولت قرارى النهائى ومش هرجع فيه متنساش فرحك بعد ايام ولو ده محصلش شوفلك أب تانى وعيله تانيه عشان ساعتها هتبقى عصيت اوامرى وانا اللى بيعصى اوامرى ملوش مكان عندى ذهب فريد ليترك يوسف يفكر فيما قاله له والده يوسف وخرج من الفيلا متوجها اللى احد الملاهى الليليه لينسى ما قاله له والده ولكن ايهرب احدا من مصيره.
. . . .
فى مكان اخر بالتحديد فى بيت سدره كانت جالسه مع والدتها تضحك وتمرح فهى تعتبر طفله لا تحمل عبئا او مسؤليه من مسؤليات الحياه وتملؤها براءة الاطفال ولكن ماذا تخبئ الحياه لتلك المسكينه
سدره بقلق ماما انا حسيت مره واحده كده بخنقه و مش عارفه ليه حاسة بحاجه وحشه اوى
زينات اعوذ بالله استعيذى بالله يا بنتى خير ان شاء الله تلاقيه ارهاق بس ادخلى نامى واستريحى دلوقتى
سدره عندك حق يا ماما هدخل انام تصبحى على خير
_
زينات بحب وانتى من اهله يا حبيبة قلبى
فى فيلا البسيونى الساعه الخامسه صباحا عاد يوسف يتمايل وغير متزن من تلك السهرات اللعينه التى يسهرها وصعد الى غرفته مسرعا حتى لا يلتقى بوالده ودخل غرفته والقى بنفسه على سريره ليهرب من اكبر مخاوفه وهى فكره الجواز ولكنه غير مدرك انه سيتزوج من طفله فماذا تكون رده فعله حينها
فى الصباح فى بيت سدره كانت تعد الفطار مع والدتها ليقاطعها صوت جرس الباب فتذهب سدره كى تفتح الباب لتجده حسين شقيق والدها فتدخله وترحب بيه
سدره اهلا يا عمو حسين اتفضل تعالى يا ماما عمو حسين جيه خرجت زينات لترحب بيه ولتعلم ما هو سبب مجيئه المفاجئ دون سابق علم
زينات بترحاب ازيك يا حج حسين اتفضل
حسين ازيك انتى يا زينات وازى العيال عاملين ايه
زينات الحمدلله كلهم كويسين خير يا حسين فى ايه
حسين مش هضايفينى الاول يا زينات دا انا فى بيتك
زينات معلش يا اخويا اصلى اتفاجئت بيك واتخضيت يكون فى حاجه قومى يا سدره حضرى الفطار عشان عمك هيفطر معانا
سدره حاضر يا ماما ودخلت سدره الى المطبخ تحت انظار حسين الذى يتفحصها جيدا لاحظته زينات
_
زينات بتعجب خير يا حسين فى ايه
حسين بتمهيد البت كبرت اوى يا زينات
زينات كبرت ايه بس يا حسين دى لسه هتدخل الجامعه ما شاء الله عليها نفسها ومنى عينها تطلع دكتوره واهو ربنا استجابلها
حسين لا لا دكتوره ايه وزفت ايه البت ملهاش الا بيتها الشهادات والحاجات دى كلام فاضى
زينات لا يا حسين يا اخويا عمر الشهادات مكانت كلام فاضى ده فى ايد البت لو مال عليها الزمن
حسين ده لو مال بقى لكن لو متجوزه جوازه عدله مش هتحتاج العلام فى حاجه
زينات بقلق من كلام حسين المهم انها لسه صغيره
حسين صغيره فين يا زينات دى بقت عروسه اهى دى اللى يشوفها يديها سنه مش سنه
زينات بنفاذ صبر انت عايز ايه يا حسين
حسين بحده عايز اجوز البت يا زينات
_
زينات بصه عايز ايه؟؟
حسين بحده عايز اجوز سدره قاطعهما صوت كوبين الشاى المنكسرين على الارض وسدره مندهشه مما تسمعه ومما يقوله عمها.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . اسرتنىاعينصغيرتى
الفصل الثانى
حسين بحده عايز اجوز سدره يا زينات قاطعهم صوت كاسين الشاى المنكسرين على الارض وسدره مندهشه من ما تسمعه ما يقوله عمها
حسين اهى العروسه جت اهى يا ستى
زينات بحده سدره ادخلى اوضتك دلوقتى
سدره بس يا ماما
زينات بحده بقولك ادخلى اوضتك لبت سدره امر والدتها وسريعا ما دخلت غرفتعا فى صه
زينات فى الخارح متحدثه الى حسين انت اتجننت بقى ولى كبرت وخرفت يا حسين عايز تجوز بنتى ام سنه اللى لسه متعرفش يعنى ايه راجل اساسا
_
حسين على مهلك شويه يا زينات البت وهتفهم كل حاجه ومسرها هتتجوز الجوازه اللى انا جيبهالها جوازه متتعوضش يبقى نستنى ايه بقى نفرح بيها ونخلص من همها عشان نشوف اللى بعدها
زينات ب امشى اطلع برااا يا حسين واياك تورينى وشك تانى ابدا
حسين بغرور بتطردينى من بيتى يا زينات انتى ناسيه ان دى شقتى وانا اللى سيبهالكوا بس عشان ولاد اخويا
زينات بحزن تقوم تدفع بنتى التمن يا عديم النخوه زمبها ايه تبعها فى صفقه من صفقاتك زمبها ايه حرام عليك حسبى الله ونعم الوكيل فيك يا ظالم
حسين بحده اسمعى يا زينات فرح البت بعد ايام وكل حاجه محجوزه ومتظبطه يا كده يا تاخدى عيالك وتشوفيلك مكان تانى تقعدى فيه وتشوفيلك حد تانى يصرف على عيالك عشان انا هكون وقتها مش عايز اشوف وش حد فيكوا ابدا عقلك فى راسك يا زينات
انصرف حسين وترك زينات فى هذه الحيره اتختار ان تر حياة ابنتها ام تر حياة ابنائها باكملهم
زينات برجاء وبكاء حلها من عندك يااااااااااااااارب
فى شركه البسيونى بمكتب فريد
كان فريد يجلس فى مكتبه يفكر فى رد يوسف ورد فعله من حديثهم ليله امس ليطلب السكرتيره
فريد بحده هند اطلبيلى يوسف وخليه يجيلى حالا
_
هند السكرتيره امرك يا فريد بيه وذهب لتخبر يوسف بالذهاب الى مكتب والده طرقت هند بابا مكتب يوسف سمح لها يوسف بالدخول وهو فى قمة ه
هند ب فريد بيه عايز حضرتك يا يوسف بيه
يوسف ب طب روحى وانا جى وراكى خرجت هند وبعد قليل خرج يوسف مت مكتبه وتوجه اللى مكتب فريد ثم طرق الباب فسمح له فريد بالدخول
يوسف بحده امرك يا فريد بيه قالولى انك عايزنى
فريد بحزم قررت ايه يا يوسف
يوسف ببرود فى ايه يا فريد بيه
فريد ب فى جوازك اللى بعد ايام يا يوسف
يوسف ب مماثل انا مش عايز اتجوز سبنى فى حالى بقى انا حر انت هتتحكم كمان فى حياتى
فريد ببرود وانا قولت اللى عندى يا يوسف يا تجوز يا تشوفلك اب تانى عشان انا بكره اللى بيعصى اومرى
يوسف ب وتوعد ماشى يا فريد بيه انا موافق
_
فريد بلهفه يحاول ان يخفيها موافق على ايه؟؟
يوسف بغرور موافق اتجوز بس على شرط
فريد اشرط زى ما انت عايز
يوسف مفيش اطفال.
. . . . فريد دى حاجه تخصك انت وانت حر فيها
يوسف ب يحاول اخفائه وانا موافق يا فريد بيه
فريد بابتسامه مش عايز تسال عن عروستك او تعرف عنها اى حاجه اسمها ايه عندها كام سنه بنت مين؟؟
يوسف بلا مبلاه ميهمنيش كل ده هى هتبقى زى عها عندى اساسا ولا كانها موجوده اصلا
فريد بضحك لا من ناحية دى عندك حق هى هتبقى زى عها ولا هتحس بيها اساسا شعر يوسف بشئ غريب فى كلام والده وشعر بالاستغراب من هذا الكلام
يوسف باستغراب قصدك ايه يعنى مش فاهم؟؟
فريد عروستك اسمها سدره يا يوسف وتبقى بنت اخو عمك حسين شركنا فى الشركه دى وعندها سنه وقع هذه الجمله الاخيره على يوسف مثل الصاعقه الكهربئيه فهى صغيره عليه وهو لم يتخيل هذا السن
يوسف بصه افن ايه؟؟؟
فريد انا كمان استغربت زيى زيك كده بالظبط فى الاول بس حسين اقنعنى هى فعلا انت هتخدها تربيها على ايدك وتعلمها اللى انت عايز تعلمهولها بس وكمان مش هتسالك انت رايح فين اوى جى منين فى البدايه رفض يوسف بشده ولكن بعد محاولات من والده بتجميل وتزين تلك العلاقه فى عينيه اقتنع يوسف عنا ادرك انها زواجه فى صالحه فهو لن يقيد باى شئ من قيود الزواج فهى صغيره ولم تزعجه
يوسف باستسلام موافق يا فريد بيه
فريد اعمل حسابك هنروح بكره تلبسها الشبكه
يوسف بملل لازم يعنى اجى معاكوا
فريد بحزم ايوه لازم تيجى كمان عشان تشوفها
يوسف بنفاذ صبر حاضر يا فريد بيه اى حاجه تانى
فريد بلا مبلاه لا خلاص تقدر تتفضل خرج يوسف من المكتب وجلس فريد مع نفسيه ليهنئها بزواج اول ابن له واول فرحته ويتمنى له الحياه السعيده
فى مكان اخر فى بيت سدره
_
كانت جالسه بغرفتها تبكى بشده فهى سمعت حديث عمها باكمله وانه هدد والدتها بمستقبل اخواتها ولكنها بعد وقت طويل من التفكبر قررت ان تر حياتها اهون عليها من ان تر حياة اخواتها واخذت قرارها فهى صغيره سننا ولكنها كبيره عقلا ولكنها ليست كبيره بما فيه الكفايه لتعلم ماذا يعنى زواج فهى لا تعلم سوا انها سوف تترك بيتها ووالدتها واخواتها وتذهب لتعيش مع شخص لا تعرفه ابدا ولم تتعامل معه ابدا ولكنها قررت خرجت سدره من غرفتها لتتوجه الى غرفته والدتها الذى مازالت تفكر فى حل لتلك المشكله الكبيره التى وقعت فيها ولا تجد لها مخرجا قاطع شرودها صوت طرقات على باب غرفتها
زينات بحزن ادخل ياللى برا
سدره ممكن اتكلم معاكى شويه يا ماما
زينات بحسره تعالى يا سدره عاوزه تقولى ايه يا بنتى
سدره بحده انا موفقه يا ماما
زينات بصه موافقه على ايه يا سدره
سدره موفقه على موضوع الجواز اللى عمى قال عليه
زينات بكسره لا يا سدره انا عمرى ما هوافق
سدره بس انا هوافق يا ماما عشان جنات ومحمد لازم اوافق عشان مستقبلهم عشان ميترموش فى الشارع لازم يا ماما لازم
زينات بكسره ياااااااه يا سدره انتى صحيح سنك صغير بس عقلك كبير اوى انا مش عارفه اعمل ايه يا بنتى خايفه اظلمك وتكرهينى بعدين
_
سدره ببكاء عمرى ما اكرهك يا ماما بس انا لازم اعمل كده اتصلى بعمى وقوليله اننا موفقين يا ماما عشان محمد وجنات وعشانك احتضنت زينات ابنتها واخذت تبكى زينات ببكاء على عينى يا بنتى والله على عينى
فى مكان اخر ببيت حسين
كان حسين جالسا مع زوجته واولاده يتناولون الغداء ثم اتى اليه اتصال من زينات ليتوقف عن تناول الطعام واسرع فى الرد عليها ليعرف ردها على جواز سدره
زينات بحزن وقله حيله احنا موافقين يا حسين
حسين بسعاده عين العقل يام العروسه الحقى بقى زبطى العروسه وانا هكلم ابو العريس ونتفق هنيجى امتى ويجبلها دهبها ويشوفها وتشوفه
زينات بحزن اللى تشوفه يا ابو عمرو مع السلامه واغلقت زينات الهاتف وجلست تبكى على ما تورطت فيه ابنتها وهى ليس لها بيه ذنب
فى مكان اخر بالتحديد فى قصر البسيونى
كان فريد جالسا يتناول الغداء مع اسرته ما عدا يوسف
فهو لا يجلس معهم مطلقا رن هاتف فريد معلنا عن اتصال من صديقه حسين ليسرع فريد فى الرد
حسين معلش يا فريد ان كنت بكلمك فى معاد غداء
_
فريد ولا يهمك يا حسين انت زى اخويا براحتك
حسين لا وبقينا نسايب كمان يعنى اكتر من اخوات
فريد بفرحه افهم من كلامك ان خلاص القبول تم
حسين اعتبرهم اتجوزا خلاص يا فريد
فريد طب الحمدلله يا حسين بكرا هنيجى ونجيب الشبكه للعروسه ونفرحها ونفرح بيها
حسين البيت بيتك يا فريد فى اى وقت احنا اخوات
فريد ربنا يتتم بخير ان شاء الله
حسين ان شاء الله
اغلق فريد الهاتف ليكمل تناول طعامه فى سعاده ولاحظ ملامح الاستغراب على وجه جميع اسرته
فريد وهو يخبط على راسه اخ انا نسيت اقولكم ان يوسف خلاص هيتجوز وهيروح بكره يلبس الشبكه
_
انص الجميع من ما قاله فريد واكثرهم انتصار
انتصار بصه ايه ده مره واحده كده من غير ما حد يعرف ده امتى وازى ومين دى اللى هيتجوزها يوسف
فريد معلش الحوار جيه فجاه كده عشان المه من القرف اللى هو فيه ده والبنت تبقى بنت اخو حسين شريكى فى الشركه والفرح بعد ايام خلاص ت انتصار من هذا الكلام فهذا يعنى انها غنيه وان يوسف سوف يزداد نصيبه اذا كان حسين ليس لديه اولاد
وان يوسف سوف يتزوج قبل ابنها وهى لا تتمنى هذا
قاطع شرودها فريد الذى لاحظها شرودها
فريد ايه روحتى فين كده
انتصار بانتباه لا ابدا مفيش الا قولى صحيح هى العروسه عندها كام سنه كده
فريد بتوتر لا هى صغيره شويه
انتصار ب تحاول ان تخبيه عندها قد ايه يعنى
فريد عندها سنه انتصت انتصار ولكنها ليست بحجم ساهر فهو انص تماما وتدخل بالحديث
_
ساهر بصه ازاى يعنى سنه يا بابا حرام عليكوا كده دى صغيره احنا رجعنا للجهل تانى ولى ايه الكلام ده معدش بيحصل فى بنت صغيره تقدر تحمل وتولد وتتجوز فكرت انتصار فى هذا الكلام لتجده فى صالحا فهكذا تستطيع ان تخرب هذا الزواج وتوقع بين يوسف وبينها والتسبب فى الطلاق بينهم وهكذا تكون تخلصت من هذا الزواج قبل ان تنجب طفلا ويحمل لقب الحفيد الاول لعائله البسيونى تدخلت انتصار بالكلام فجأه
انتصار باندفاع وفيها ايه يعنى ما الناس كلها زمان كانوا بيتجوزا كده وبدرى عن كده كمان ومكنش بيحصل حاجه عادى يعنى سنه واتنين وتشد حيلها
ساهر ب قصدك سنه واتنين وتكون ماتت ده يوسف اخويا وانا عارفه ستات ومش هيرحم سنها دى تستحمل جواز وخلفه ازاى فهمونى انتوا
انتصار ب متكبرش الموضوع كده عادى يعنى
ساهر بدهشه عادى يعنى اه عند حق عادى لما بنت صغيره تمـ,ـوت بسببنا مفهاش حاجه عادى بجد حرام عليكوا انا مش موافق ع الجـ,ـريمه دى ولو انت مصمم يا بابا شيل انت ذمبها بقى وانصرف ساهر غاضبا مما يحدث شعر فريد بالقلق ايعقل ان يكون كلام ساهر على حق وتمـ,ـوت الفتاه من سببه لاحظت انتصار شرود فريد واسرعت فى انقاذ الموقف فان لم تكون هذه الفتاه صالحه سيبحث فريد عن فتاه اكبر ولم تستطيع انتصار فى التخلص منها اسرعت انتصار بالتحدث
انتصار بانقاذ للموقف سبك من كلام الواد ده يا فريد ده مش فاهم حاجه ما اجددنا واهليهم كلهم كانوا بيتجوزا بدرى وبدرى عن كده كمان متقلقش
فريد بتسأل تفتكرى يا انتصار
انتصار بتاكيد اه طبعا يا فريد اتكل على الله ولكنها بينها وبين نفسها تنوى هلى الكثير وتتوعد لتلك البريئه الذى ليس لها يد فى كل ما يحدث حولها
فى المساء بمكان اخر بالتحديد فى الملها الليلى كان يوسف جالسا على البار يتناول الشراب ويتمايل مع البنات ويجلس معه صديقه كريم ولكن كريم لا يفعل مثله فهو شاب مرتبط ويحب خطيبته كثيرا ولكنه ياتى معه لانه اقرب صديق له ولكنه لا يحب افعاله
يوسف ساكرا قال عايزنى اتجوز واخلف وقرف بقى ووحده تبقى قعدالى فى البيت زى البومه انا ناقص
_
كريم يا ابنى هو فى حد يكره ان يبقى عنده عيله ويكون اسره ويبقى زوج واب وانسان مسؤل عن عيله
يوسف بضحك عيله ضحكتنى والله ده هتبقى حته دين عيله مقولكش هتبقى اغرب عيله شوفتها
كريم باستغراب من كلامه يعنى ايه مش فاهم
يوسف بضحك عارف العروسه عندها كام سنه
كريم بفضول كام سنه؟؟؟؟
يوسف بضحك سنه
كريم بصحك يا عم بطل هزار بقى ايه هتخدها تربيها
يوسف انت فكرنى بهزر والله يا ابنى عندها سنه
كريم بصه هو ابوك لسع بدرى ولى ايه سنه ازاى يعنى انتوا مجانين واهلها وافقوا ازاى دى بيعنها كده
يوسف مهو ده اللى مجننى مع ان عمها شريك معانا فى الشركه يعنى مش فقرا ايه اللى يخليهم يوافقوا
_
كريم ب انا مش مايدك فى الموضوع ده دى صغيره وكده انت هتاذيها واحد زيك انا عارفه طماع نسوان وكل ليله مع واحده عيله صغيرع زى دى هتمـ,ـوت فى ايدك
يوسف بضحك مش لدرجه دى يا عم وبعدين انا هقربلها اصلا هى عيلت ولا ايه انا ناقص ملل دى هتبقى لختى بس ولما تبقى شاطره وبتسمع الكلام هبعتها مع السواق يوديها الملاهى شويه تتفسح
كريم بع رضا انت حر يا يوسف بس اتقى الله فيها هى ملهاش ذمب دى صغيره ومحدش يعلم ظروفها
يوسف بسرحان بكره نشوف العيله دى شكلها ايه
فى مكان اخر بالتحديد فى بيت سدره
كانت جالسه مع اخواتها ووالدتها يتناولون العشاء قالت زينات لنفسها هذا هو الوقت المناسب لاخبارهم
زينات بحده على فكره يا محمد سدره جالها عريس وطلبها من عمك وعمك موافق توقف محمد من تناول الطعام منصا من ما قالته والدته ونظر اليها بدهشه
محمد بتسأل بتقولى ايه يا ماما
زينات بحذم اللى سمعته يا محمد وانا موفقه والفرح بعد ايام وعمك كلمنى وقالى انهم جاين بكره وجايبين الشبكه استعد عشان تقابلهم معايا وقامت زينات وتوجهم اللى غرفتها وتركت محمد فى زهول لا يعلم ما الذى تقوله والدته هل هى تمزح معه ام هذا الكلام حقيقى نظر محمد الى سدره الجالسه حزينه وعنا راته ينظر اليها اسرعت الى غرفتها للهروب منه تسمر محمد مكانه فهو لا يعلم ماذا يفعل او ماذا يقول او ماذا سوف يحدث غدا.
البارت التالت
_
تسمر محمد مكانه فهو لا يعلم ماذا يفعل او ماذا يقول او ماذا سوف يحدث غدا
فى صباح اليوم التانى فى قصر البسيونى
فريد بصوت عال ام حسن انتى يا وليه يا ام حسن
ام حسن الخاه اوامرك يا فريد بيه اوامرنى
فريد بحده اطلعى صحيلى يوسف بسرعه وقوليله انى عايزه بسرعه وميتاخرش ويجيلى على مكتبى جوه
ام حسن حاضر يا فريد بيه اسرعت ام حسن كى تذهب وتفيق يوسف من نوميه صعدت ام حسن لتترق على الباب عدة طرقات حتى استيقذ يوسف من نوميه غاضبا من صوت الطرق العال على الباب فاسرع بالتوجه اليه ليفتحه ويعاقب من يزعجه
يوسف بزعيق
وهو يفتح الباب فى ايه خبط خبط خبط ما تكسرى الباب احسن عايزه ايه يا ام زفت انتى؟؟؟
ام حسن وهى خائفه حقك عليا يا يوسف بيه اصل فريد بيه عايز حضرتك تحت وقالى اصحيك ضرورى وانه هو مستنيك فى مكتبه تحت
يوسف ب طب روحى اعمليلى فنجان قهوى ساده وهتيهولى على مكتب فريد بيه عقبال ما انزل
_
ام حسن تحت امرك يا يوسف بيه وانسرفت ام حسن لتذهب وتحضر له قهوته ودخل هو لياخذ حمامه ويبدل ملابسه لينزل الى والده ليعلم لماذا يريده بهذه السرعه ولم ينتظره الى ان يستيقظ
فى مكان اخر فى بيت سدره
دخلت زينات غرفه سدره كى تيقذها فاليوم ليس يوما عاديا اليوم هو خطبتها على الشخص الذى لم تراه من قبل ابدا ولكنها ارغمت على هذا الزواج وليس ببيديها شيئا تفعله غير الموافقه من اجل اخواتها ووالدتها
زينات بحزن وهى تفيق سدره اصحى يا حبيبتى الساعه بقت الضهر والناس ممكن يجوا فى اى لحظه
سدره بكسره حاضر يا ماما انا صحيت اهو بس عايزه اطلب منك طلب وعشان خاطرى وافقى عليه
زينات بحزن على بنتها اطلبى يا روح قلب ماما
سدره مش عايزه اطلع واقابل حد يا ماما قوليلهم ه او نايمه او اى حاجه المهم مقبلهومش يا ماما
زينات بحيره طب وهعمل ايه مع عمك يا بنتى مش هيصدق وصمت زينات قليلا ثم قالت لها بس اقولك ماشى يا حبيبتى وانا هتصرف مع عمك
سدره بحزن ربنا يخليكى ليا يا ماما تصدقى اكتر حاجه وجعانى ومزعلانى انى هبعد عنك وهتوحشينى
زينات تحدث نفسها ما انتى متعرفيش يا بنتى ايه اللى انتى دخله عليه ومتعرفيش يعنى ايه جواز عشان كده شايفه انى بعدى عنك هو اكبر مشكله بالنسبه ليكى متعرفيش ان فيه مشاكل اكبر من كده بكتير قاطع شرودها صوت سدره التى لاحظت شرودها
_
سدره بتسال انتى سرحانه فى ايه يا ماما؟؟
زينات بانتباه لا ابدا يا حبيبتى مفيش حاجه قاطع كلامهم صوت جرس الباب انتفضت سدره من مكانها وذهبت اللى فى وقلق شديد اما زينات فقد توجهت الى الباب لتعلم من الطارق قتحت الباب لتجده حسين دخل واغلقت الباب لترحب بيه ولكنها بدخلها تتمنى لو ان تقدر ان تـ,ـتله فهو الجانى على مستقبل ابنتها والله اعلم الجانى على ماذا ايضا
في مكان اخر بقصر البسيونى
دخل يوسف على والده بمكتبه ليعلم ما هو الامر الذى يريد التحدث معه فيه بهذه السرعه تق ناحيه والده
يوسف خير يا فريد بيه حضرتك عايزنى فى ايه
فريد وهو يمد يده بحقيبه امسك يا يوسف شوف دى
يوسف باستغراب ايه دى؟؟؟
فريد بابتسامه افتحها وانت تعرف
قام يوسف يفتح الحقيبه ليجد بدخلها علبه مثل علب المجوهرات ليفتحه ليجدها طقم الماز حر غالى الثمن براق المظهر لامع جدا يخطف انظار كل من يراه
يوسف بدهشه ايه ده مش فاهم بردو
_
فريد بسعاده دى شبكه عروستك اللى هتلبسهالها النهارده يا يوسف
يوسف بصه النهارده النهارده ازاى انت مش قولت ايام النهارده ايه بقى
فريد بحده بعد اياااام الفرح النهارده تلبسها الشبكه
يوسف باستغراب هتلبس بنت صغيره عندها سنه طقم الماز بالمبلغ ده وتقولى شبكه انت هتجننى؟؟
فريد والبسها اكتر من كده دى مرات ابن البسيونى وكل واحد بيق قيمته يا حبيبى
يوسف ب ليه هى صفقه هندخل فيها او مزاد اللى يدفع اكتر يشيل ولا هى فشخره قدام ناس زى دول.
. . . فريد بحده اولا هما مش فقراء عشان تقول كده دول قرايب حسين شريكى يعنى مش محتاجين مش كل الناس زى امك بتجرى على الفلوس يا يوسف بيه
شعر يوسف بال عند ذكر سيرة والدته فهو يكرها كثيرا ويكره كل النساء بسببيها ويظن انهم جميعا يحبون المال. . . . يوسف بنرفزه هنروح امته نلبس الطفله الغريبه بتاعتك دى الحاجه دى ؟؟؟؟. . عشان عندى مواعيد النهارده. . . . فريد لا الغى مواعيدك النهارده عشان هنطول هناك وساعه كده بالظبط وهنروحلهم الحق جهز نفسك
يوسف ب حاضر بعد ازنك
وانصرف يوسف من مكتب فريد وذهب لكى يحضر نفسه لهذا اللقاء الغريب عليه والتى سوف يجمع بينهم لاول مره بالنسبة له
فى بيت سدره دخل حسين بصحبه زينات وجلس فى غرفه استقبال الضيوف ويتفحص المكان بحثا عن سدره لاحظت زينات هذا البحث عن ابنتها المسكينه
زينات بحده متحدثه اللى حسين سدره فى اوضتها نايمه عشان ه اوى ومش هتقدر تقابل حد خالص
حسين ب طب والناس اللى جيه دى ومعاهم الشبكه اقولهم ايه جبناهم ليه اصلا عشان نتنك عليهم
زينات بتحذير انت تسكت خالص وملكش دعوه وكفايه اللى وصلتنا ووصلت بنتى ليه ملكش دعوه انا اللى هعتذر منهم وكفايه حسبى الله ونعم الوكيل فيك
حسين ب بتحسبنى فيا يا زينات بتحسبنى فيا عشان جايب لبنتك جوازه متحلموش بيها ولا حتى بنصها جتك القرف انتى وعيالك ناس غاويه فقر
زينات بعصبيه وهفضل احسبن فيك عشان انت اللى هتـ,ـتل برائه بنتى وهتخليها تتجوز واحد اكبر منها بكل ده وكمان وهى صغيره لسه متفهمش اى حاجه وكل ده عشان مصلحه شغلك لو عندك بنت كنت عملت فيها كده وللى عشان بنتى ابوها مات فهتتحكم فيها وفينا يا مفترى منك لله يا شيخ
حسين كثيرا وكاد ان يرد عليها رد حازم جدا الا ان قاطعه صوت جرس الباب معلنا عن وصول فريد ويوسف اسرعت جنات شقيقة سدره الصغيره لتفتح الباب والحق بيها زينات وحسين فتحت جنات الباب ليراها كلا من يوسف وفريد وانتصار ليظن الجميع انها العروسه وينظر يوسف الى والده نظره استهزاء وضحكت انتصار ضحكة سخريه على تلك الصغيره فهم جميعا ظنوا انها هى العروسه خرج حسين مسرعا ليرحب بفريد ويوسف وانتصار واسرعت جنات بالدخول اللى غرفت شقيقاتها قبل ان تراها والدتها دخلوا جميعا وجلسوا معا فى غرفه استقبال الضيوف ثم خرج محمد من غرفته غاضبا جدا مما يحدث ولكنه اخفى ذالك ال لانهم ببيته رحب بهم وجلس معهم بينما يوسف ظل يتفحص المنزل انه منزل راقى نوعا ما يدل ان اصحابه ليسوا فقراء لدرجه ان يزوجوا ابنتهم وهى مازالات صغيره فما هو سبب موافقتهم على هذا الزواج قاطع شروده صوت والده متحدثا الى زينات
فريد بلهفه اومال فين عروستنا الحلوه يا جماعه؟؟
زينات معلش سدره ه شويه ومش هتقدر تقابل حضراتكم احنا اسفين جدا بس جالها هبوط مفاجاء واتغدت ونامت عشان متتعبش اكتر من كده يوسف محدثها نفسه خايفين من ايه منا شوفتها وعرفت انها عيله خلاص مهى فتحت الباب وشفتها انا عارف انى ادبست عشان تبقى مبسوط يا فريد بيه
انتصار باستهزاء تلاقيها اجهدت نفسها شويه فى الهوم ورك بتاعها اصله مجهود بصراحه انتبهت زينات لاستهزاء انتصار وادركت انها ستكون حماة ابنتها وان ابنتها ستعيش حياه مريره مع تلك المراه المغروره
_
حسين بانقاذ الموقف معلش بقى يا فريد ملحوقه ان شاء الله الايام جايه كتير وهتزهقوا منها كمان
فريد بمحبه ولا يهمك يا حسين المهم صحتها هى
يوسف بنفاذ صبر اراد ان ينهى هذا القاء اتفضل يا مدام دى الشبكه والفستان والحاجه هبعتم لحضرتك كمان يومين مع السواق بتاعى.
. . محمد كثيرا من هذا الشاب المغرور الغاضب دائما وكانه مجبرا على هذا الزواج وعلم ان شقيقته لم تكن حياتها سعيده مع هذا المغرور المتسلط انتبه لحديث فريد مع والدته
فريد القاعه اتحجزت فى اكبر اوتيل هنا فى اسكندريه وفى جناح مخصوص للعرايس بعد الفرح بس طبعا الميكب ارتست هتيجى للعروسه فيه بدل صالون التجميل والحاجات الهبله دى والفرح هيبقى الاسبوع الجاى يوم الخميس ان شاء الله
يوسف باستهزاء يحدث نفسه عروسه مين انت بتكدب الكدبه وتصدقها دى عروسه لعبه وجناح كمان هبات مع عيله صغيره فى جناح طب اجيب انا وحده عشان ليله الجناح دى؟؟؟ ولا اعمل ايه انا بس ده شغل جنان وانا لبست الليله انا عارف.
. . انتهوا جميعا من الحديث وذهب يوسف بصحبه عائله مسرعا للهروب من هذا اللقاء الغريب ويتمنى لو ان الخميس القا لا ياتى
فى مكان اخر بغرفة سدره
ها هى سدره جالسه بغرفتها استمعت لحديثهم جميعا دون ان ترى اى شخص منهم ولكنها حاولت ان تتخيل شكل كل شخصا منهم من صوتيه اخافها صوت هذا المغرور الغاضب الذى اعطى والدتها الشبكه وخمنت انه هو عريسها اخافت كثيرا فصوته يبدوا قاصى ورجولى جدا مثل صوت الرعد القاصى فى ليالى الشتاء البارده وبالطبع نظراته مثل البرق تصعق كل من تراه دون رحمه قاطع شرودها صوت باب غرفتها يفتح
زينات بحب انتى صاحيه يا حبيبة ماما
_
سدره اه يا ماما صاحيه هما مشيوا خلاص؟
زينات اه يا حبيبتى مشيوا خدى العلبه دى بتاعتك
سدره ب لا يا ماما مش عايزها والقتها بعيدا عنها
زينات بتعجب ليه كده يا حبيبتى دى شبكتك اللى جبهالك عريسك
سدره برعب هو العريس ده اللى قالك اتفضلى يا مدام دى الشبكه صح؟؟
زينات ايوه يا حبيبتى هو انتى شوفتيه وللى ايه؟؟
سدره لا بس صوته ي اوى يا ماما عامل زى الرعد
زينات لا يا حبيبتى صوته راجل عادى زى اى راجل بباكى كمان كان صوته قوى كده بردو يا سدره
سدره بقلق بس انا ت من صوته اوى وحسيته شرير ومش طيب خالص يا ماما
زينات بهدوء لا يا حبيبة ماما هو صوته مش شرير هو عادى هو اه شكله شديد شويه وقوى وليه هيبه كده اكتر من ابوه حتى بس عادى فى رجاله كده
_
سدره انتى بتينى اكتر يا ماما انا اصلا بكره من قبل ما اشوفه وصوته كرهنى فيه اكتر
زينات بحب طب اهدى يا حبيبتى وتعالى نشوف جيبلك شبكه ايه فتحت زينات العلبه لتتفاجئ مما تراه انه لامع جدا وبراق فرحت سدره كثيرا بيه فهى تعلم انه الماز من شكله فى الافلام والمسلسلات ولكن جنات ت كثيرا لاحظت والدتها ها لتضحك عليا فهى تعلم انها لا تعرف ما هذا لتحتضنها والدتها
زينات بضحك ايه يا جنتى زعلانه ليه كده؟؟؟
جنات بطفوله يا ماما عمو ده ضحك علينا ده مش دهب ده مش شبه شبكه سعاد بنت طنط امل جارتنا
زينات بضحك لا يا حبيبتى عمو مضحكش علينا دى شبكه بردو بس اغلى بكتيييير من شبكه سعاد ده اسمه الماز يا حبيبتى بيبقى شكله كده وغالى اوى اوى لتتنهد زينات يارب تكون دى بدايه كويسه بس وميطلعش ده كله عشان احنا لسه على البر ربنا يستر ويحميكى يا سدره يا بنتى ويبعد عنك اى شر يارب
سدره ب من كلام والدتها يارب يا ماما.
البارت الرابع
مرت الايام سريعا دون اى جديد سدره خائفه جدا من هذا الزواج ومن هذا المغرور ذو الصوت المخيف الذى بث الرعب فى قلبها منذ اول لحظه قبل ان تراه حتى وزينات لا تقل عنها ا فهى خائفه على ابنتيها الصغيره من هذا العالم الجديد عليا ومن هذه المغروره التى تدعى انتصار فهى يبدو عليها انها ليست طيبه ابدا اما بالنسبة لمحمد شقيق سدره فهو غاضبا من هذا الزواج وبشده وكل يوم يسال امه عن سبب موافقتها على هذا الزواج ولكنها كل مره تتهرب من الجواب فكيف تخبره ان شقيقته الصغيره ستدفع هى تمن سعادته هو شقيقته الاخرى فاذا علم بالحقيقه.
. . . سيرفض هذا الزواج ويضحى هو بمستقبله ويترك دراسته ليعمل هو ويصرف عليهم. . . ويحضر لهم بيتا اخر ولا ينكسر اما عمه فهى فضلت السكوت على ان تر مستقبل كل اولادها بايديها اما
بالنسبه ليوسف فهو لم يتغير فى حياته شيئا يخرج ويسهر ويعيش حياته بشكل طبيعى دون اى اختلاف فهو لا يعتبر ما سيحدث زواج هو يعتبره لعبه ليس اكثر او اقل بينما فريد يأمل نفسه ان ابنه سوف تتغير حياته بعد ان يتم هذا الزواج وسوف ينصلح حاله بعد دخول هذا الفتاه فى حياته مرت الايام الى ان اتى هذا اليوم الموعود يوم الزفاف
_
فى احد الفنادق الغاليه بالاسكندريه كانت سدره ووالدتها وشقيقتها بالجناح الخاص بيوسف البسيونى بعد ان اوصلهم السائق الخاص ليوسف اللى الفندق بعد قليل جائت مصممه التجميل التى ارسلها يوسف الى العروسه دخلت المصمه مبتسمه لزينات تسالها عن العروسه خرجت سدره من بمنشفه فهى لا تعلم ان الميكب ارتست جاءت فزعت سدره عند رؤيتها وسرعان ما انصرفت الى الداخل لترتدى شيئا ضحكت الميكب ارتست على خجل تلك الصغيره الذى لا يبدوا عليها هذا السن ابدا فهى تبدوا فى العشرين من عمرها ولا تحتاج الى المكياج فجمالها ساحر دون اى شئ
زينات باسف معلش اصلها بتتكسف اوى ومكنتش تعرف ان حضرتك جيتى
الميكب ارتست بضحك ولا يهمك عادى بس بكسوفها ده ازاى النهارده ليله فرحها اومال هتعمل ايه بقى مع عريسها باليل دى خجوله جدا جدا
زينات بابتسامه تخفى حزنها والله ما اعرف ربنا معاها
الميكب ارتست باستفسار هى العروسه عندها كام سنه
زينات بتردد عندها سنه
الميكب ارتست لسه صغيره عندها حق تبقى خجوله كده مهى لسه صغيره ومتعرفش حاجه.
خرجت سدره من الغرفه تشعر بالخجل من ما ترتديه ولكنها لم تجد سواه فهى لم تحضر حقيبتها وهذه هى الملابس الذى احضرتها لها خاه انتصار وهذا اطول ما فيهم وهو كاش مايو قصير يصل الى الركبه يبرز معالم جسدها وتركت العنان لشعرها ليزيدها جمالا تفاجأت الميكب ارتست من جمال هذه الحوريه الجميله التى تشبه مليكات الاساطير القديمه شعرت سدره بالخجل الشديد من نظرات الميكب ارتست فهى لم ترتدى مثل هذا الشئ من قبل وخصوصا امام احد احتضنتها والدتها فهى حقا جميله واصبحت عروسه
الميكب ارتست بحب ربنا يسعدك يارب يا حبيبتى ويله بقى عشان نبدء شغلنا عشان لما يوسف ببه يجى منتاخرش عليه وبدءت الميكب ارتست فى تزين تلك الاميره التى لا تحتاج الى تزين فجماله من عند الله
فى مكان اخر فى قصر البسيونى
_
كان يوسف يستعد لهذا الزفاف الذى لا يعلم لماذا او متى تورط فيه ؟؟وكيف وافق على تلك المهزله التى تحدث الان ؟؟أيعقل ان اليوم هو زفافه على هذه الفتاه؟؟
كريم مبتسما مع انى مش معاكوا فى الجوازه دى بس مقدرش اسيبك فى يوم زى ده.
. . حتى لو انت مش معترف بالجوازه دى. . . . ولازم اشوف مرات صحبى هتبقى عمله ازاى ويا ترى عمى فريد عرف يختارلك صح ولى لا؟؟
يوسف بضحكة سخريه لا من ناحيه اختار هو اختار اسالنى انا اصلى شوفت اختياره مقلب وانا شربته
كريم بضحك يلا معلش تتربى فى عزك
ساهر بضحك اه والله يا كريم هى مينفعش غير تتربى فى عزه بس يتقى ربنا فيها ويقدر انها لسه صغيره اوى انا مش عارف الماذون هيرضى يكتب ازاى اصلا؟؟
يوسف باستهزاء محدثا ساهر لا متقلقش عمها وابوك مظبطين موضوع الماذون ده الناس كلها مفكره انها عندها سنه عشان منتفضحش اما بالنسبه لاتقى ربنا فيها.
. . . اتقى ربنا ازاى يعنى ممسكهاش وانا بلعب معاها استغمايه مثلا يا عم انا هنام على الكنبه فى الصاله انا ناقص لعب عيال وكلام فارغ هى عيلت اصلا عشان ابوك ينبسط اتجوزت جوازه مع ايقاف التنفيذ. . . كريم بمكر وهو يغمز ليوسف اما نشوف يا عم مع انى اشك فى حوار ايقاف التنفيذ ده ومعاك انت بالذات. . . يوسف باستهزاء لا متقلقش انا لبست فى حيطه سد قطع كلامهم دخول انتصار التى استمعت الى حديثهم كاملا واطمئن قلبها فيوسف يبدوا عليه انه لا يرغب فى هذا الزواج وهذا يعنى انه سوف يسهل مهمتها
انتصار بابتسامه زائفة يلا يا ولاد الساعه بقت هنتأخر كده والناس زمانهم مستنين فى القاعه
ساهر بتعجب اومال فين مها يا ماما هى لسه مجهزتش.
_
. . . ؟؟
انتصار بغرور لا مها خلصت من بدرى هى مش محتاجه وقت اساسا هى جميله من غير حاجه اصلا دى صاحبتها سمر هى اللى لسه الميكب ارتست بتظبطها اصلها جات متاخره شويه
يوسف طب احنا خلصنا خلاص خلى ام حسن تقول لسواق يجهز العربيه عشان انا نازل
انتصار باستهزاء حاضر يا عريس والله يكون فى عونك وضحكت ضحكه استهزاء بهذا الزواج
ساهر منقذا للموقف خلصت يا عم كريم ولا لسه؟؟
كريم لا انا تمام كده اسبقونى انتوا وانا هعدى بس على خطيبتى اجبها واحصلكوا على الاوتيل
ساهر بمحبه خلاص تمام وانا هروح ورا يوسف وهاخد مها معايا فى عربيتى وماما وبابا ورانا
يوسف باستهزاء طب يلا يا اخويا انت وهو
فى الاوتيل فى الجناح الخاص بيوسف وسدره
كان الميكب ارتست كانت انتهت من عملها لتنظر الى سدره وتسبح ربها فى جمال هذه الفتاه وبرائتيها فهى شديده الجمال وفستانها الذى يشبه فستان الاميرات
_
الميكب ارتست مبتسمه سبحان من صور فى جمالك
زينات بمحبه بسم الله مشاء الله يحميكى يا بنتى
جنات بسعاده الله جميله اوى يا سدره زى القمر
سدره بسعاده متحدثه للميكب ارتست بجد حلو اوى ده انا معرفتش نفسى شكرا بجد تسلم ايدك
الميكب ارتست بحب بجد انا معملتش حاجه جمالك هو اللى اجبرنى اعملك الميكب كده حسيت انك لوحه فنيه مش عروسه وخلاص ربنا يسعدك يا جميله
سدره بتوتر تحاول ان تخفيه بعد ان تذكرت ما هى ستدخل عليه بعد قليل يارب لاحظت زينات توتر سدره فاستاذنت الميكب ارتست ان تاخذ جنات وتتركهم هى وسدره بمفردهم فهمت الميكب ارتست ما تريده زينات فهى كاى ام تريد تهدئه ابنتها قبل زفافها وتنصحها خرجت الميكب ارتست ومعها جنات وتركت زينات وسدره معا يتحدثان نظرت زينات الى ابنتها ولا تعرف ماذا تقول لها وكيف تبدء معها هذا الحديث؟؟
زينات بتوتر بصى يا سدره انتى كبرتى يا حبيبتى طبعا مكبرتيش اوى وفى حاجات كتير اوى لسه متعرفيهاش لكن جيه الاوان انك تعرفيها وتعرفى يعنى ايه جواز الجواز يا بنتى مش انك هتروحى تقعدى مع راجل فى بيته وتاكلى وتشربى وتطبخى وتقومى بشغل البيت بس لا.
. . . الراجل مسؤليه كبيره اوى يا حبيبتى ولازم تشليها وانا عارفه انك زكيه وعقلك اكبر من سنك وهتفهمى اللى هقولهولك وهتعملى بيه. . . . . سدره باستسلام قولى يا ماما وانا هفهم كل اللى حضرتك هتقوليلى عليه. . . . زينات بصى يا سدره الرجاله كلهم فيهم طباع كتير جدا شبه بعضهم وفيهم بردو طباع مختلفه عن بعض وانتى عليكى تستحملى طبع جوزك وتتعودى عليه وتنظمى حياتك بطبعه ده فى مثلا اللى طبعه الغيره يبقى لازم طول حياتك تحترمى طبعه ده وتستحملى غيرته دى لان الغيره معناها حب ولو غيران عليكى يبقى بيحبك يا بنتى والراجل يحب الست اللى تحفظ اسراره ومحدش يعرف بيها ابدا ديما اللى بينك وبين جوزك وراء بابك محدش يعرف بيه ابدا ولا حتى انا تبقى سر جوزك وصحبته والحافز بتاعه وتقويه وتقفى فى ضهره واللى يطلبه منك تنفذيه وتسمعى كلامه ومدخليش حد بينكوا ابدا وخصوصا امه دى شكلها مش كويسه بس فى نفس الوقت تحترميها هى زيى بالظبط فى مقام امك.
. . . ابو جوزك شكله راجل طيب وحنين وهيبقى زى ابوكى بالظبط وواجبك تنفذى كل اللى يطلبه منك لو جوزك عنده اخوات يبقوا زى اخواتك بالظبط وتحترميهم اكيد هما اكبر منك ووجبك انك تحترميهم
سدره حاضر يا ماما كل اللى انتى قولتى ده انا فهمته وهنفذه واللى مش هعرف اتصرف فيه هسالك
_
قاطعهم استاذان الميكب ارتست بالدخول معلنه عن وصول العريس وعائله شعرت سدره بال فهذه المره الاولى التى ستلتقى بيه فيها ولكن والدتها طمئنتها قليلا هدأت سدره نوعا ما عنا اتت اليها شقيقتها جنات سعيده جدا لتهمس لها فى اذنيها
جنات بضحك العريس حلو اوى يا سدره وأمور اوى
سدره بفرح نوعا ما بجد يا جنات يعنى شكله طيب
جنات بضحك مش اوى يعنى بس شكله عسول اوى
فى الخارج كان حسين ومحمد وعمرو يقفوا فى استقبال يوسف وتقديم العروسه له حسين سعيد جدا لانه حافظ على شركته وضمن لبنت اخيه حياه مامنه
ومحمد شعر بالسعاده فهو لم يكن موافقا على تلك الزواج ولكنه شعر بالسعاده لان شقيقته اصبحت عروسه واليوم هو زفافها اما بالنسبه الى عمرو فهو اكثر شخصا غاضبا من هذا الزواج فهو كان يريد ان يحصل على هذه الحوريه ويتمنى ان يـ,ـتل يوسف لتظل ملكا له واحده ولكن حسين نجح فى السيطره عليه ليمر اليوم فى سلام ودون اى مشاكل
فتحت الميكب ارتست باب الجناح لتخرج وتبارك للعريس وتخبرهم ان العروسه جاهزه وفى انتظار عريسها وتخرج بعدها جنات ليتفاجأ كلا من فريد وانتصار ويوسف فانهم يظنون ان جنات هى العروسه
يوسف ب ايه الهزار ده فين العروسه اللى جهزت دى اومال لبسه فستان سهره ليه
الميكب ارتست العروسه جوه يا يوسف بيه مستنيه حد يدخل يجبها اندهش يوسف من رد الميكب ارتست.
. . . . انتصار باستغراب تشير على جنات اومال مين دى؟؟
_
حسين بابتسامه دى جنات اخت العروسه الصغيره
شعرت انتصار ان كل ما تخطط له فى خـ,ـطر اذا كانت الصغيره هكذا اذا العروس كيف تبدوا بينما يوسف تذكر حديث زينات فى هذا اليوم عنا قالت ان العروسه لا تستطيع مقابلتنا لانها مريضه ونائمه شعر يوسف بالغباء لانه لم يفهم وقتها واصبح لديه فضول كبير ان يعرف كيف يبدوا شكل تلك العروسه الغامضه
فريد بضحك الظاهر كده حصل سوء تفاهم يوم ما جينا نشوف العروسه والقموره دى فتحتلنا افتكرناها العروسه معلش الغلط من عندنا احنا
حسين بابتسامه ولا يهمك يا فريد دى جنات اخت العروسه الصغيره انا هدخل اجيب العروسه من جوه
شعر يوسف بالقلق وظل يحدث نفسه يا ترى العروسه دى شكله ايه معقول تكون وحشه عشان كده مخلونيش اشوفها يوم ما روحت عندهم البيت انا شكلى ادبست وانا عارف ماشى يا فريد بيه قاطع حديثه صوت الزغاريط العاليه عند خروج العروسه ليرفع وجهه ليرى كيف تبدوا هذه العروسه لينص مما يرى امامه فقد تسمر مكانه عند رؤيتها.
. . . . . . . . . . . . . . . . اسرتنىاعينصغيرتى
البارت الخامس
قاطع حديثه صوت الزغاريط العاليه عند خروج العروسه ليرفع وجهه ليراى كيف تبدوا هذه العروسه لينص مما يراى اماما فقد تسمر مكانه عند رؤيتها
سبحان من صور هذا الكم من الجمال ووضعه فى هذه الفتاه ايعقل ان تكون هذه الفتاه فى السابعة عشر من عمريها. . . . لا لا يعقل ابدا فهو لم يتخيل ان تكون هذه الصغيره بهذا الجمال الساحر الذى يجعلها تبدو فى العشرين من عمريها ظل يوسف اكثر من عشر دقائق يتفحص جمالها وملامح وجهها وشكل جسدها ليقل فى نفسه
لا لا دول بيهزروا وضحكوا عليا دى مستحيل يكون عندها سنه مستحيل طبعا قاطع صمته صوت انتصار الذى تفاجأت من جمال هذه الفتاه الذى لم تتخيله ابدا فهى ظنت انها فتاه صغيره لن تعجب يوسف ولكنها تفاجأت بانها اجمل بكثير من ابنتها وفتايات اخرى فى العشرين من عمرهم
_
لت انتصار ب ايه ده مين البنت دى؟؟
حسين بفخر دى سدره بنت اخويا يا مدام انتصار
انتصار ب بس انتوا قولتوا انها صغيره ودى استحاله تكون سنه ابدا وكمان مشوفنهاش يوم ما كنا عندكوا فى البيت الموضوع ده اكيد فيه انه
زينات ب من كلامها انه ازاى يعنى يا مدام مش فهماكى قصدك ايه بالكلام ده؟؟
انتصار بمكر يعنى سنه وشكلها عروسه كبيره يعنى مستحيل تكون هو فى حد بيجوز بنت عندها سنه الا لو كانت عملت حاجه غلط الحاجه الغلط دى ممكن تكون يعنى.
صعقوا جميعا من كلام انتصار
زينات ب كبير اخرسى قطع لسانك انا بنتى متربيه تربيه انتى متربتيهاش ولا انا ولا بنتى كنا موفقين على الجوازه دى لولا عمها هو اللى حكم عليها بكده ولو كنت اعرف ان بنتى هتدخل وسط ناس شبهك كده كنت وقفت عمها عند حده ومنعت المسخره دى بس انا اللى غلطانه انا هاخد بنتى واخوتها واروح بيتى انا بنتى عندى بالدنيا كلها واللى يقول عليها كلمه اقطعله لسانه يلا يا محمد
هات جنات وتعالى ورايا
اخذت زينات ابنتها سدره وسط كل الحاضرين فجميعا لا يستطيعوا التحدث فإنتصار غلطت غلط كبير جدا وزينات معها حق فى كل ما فعلته الا هو لم يستطيع السيطره على نفسه اكثر من ذلك.
. . امسك يوسف بيد سدره فهو لا يعلم لماذا اوقفا او لماذا يحافظ على هذا الزواج؟؟؟ فهو منذ البدايه لا يريده ولكنه بعد ان رائها يبدوا انه اعاد التفكير فى هذا الامر وقرر ان يغامر هذه المره ويقود التجربه بنفسه تفاجأت سدره من فعله هذه لتتوقف والدتها لتلاحظ ان يوسف ممسك بيد سدره لنتظر اليه فى من فعلته فهو ليس له الحق بان يمسك بيد ابنتها وخصوصا بعد كلام والدته. . . . يوسف بحده البنت دى مش هتتحرك من هنا وهتنزل معايا وهنكتب الكتاب ونخلص الفرح احنا مش بنلعب. . .
_
زينات ب بعد كلام الست والدتك على بنتى ده على جستى ان بنتى يتكتب اسمها على اسمك.
يوسف بحده بنتك بعد كتب الكتاب بقت مراتى وكرامتها من كرامتى وسمعتها من سمعتى واللى يزعلها بكلمه يبقى زعلنى انا كمان وحقا ملزم اجيبه حقها حتى لو عند مين. . . . . نظر يوسف الى انتصار ليتحدث
يوسف بحده حضرتك غلطى فى مراتى ولازم تعتذرى
انتصار ب كبير اعتذر من مين يا يوسف انت اتجنتت ؟؟؟ولا جمالها خطف عقلك انت عايزنى انا انتصار هانم اعتذر من العيله دى ؟؟؟؟. . . . لا انت اكيد اتجننت؛؛
حسين بانقاذ للموقف خلاص يا جماعه حصل خير يا زينات المدام مكنش قصدها حاجه وحشه
فريد بحده لا يا حسين انا مسمحش لحد يهين مراتى وبردو مسمحش لحد يهين مرات ابنى حتى لو كانت مراتى نفسها لازم انتصار تصلح غلطها وتعتذر لسدره
ت انتصار من كلام فريد وكادت ان ترد عليه ولكنها لاحظت ان وجه فريد لا يبشر بالخير فحسمت امريها لتعتذر من سدره ولكنها سوف تدفعها تمن هذه الاهانه غالى جدا توجهت انتصار الى سدره فى توعد وكره ولكنها نجحت فى اخفاءه لتنظرالى سدره
انتصار بحده انا اسفه يا سدره
سدره ب العفو يا طنط انتى قد ماما ومينفعش تتاسفيلى انا زى بنت حضرتك والام مش بتتاسف لبنتها حتى لو عملت فيها ايه انا اللى اسفه يا طنط
زينات بفخر جدعه يا سدره دى تربيه البنات المؤدبه
_
يوسف بحده مش يله بقى ولى ايه امسك يوسف بيد سدره بين نظرات الحقد والكره من ذالك المغرور الانانى الذى يريد كل شئ ان يصبح ملكه ويتوعد لهم
عمرو ب يحدث نفسه ماشى يا سدره ان ما رجعتك ليا تانى مبقاش انا عمرو الاسيوطى لاحظت انتصار نظرات عمرو وفهمت انه لا يريد هذا الزواج مثلها ولكنها عزمت ان تظل صامته حتى يتوضح الامر
نزل يوسف بسدره الى القاعه وهو لا يعلم لماذا فعل كل هذا ايمكن ان يكون قد اعجب بيها ام اعجب بجمالها ويريد ان يجرب هذا النوع من الفتايات بينما سدره تشعر بال الشديد من هذا الغريب فهى شعرت بال منذ ان راته فهو مثل ما تخيلت تماما يملك عين كأعين الصقر تماما حاده وجريئه ونظرنه كالبرق تصعيق من تراى وذهن سوداء محدده تزيد وجهه حده ورجوله وقوام ممشوق يهيب كل من يراها
وصل يوسف وسدره عند باب القاعه يستعدون لدخول وجميع الحاضرين منتظرين روئيه تلك الفتاه التى اثرت قلب المغرور يوسف البسيونى ليندهش جميع الحاضرين من شكل هذه الفتاه الساحره ذو الجمال الاسطورى ومن ضمن الحاضرين كريم وساهر ومها فهى تستحق ان تاثر قلبه فهى حقا جميله جدا جلسوا يوسف وسدره يتبادلون التهانى والمباركه لهم ليذهب كريم الى يوسف ليهمس فى اذنيه
كريم بضحك انت بتغذى العين يسطا سنه مين؟؟
يوسف والله انا اتفاجئت زيى زيك بالظبط انا مكنتش متخيل انها هتطلع كده بس هى فعلا عندها سنه
كريم بغمز طب هتنام ع الكنبه بردو ولا ايه؟
يوسف بغرور كنبة مين يا ابو كنبه الكنبه دى تنام عليها انت.
. . قال كنبه قال. . . . وبعدين مينفعش اسبها تنام لوحدها هتعيط وهتقول عايزه ماما يا عم. . . كريم بمكر لا وانت حنين هتنيمها عشان متخفش
يوسف عيب عليك دا انا مفيش احن منى
_
كريم بضحك مهو ده اللى مطمنى مبروك يا عريس. بعد قليل حضر المأذون وتم عقد قيرانهم ولكن بالطبع تم التلاعب فى سن العروسه كى يسجل لانه بالطبع لا يجوز تسجيل زواج فتاه اقل من سنه وتم الزواج
وكل هذا يحدث تحت انظار عمرو وانتصار فهما الاثنان يتمنان لو ان يمنعوا هذا الواج فكلا منهم له اطماعه الخاصه كل لحظه تمر تتاكد فيها انتصار رفض عمرو لهذا الزواج ولكنها لا تعملم من هذا ولماذا رافض هذا الزواج افتربت انتصار من عمرو لتحدث معه
انتصار باستفسار هو حضرتك اخو العروسه
عمرو بانتباه لا يا مدام انا ابن عمها حسين
انتصار بابتسامه مكى اه حسين بيه شريك فريد.
. . . صح؟؟
عمرو ايوه يا فن
انتصار هو انا ليه حساك مش مبسوط بالجوازه دى نظر اليها عمرو نظره قلق من حديثها فيرد عليه سريعا
عمرو بتوتر ايه لا طبعا وانا هضايق ليه ؟؟ يعنى عادى
انتصار مفيش داعى للقلق انا كمان مش مبسوطه من الجوازه دى ونفسى ابوظها وعايزه حد يساعدنى شعر عمرو انه فى امان وانه وجد الشخص الذى سوف يساعده فى الحصول على سدره وان تصبح ملكآ له
_
عمرو دون تردد انا عايز اتجوز سدره او مش لازم اتجوزها انا عايزها تكون ليا ومعايا حتى لو يوم واحد المهم تكون معايا وكنت مخطط اوصلها ازاى لولا سبع البورمبه بتعكوا ده خطفها منى ومش عمرو الاسيوطى الى حد ياخد منه حاجه هو عينه منها ومزاجه فيها
انتصار بمكر جدع وانا بقى هساعدك انك توصل لسدره يوم بقى شهر سنه انت حر بس تساعدنى اخرجها من حياه يوسف وساعتها هتبقى قدامك على طبق فضه
عمرو بمكر وانا موافق ايه المطلوب منى بالظبط؟؟؟
انتصار هقولك واللى هقولك عليه تنفذه بالحرف سامع
عمرو قولى انتى بس وملكيش دعوه
بعد وقت ليس بقليل انتهى حفل الزفاف لياخذ العريس عروسته ويصعد بيها الى الجناح الخاص بيهم كان يوسف يسرع فى خطواتيه ليختلى بهذا الملاك الصغير بمفرادهم بينما سدره كانت تشعر بالرعب وال من هذا الغريب فهى تخاف منه دون شئ والان فقد حان وقت التخلى عن البراءه واللعب والتحمل للمسؤليه والتحول من فتاه مراهقه صغيره الى امراه متزوجه تحمل مسؤليه بيت وزوج وعائله ولا تعلم ماذا تفعل؟؟
وصل يوسف وسدره اللى الجناح الخاص بهم فى صحبه عائله يوسف وعائله سدره دخلوا جميعا الى الجناح اخذت زينات سدره حتى تودعها فابنتها الان لا تستطيع العوده معها الى البيت فهى الان سوف تذهب الى بيت زوجها اخذت زينات وسدره يبكيان فسدره مازالت تحتاج الى والدتها والبقاء معاها ولكنه القدر
بينما يوسف يتحدث مع كريم وساهر ويضحكان معا
كريم بضحك الليله ليلتك يا عريس الله يسهلك
يوسف بضحك يا عم ارحمنى بقى من نبرك ده
_
ساهر بضحك هو انت بيحوق فيك حاجه ده انت جبل.
يوسف يلا ياض انت وهو من هنا مشوفش وشكوا تانى يللا انتوا جين تحسدونى يوم فرحى يلا. . . قاطعهم فريد متحدثا يللا يا جماعه بقى عشان نسيب العرسان براحتهم احنا هنبات معاهم ولا ايه؟؟
سدره ببكاء لا خلى ماما اعده معايا شويه نظر لها يوسف نظرته اندهاش من بكائها ومن كلامها
واخذ يحدث نفسه تخلى ماما فين ؟؟؟دا انا ارميهالك من هنا؟؟؟
حسين بحده لا يا سدره مينفعش انتى دلوقتى هتعدى هنا مع جوزك ولازم تتعودى يا حبيبتى خلاص ماما مش هتبقى معاكى على طول واللى هيكون معاكى جوزك ولازم نسبكوا دلوقتى عشان تاخدوا على بعض يا حبيبتى وماما هتبقى تجيلك بعدين فى بيت جوزك
سدره ببكاء طفولى جدا وهستيرى لا مليش دعوه متسبنيش يا ماما والنبى متسبنيش يا ماما عشان خاطرى انا خايفه اوى يا ماما انا خايفه منه اوى
يوسف جدا من كلام سدره ومن بكائها ولا يعلم سبب ه هذا ؟؟.
. . لماذا هى خائفه منه وهو لم يفعل لها شيئا. . . . واخذا يحدث نفسه ب خايفه منى ليه؟؟؟ هو انا بعض طيب ؟؟انا هوريكى ال بيبقى عامل ازاى استنى عليا يا سدره. . . . قاطع شروده صوت انتصار
انتصار بضحكة استهزاء الحق يا عريس عروستك عايزه ماما اتفضل يا فريد بيه اهى عيلت اشربوا بقى
سدره ببكاء عشان خطرى يا ماما متسبنيش انا عايزه اروح معاكوا. . . وهنا فقد يوسف السيطره على نفسه فقد طفح الكيل امسك يوسف يد سدره وضمها الى صدره مره واحده لدرجه انها صرخت من شده قبضته عليها
_
يوسف بوقاحه لو سمحتوا يا جماعه كفايه كده انا عايز ارتاح انا وعروستى شويه تقدروا تتفضلوا
زينات ب على ابنتها خلينى معاها شويه صغيرين.
. . . يوسف بنفاذ بقول لو سمحتوا عايز ارتاح شويه
حسين بحده بلاش دلع بقى يا زينات وسيبى البت مع جوزها بقى. . . . يللا يا حبيبى تصبح على خير وتتهنى بعروستك خرجوا جميعا من الغرفه ليترك
يوسف يد سدره ويتوجه الى باب الجناح ليغلق الباب خلفهم
كريم بقلق طول بالك يا يوسف مش كده بالراحه البنت خايفه وصغيره اوى واول تجربه ليها على عكسك تماما واحده واحده معاها دى بنت لسه ومتفهمش حاجه. . . يوسف خلاص بقى يا عم اروح انام فى مكان تانى
كريم بضحك خلاص يا عم خارج ربنا يتتملك بخير اغلق يوسف الباب معلنا عن خروج اخر شخص معهم بالجناح ليلتفت اليها لينصعق مما يراى امامه.
. . . . . . . . . . . . . اسرتنىاعينصغيرتى
البارت السادس
اغلق يوسف الباب معلنا عن خروج اخر شخص معهم بالجناح ليلتفت اليها لينصعق مما يرى امامه سدره جالسه على الارض تضم قيها الاثنتان الى صدرها وتدفـ,ـن وجهها بينهما وتبكى بشده ويبدو عليها ال بشكل كبير ليقترب منها يوسف وهو لا يعلم ماذا يفعل ايمكن ان يكون قلبه قد حن عليها. . . . . . . ولا يريد ان يرى بكائها. . . ام يريد تهدئتها لياخذ منها ما هو حق له. . . ولكن كلما تذكر والدته في هذه البريئة عاد مرة أخرى غاضبا. . . . ظل في صراعه حتى فزعت سدره عند ما وجدت حالته بهذا الشكل. . . . . وأسرعت خائفة منه تبكي وتفكر. . . هل هو مريض أم ماذا ؟ كيف ينظر لها تارة بحب وبراءة وكأنه يريد أن يقول لها شئ ما وتارة ب.
_
. . . ماذا تفعل وكيف تتصرف مع هذا الغريب المـ,ـجنون؟
يوسف بحده ممكن تهدى طيب انا معملتلكيش حاجه لسه عشان كل العياط وال الكبير ده اهدى كده وبطلى عياط وتعالى اعدى هنا جمبى
سدره ببكاء لا مش جايه جمبك انت عايز منى ايه؟؟ ومشيت ماما وكلهم ليه وقفلت الباب علينا لوحدنا ليه ؟؟ انا بكرهك
يوسف بضحك استهزاء عشان انتى مراتى والنهارده فرحنا انا وانتى وبقيتى بتاعتى فمن حقى اعمل اللى انا عايزه واقترب منها بجرأة بشكل مفاجئ شهقت سدره عند سماعها لهذا الكلام مع اقترابه المفاجئ فأسرعت بالفرار بعيدا عنه ليلحق بيها ويجذبها من ذراعها لتقف امامه مباشرة ليهمس لها فى اذنيها
انتي عيونك بتسحر كده حتي وانتي بتعيطي؟
سدرة ببلاهة ها.
. يعني ايه؟؟
يوسف ها ايه؟ اقفلي بقك ده. . . وبعدين في حد يعيط في ليلة زي دي. . . ولاانتي عايزة تضحكي عليا بقي. . . . عشان اسيبك تنامي ياقطة. . .
سدرة ببراءه منا أكيد هنام. . . . يوسف نعم ياختي تنامي ايه؟؟ انتي متأكده ان عندك سنه
سدرة بشقاوة وكأنها تناست بكائها لا سنه وشهور و ايام تقريبا
_
ضحك يوسف علي طفولتها وقال لا والله. . . . طب والله فعلا طفلة وربنا. . . . ت سدرة ودبت برجليها علي الارض وقالت بعصبية بس ماتقولش طفلة مبحبش الكلمة دي
نظر لها بتعجب طب خلاص اهدي. . تعالي ماامسحلك الميكب اللي باظ من عياطك دا. . . ظل يمسح وعها.
. . . ويتأمل جمالها وبرائتها في صراع داخله عكس ما يظهره. . . . فهو حقا في صراع مرير. . . هل من الممكن أن تكون بريئة لهذه الدرجة. . . . أم ان هذه البراءه قشرة خارجية تداري بها فظاعة مابداخلها كما كانت والدته. . تغيرت ملامح يوسف فهو يجاهد ألا يتذكر والدته. . . ولاحظت ذلك سدرة فقالت هو انت زعلان؟
يوسف لا مفيش. . . سدرة طل تحب اعملك حاجه؟
يوسف لا
سدرة طب انا قلت حاجه زعلتلك ؟؟
يوسف ب من الحاحها بالسؤال لا لا لا. . قلتلك لا. . انتي ايه. . . غبية مبتفهميش
سدرة شعرت بال منه وظلت تبكي وبدأت صوتها يرتفع. . . . فشعر يوسف بالأسف علي مافعلوا معها. . . . واقترب منها يحاول تهدئتها.
. . وماإن اقترب منها هكذا ظل ينظر لعيناها التي تسحره وينظر لشفتاها التي تناديه كي يروي ظمأه منها. . . أحست سدرة باقترابه منها كثيرا. . حاول ان يقبلها فلم يستطع ولكنها اختفت من امامه بسرعه رهيبه. . . . شعر يوسف بال من فعلتها. . . . . وضحك علي جنانها. . . وقالهتهربي مني فين؟
بس انا اللى عملت كده فى نفسى اخرتها عيله صغيره وتقولى بكرهك ماشى يا فريد بيه توجه يوسف الى الغرفه ليبدل ملابسه بينما سدره ب تبكى بشده ومازلت بفستان زفافها
_
يوسفافتحي ياسدرة. . . سدره ب انا مش هطلعلك تانى
يوسف ب افتحى انا مش هعملك حاجه
سدره بعند لا مش فاتحه
يوسف ب انتى هتفتحى ولا اكسر الباب عليكى
سدره وقد شعرت ب من ان يكسر الباب فقررت ان تفتح له الباب وتذهب الى الغرفه وتقفلها عليها فتحت سدره الباب لتسرع بالذهاب الى الغرفه وتغلق الباب عليها بالمفتاح ليندهش يوسف من فعلها هذا.
. . . يوسف بدهشه انتى ه يا بنتي ؟
سدره من خلف الباب انا هطلعلك هدومك اللى على براه وانت بتاخد الشاور وهقفل الباب تانى
يوسف طب وانام فين انا يعنى دلوقتى؟؟
سدره فى كنبه كبيره عندك برا نام عليها
يوسف ب انتى شايفه كده يعنى؟
_
سدره اه ولو حاولت تفتح الباب هصوت وألم الناس
يوسف بتوعد طيب حاضر لما نروح بيتى هنشوف موضوع الصويت ده واشوف ناس مين اللى هتتلم دخل يوسف وبعد وقت طويل كانت سدره بدلت ملابسها لترتدى كاش مايو توب لونه نبيتى يصل الى فوق الركبه بكثير يظهر مفاتن جسدها وتركت شعرها مفرودا على ظهرها ليصل الى اخر خسرها خرجت سدره كى تضع ملابس يوسف على الكنبه بعد ان تاكدت من ان يوسف مازال ب وضعت سدره ملابسه على الكنبه لتلتفت وتجده امامها.
. . . ص يوسف من هيئتها وجمالها. . . هل يمكن أن تكون هذه الحورية ملكا له. . . . كيف يستطيع ع الاقتراب منها بعد الآن. . . كيف سيجاهد نفسه مع كل هذا الجمال والبراءة
شهقت سدره عند رؤيته وفهمت أنه يراها بهذا الشكل. . . فهي لم تتعود في منزلها أن يراها أحد هكذا. . . . حتي أخيها الكبير. . . . واسرعت فى الدخول الى الغرفه واغلقت الباب مره اخرى بينما يوسف تسمر مكانه مما رأى فمازال لا يستوعب الشعور الذي بداخله ليحدث نفسه ب الله يخربيتك يا كريم الزفت ادينى نمت ع الكنبه لا وموصيلى على شمبانيا نفسى اشوفك عشان اكسرها على اغك
فى مكان اخر فى بيت والدتة سدره بعد ان وصلوا جميعا الى البيت جلست زينات تشعر بان شيئ منها غير موجود وان قلبها سوف يخرج من مكانيه فهى كاى ام يوم زفاف ابنتها تشعر بغيبة ابنتها وتفتقدها دخلت زينات غرفه سدره واخذت تبكى بشده على فراق ابنتها لاحظ محمد بكـ,ـاء والدته ودخل ليخفف عنها ما تشعر بيه من حزن
محمد مالك يا ماما بس بتعيطى ليه
زينات ببكاء اختك هتوحشنى اوى يا محمد
محمد بتفاهم سدره خلاص يا امى اتجوزت وراحت
بيت جوزها ولازم نتعود على بعدها من النهارده وندعلها ربنا يسعدها ويبعد عنها شر الناس الى عندها
زينات بحزن يارب يا ابنى يارب
_
فى صباح اليوم التانى فى جناح يوسف وسدره
استيقظت سدره من نوميها لتفزع من وجودها فى هذه الغرفه الكبيره بمفردها وتنادى على والدتها بصراخ اسيقذ يوسف مخضوضا على صوت صراخيها وتق ناحيه الباب وظل يترك الباب وينادى عليها لتفتح له
يوسف بخضه فى ايه يا سدره افتحى الباب ده؟؟
سدره ب وقلق من خلف باب الغرفه انت مين؟؟
يوسف بعصبيه من هذه الاسئله الغبيه انا يوسف جوزك افتحى الزفت ده بدل ما اكسره خبطت سدره على راسها فقد آفاقتها كلمة زوجك من تواهانها ورجعت للواقع مره اخرى لتشعر بالن انها صرخت فهى الان من فتح له مجال لرؤيتها والحديث معها
يوسف ب بقولك افتحى الباب ده
شعرت سدره بال من نبرة صوته فأسرعت لتفتح له الباب فتحت سدره باب غرفتها لتجده يقف امامها مارأت ما ترتديه شعرت سدره بالخجل الشديد واسرعت فى غلق الباب مره اخرى.
. . يوسف من فعلتها هذه. . . واحس انه لا فائده من وجودهم بالفندق. . . شعوره بالرفض من هذه الفتاة يزيد من جنونه أكثر. . . . . يوسف ب بصوت عالى البسى يلا عشان نرجع الفيلا حالا عشان عندى شغل. . . تعجبت سدره منه ومن تغير اسلوبه بالحديث معها فهو متقلب للمزاج ولاتستطيع فهمه اطلاقا. . . . وحدثت نفسهاهو ماله ده بيزعق ليه؟يلا انا مالي المهم مقعدش معاه في مكان لوحدنا
فما يهمها انهم سيكون معهم باقى عائلته ليحموها اذا تعرضت لمكروه ارتدت سدره ملابسها بسرعه وسعاده ولكنها لا تعلم ما الذى ينتظرها فى هذا البيت ارتدت ملابسها واستعدت ليأخذها يوسف الى الفيلا وبالطبع انهى يوسف اجرءات المغادره واخذ سدره وتوجه بها الى البيت ثم وقف بسيارته امام باب الفيلا واشار لسدره بالنزول
يوسف بحده يله انزلى وصلنا
_
سدره ب ممزج بسعاده حاضر
نزلت سدره من سياره من سياره يوسف ودخلت معه الفيلا ليجدوا الجميع يجلس يناول الافطار غير منتبهين
سدره ببرائه صباح الخير
انتبهى لها جميع العائله ليلتفوا لها ورحبوا بها
فريد بمحبه اهلا حمدلله على السلامه يا عرسان
سدره بحب الله يسلمك يا عمو
فريد بحب بلاش عمو دى تانى يا سدره قوليلى يا بابا مش انا زى بابا ولى ايه
سدره بحب اكيد يا بابا
فريد بسعاده جدعه يا حبيبة بابا تعالى بقى اما اعرفك على عيلتك الجديده
سدره بسعاده اللى تشوفه يا بابا اخذ فريد سدره اللى العائله ليعرفها عليهم جميعا
_
فريد وهو يشاور على انتصار دى انتصار مراتى طيبه وهتحبيها جدا ودى مها بينتى الصغيره قدك فى السن بالظبط يعنى هبقوا صحاب اوى وده ساهر ابنتى الوسطانى بيدرس فى كليه فنون جميله وطيب وحنين جدا ثم نظر اللى عائله بحب
فريد بسعاده ودى بقى سدره الفرد الجديد فى عيلتنا سدره هتبقى زى مها بنتى بالظبط ثم نظر اللى يوسف فى حده وياريت محدش يزعلها ولو بكلمه مفهوم شعر يوسف بالضيق من حديث والده فهو يعلم انه يقصده هو بهذا الحديث فتوجه الى غرفته ليوقفه والده مستفسرا انت رايح فين يا يوسف؟؟
يوسف بنفاذ صبر طالع اوضتى فيها حاجه دى
فريد بحده اه فيه خد مراتك معاك وعرفها اوضتكم فين شعرت سدره بال الشديد عنا علمت انها ستجلس مع هذا الوحش فى غرفه واحده ليزيد ها فريد محدثا ايها اطلعى يا سدره مع يوسف يوريكى اوضتكم حركت سدره راسها بمعنى اوافق وصعدت سدره خلف يوسف وهى تشعر بال الشديد
دخل يوسف الى غرفته ثم دخلت سدره ورائه تفاجئت سدره بيوسف الذى يجذبها الى صدره بوقاحه
يوسف بهمس دى بقى اوضتنا يا جميله دى هتبقى العالم بتاعك او تقدرى تسميها سجنك وانا هنا السجان بتاعك هتعيشى معايا هنا فى اوضتنا حياه وبرا الاوضه دى حياه تانيه خالص وخصوصا ان الاوضه بتاعتى حطانها عازله لصوت يعنى مهما حصل عمر الصوت ما هيطلع برا ابدا عشان شبهتها بالسجن اسمعى بقى انا عصبى جدا وبكره العند والزن وبكره حد يسالنى رايح فين او جى منين بحب الحريه وبحب اللى يكون معايا يسمع كلامى
تمام ياقطة ؟
سدره ب فهمت
دفعها يوسف عنه مره واحده فتفزع سدره من دفعته
يوسف بحده انا هدخل اخد شور اطلع الاقيكى محضرالى هدومى عشان خارج
_
سدره بسعاده من رحيله حاضر
فى الاسفل انتصار جالسه بجانب مها بعد ان انتهوا من تناول الافطار وذهب فريد الى عمله وخرج ساهر
انتصار بمكر شوفتى ابوكى وعمايله
مها ماله بابا يا ماما عمل ايه
انتصار شوفتيه قال ايه لما الهانم مرات اخوكى جت
مها قال ايه ده كان بيرحب بيها
انتصار لا ده كان بيمرعها علينا بيحسسها ان البيت بيتها واننا ضيوف عندها هى يعنى عشان مرات الكبير تبقى احسن من اخواته بكره تتحكم فى كل حاجه حتى فيكى انتى وتتحكم فى كل حياتك وبكره تشوفى شعرت مها بالقلق من كلام والدتها واشتعلت بها نيران الحقد والغيره تجاه سدره ابتسمت انتصار فقد نجحت فى ما كانت تخطط له فهى تعلم ما الذى يدور فى عقل ابنتها الان من كرها تجاه سدره
وصل يوسف الى الشركه متوجها الى مكتبه ليمنعه صوت غريب عنه ليلتفت لهذا الشاب يشعر انه رائه من قبل ليقترب منه هذا الشاب ليصافحه ويهنئه
الشاب مبروك يا استاذ يوسف
يوسف الله يبارك فيك مين حضرتك؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
_
البارت السابع
الشاب مبروك يا استاذ يوسف
يوسف الله يبارك فيك مين حضرتك؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عمرو انا عمرو حسين ابن حسين بيه شريك فريد بيه
يوسف يترحاب اهلا ويهلا بيك
عمرو بمكر اهلا بيك انت ايه يا راجل فى عريس ينزل الشغل يوم صباحيته هى عروستنا وحشه ولى ايه.
. . شعر يوسف بال انه ذكر سيره زوجته ولكنه تمالك اعصابه ليرد عليه
يوسف مش بحب اربط الشغل بحياتى الشخصيه ولا حتى اجيب سيرتها فى مكان شغلى
عمرو عندك حق اكيد من حبك فى سدره بقى وهى ف الحقيقه تتحب هى جميله وبريئه وشكلها اكبر من سنها بكتير وجسمها ميدولش ابدا انها عندها سنه يوسف كثيرا وتمنى لو ان يـ,ـتل عمرو ليفاجئه
عمرو متحدثا تعرف انا كنت من كتر حلوتها كنت عايز اتجوزها وخلاص كنت وصلت لقلبها جيت انت وخدتها منى الله يسهلك يا عم بس حافظ عليها بقى اصل اللى زى سدره دى جوهره وعايزه اللى يقدر يتممها صح
_
لم يستطيع يوسف تمالك اعصابه وامسك بعمرو من رقبته
يوسف ب هو انا مش قولتلك مش بحب اتكلم فى حياتى الشخصيه فى شغلى ومراتى من ضمن حياتى الشخصيه ومن اهم ممتلكاتى وانا اللى يبصلى فى شئ من ممتلكاتى امحيه من على وش الارض فاهمنى يلا ودفع يوسف عمرو بعيد عنه وكاد ان يبتعد عنه ولكن اوقفه صوت عمرو متحدثا اليه مش هتحبك على فكره اصل القلب ده زى المركب الصغيره تغرف لو اللى بيتحكم فيها اتنين وسدره بتاعتى انا وعمرها ما هتبقى ليك يا يوسف ضحك
يوسف ضحكه سخريه يحاول ان يخفى بها كم ال الشديد الذى بداخله
يوسف بابتسامه سخريه شكلك مش واخد بالك من الموضوع سدره مراتى انا وعمرها ما هتبقى لحد غيرى
عمرو بثقه هطلقها لو مش بمزاجك هيبقى بمزاجها
يوسف بثقه متخلقش لسه اللى يمشى يوسف البسيونى على مزاجه سدره بتعتى وهتفضل بتاعتى
خرج يوسف من الشركه غاضبا جدا ويشعر بنيران تخرج من عروقه.
. . . ويفكر ماذا يقصد عمرو بهذا الكلام ؟. . . أيعقل ان يكون قد وصل لقلب سدره حقا ؟. . . . ولهذا لا تريده ام هى خائفه. . . . . ؟
ولكن الذى تعرف الحب تعرف كل شئ متعلق بيه ولا تخاف منه ابدا. . . . أيمكن ان يكون عمرو استغل طفولتها وتجاوز معاها حدوده واقترب من ما هو حقا له؟؟. . . . . ايمكن ان تكون سدره اتفقت مع عمرو وسوف تتركه وتذهب معه كى تتزوجه بعيد عنه. . . . كما فعلت أمه مع ابيه. . . افكار كثيره تدور فى عقل يوسف لم يستطيع الذهاب الى البيت الان. . . فاذا رآها سيـ,ـتلها دون اى مناقشه فتوجه بسيارته الى منزل صديقه كريم
فى مكان اخر فى قصر عائله البسيونى
_
كانت سدره نازله على السلم لتجلس مع مها فهى فرحت انها من سنها وسيكونوا صديقتان مقربان
سدره بحب مساء الخير
انتصار باستهزاء اهلا
سدره ممكن اعد معاكوا
مها اه اكيد اتفضلى
انتصار انا طالعه اوضتى ارتاح شويه يا مها
مها ماشى يا مامى
سدره انا بصراحه زهقت من اعده الاوضى فحبيت اجى اتعرف عليكوا اكتر عشان حبه انا وانتى نبقى صحاب ممكن شعرت مها بالارتياح نوعا ما
مها اه طبعا ممكن انا مها لسه مخلصه ثانويه عامه وناويه اق ورقى فى كليه طب ان شاء الله
سدره بسعاده انا كمان بجد ايه الصودفه الجميله دى ونفسى اكون دكتوره قلب عشان اعالج قلوب الناس
_
مها بارتياح لها انتى قموره اوى وهتبقى دكتوره جميله اوى
سدره بحب انتى اللى جميله اوى انتى هتقى ورقك امتى عشان عايزه اروح اق معاكى
فريد مقاطعا لهم ولا يهمك يا حبيبت قلبى انا هقلك مع مها فى كليه طب الاسكندريه والعربيه اللى هتوديها هتوديكى معها
سدره بفرح بجد يا عمو
فريد ليه بقى كلمه عمو دى
سدره انا اسفه اصل بقالى كتير مقولتش بابا احتضن فريد سدره بحنان الاب الذى تفتقده سدره ويقول لها
فريد انا بابا يا حبيبتى واى حاجه تعوذيها تطلبيها منى انا سيبك من يوسف ده خالص انا باباكى وانا اللى هعملك كل اللى نفسك فيه انتى ومها ماشى يا حبايب بابا
سدره ومها معا ماشى يا بابا
فى مكان اخر ببيت كريم صديق يوسف
يجلس يوسف مع كريم ويوسف يشرب السجائر بشراسه ويتمنى لو ان يـ,ـتل هذا اللعين عمرو
_
كريم باستغراب يا ابنى مالك فى ايه بقالك ساعه قاعد تشرب وبس وتقولى مخنوق اقولك من ايه ترجع تسكت فى ايه يا ابنى؟؟
يوسف ب مفيش يا كريم انتى هتننى انى جيت اعد معاك شويه
كريم باستغراب من رد يوسف فى ايه يا يوسف انا عمرى ما شوفتك فى الحاله دى حصل ايه
يوسف بضيق محصلش حاجه يا كريم انا مروح
كريم يا ابنى انت جى فى ايه ومروح فى ايه؟؟
يوسف معلش يا كريم هكلمك بكره سلام
خرج يوسف من عند كريم مثل الثور الهائج متوجها الى منزله وهو لا ينوى على خير ابدا
فى مكان اخر فى بيت والده سدره
كانت زينات تجلس بصحبه اولادها محمد وجنات تفتقد ابنتها سدره ولكنها تتمنى لها الحياه السعيده لتشعر زينات مره واحده بقلق شديد وانقبض قلبها
لتنطق زينات فجاه باسم ابنتها وهى تشعر بالقلق
زينات بفزع سدره سدره فى ضيقه
محمد وحدى الله يا ماما ضيقه ايه بس سدره دلوقتى زمانه اعده فى بيت اهل جوزها معذذ مكرمه وحماها شكله راجل طيب
زيناتمش عارفه يا ابنى انا عايزه اطمن على بينتى
محمد حاضر با ماما بكره هخليكى تكلميها الوقت اتاخر دلوقتى ومش هينفع نتصل بيهم
زينات بقله حيله امرى الى الله استنى لبكره
فى مكان اخر فى فيلا البسيونى
انتهت سدره من الحديث مع مها وتناولوا العشاء معا وصعدت سدره الى غرفتها وجلست تفكر الى اين ذهب هذا الوحش هل سوف يظل بالخارج ولم ياتى مره اخرى ام سياتى بوقت متاخر من الليل اكثر من ذالك تعبت من التفكير وذهبت سدره فى نوم عميق بعد وقت ليس بكثير عاد يوسف الى البيت ثم صعد الى غرفته ليجدها نائمه على الفراش مثل الملاك البارئ ترتدى فستان احمر الون يصل الى اخر ساقيها عارى الاكتاف مطلقه العنان لشعريها ليجلس يوسف بجانبيها يتحسس شعرها ويستنشق رحيق انفاسيها ليقترب منها فزعت سدره لتستيقذ من نوميها سريعا وتبتعد عن يوسف
لي جدا من فعلتيها هذه ليجذبيها من ذراعيها اليه وهو يتذكر كلام هذا الساقط عمرو
يوسف ب ما كفايه تمثيل بقى ودور البنت البريئه الصغيره اللى مش فهمه حاجه ده؟؟
مش لايق عليكي ؟؟
_
سدره ب دور ايه انا مش فهمه حاجه انت عايز منى ايه سبنى فى حالى
يوسف ب لا مش هسيبك انتى مراتى فهمه يعنى ايه مراتى وليا حقوق فيكى وانتى عليكى الطاعه مش اكتر انتى فهمه؟
سدره ببكاء انا بكرهك ابعد عنى انا بكرهك.
. . يوسف وقد فقد اعصابه بتكرهينى انا لكن بتحبى عمرو بتعملى كل ده عشان اسيبك وتروحى تتجوزيه لكن انا مش هسيبك انتى بتاعتى انا فهمه يعنى ايه بتاعتى انا وبس. . . من حقي وبس. . . مش هسيبك تروحي للكلب ده. . . سدره باستغراب عمرو مين انت بتتكلم عن ايه بالظبط. . .
يوسف بعصبيه بتكلم عن حبيب القلب عمرو اللى عايز ياخدك منى. . . بس لا عاش ولا كان اللى ياخد حاجه من ممتلكات يوسف البسيونى. . . بس انا هوريكى انا هعمل ايه. . . . اقترب يوسف منها كالطور الهائج متذكرا كلام عمرو. . . . يتردد في أذنه. . . . . ونظر لها نظرة ناريه تعبر عن كرهه لها بعا تأكد انها تشبه والدته بفظاعتها كما ظن.
. . . فهاهي سدرة تريد ان تتركه كما فعلت والدته. . . . هاهو تأكد ان شكوكه نحوها أصبح حقيقه. . . فظل يصرخ فيها بشده ويكسر ماأمامه. . . . . وقال ليه كده. . . ليه ؟؟؟؟ ليه كلكوا خونه ؟؟؟؟ ليه عملت فيكي ايه ؟؟ وافقتي ليه مدام بتحبيه وعايزاه؟؟؟
ظلت تبكي ا منه. . . ورعبا أن يفعل فيها شيئا. . . حتي اقترب منها. . . والقاها على الفراش ليأخذ منها كل ما هو حقا له. . . . . ولكن صراخ سدره وبكائها الشديد أوقفه ومنعه مما كان سيقوم بيه
سدره بصراخ وببكاء مرير ابعد عنييييييى سبنى فى حالى بقى انا بكرهك بكرهااااااااااااااك. . . حرام عليك
شعر يوسف ان سكينه ت فى قلبه ليشعر للحظه انه فعلا اصبح كالوحش الذى يطارد فريسته ولا يهمه سوا ما يريده فقط لينظر لها وينظر لنفسه ليشمئز من نفسه ومن ما فعله بها ها هو استغل ضعفها وطفولتها فى محاوله الاعتداء عليها وفعل كل ما حظره منه كريم صديقه ولم يتقى الله فيها وتحريض هذا اللعين الذى يدعى عمرو عليها لي من نفسه
ويدخل ليأخذ حماما باردا يريح اعصابه بينما سدره جالسه تبكى بشده مما فعله يوسف بيها فهو تعامل معها بقسوه لتشعر بالتعب الشديد انتهى يوسف من اخذ حمامه وعنا خرج انص مما رائه ليصيح بصوت عالى سدراااااااااا.
_
اسرتنىاعينصغيرتى
البارت الثامن
انتهى يوسف من اخذ حمامه ليخرج من وعنا خرج انص مما رائه ليصيح بصوت عالى سدرااااااااااا
اسرع يوسف باتجاه سدره لكى يفيقها لكن دون جدوه فاسرع باحضار ملابسها وقام بتلبيسها وارتدى هو الاخر ملابسه وحملها ليسرع بيها الى المستشفى
وعند نزوله من على السلم سمع صوت فريد بلهفه فى ايه يا يوسف سدره مالها ولكن يوسف لم يستطيع التوقف فهو لا يعلم كيف يرد عليه او ماذا يقول ليرقض بها الى سيارته وياخذها الى المستشفى بينما فريد اسرع بالتوجه الى غرفه ابنه ساهر ليلحق باخيه الى المستشفى الى ان يبدل هو ملابسه ويلحق بهم دخل فريد غرفه ساهر دون استأذان ليجده مستيقظا
ساهر بخضه خير يا بابا فى ايه؟؟
فريد بلهفه الحق اخوك يا ساهر مراته شكلها ه اوى واخدها وجرا بيها ع المستشفى
ساهر بفزع حاضر يا بابا بس ايه اللى حصل عمل فيها البنى ا ده قولتلك يا بابا دى لسه صغيره
فريد بتانيب ضمير كنت فكره بنى ا يا ابنى اجرى وراء على ما اغير هدومى واحصلكوا
ساهر بامساك مفاتيح سيارته حاضر يا بابا وذهب ساهر للالحاق باخيه يوسف بينما فريد ذهب الى غرفته ليبدل ملابسه لتستيقذ انتصار على صوته
_
انتصار بنعاس ايا فريد انت رايح فين دلوقتى؟؟
فريد رايح المستشفى
انتصار بلهفه ليه فى ايه حد من عيالى جراله حاجه
فريد سدره ه ويوسف اخدها ع المستشفى
انتصار بفرح تحاول ان تخفيه ليه هو ايه اللى حصل
فريد مش عارف فجاه لقيت يوسف شيلها وهى مغمى عليها وبيجرى ع المستشفى ومش بيرد عليا شعرت انتصار انها حققت هدفها وادركت ان يوسف قام بيها وهذا سوف ينهى العلاقه بينهم قبل ان تبدء حتى يبدو ان هذا الملعون عمرو قام بواجبه على اكمل وجه ليفيقها صوت فريد محدثا ايها
فريد انا رايح انا خليكى انتى هنا عشان مها متبقاش لوحدها وتخاف
انتصار بمكر لا انا عايزه اجى معاك اطمن ع البت الغلبانه دى
فريد لا خليكى انا هبقى اطمنك فى التليفون خرج فريد من الغرفه لتخطر ببال انتصار فكره لتذهب الى التليفون وتقوم بفتح دفتر الارقام ووتصل باحد الارقام
فى مكان اخر فى بيت عائله سدره
_
كان الجميع نائم وصوت التليفون يرن فى جميع انحاء البيت ليفيقوا جميعا من النوم ويخرجوا من غرفهم لتذهب زينات لتعرف من المتصل بهذا الوقت المتاخر
زينات الو
انتصار الو مامت سدره معايا
زينات ايوه مين حضرتك
انتصار انا انتصار حرم فريد البسيونى
زينات اه اهلا وسهلا بحضرتك
انتصار معلش انى بتصل بيكوا فى الوقت المتاخر ده بس حصل حاجه وحسيت انك لازم تعرفيها
زينات بلهفه خير يا مدام انتصار ايه اللى حصل
انتصار سدره فى المستشفى وه اوى
زينات بفزع بنتى مالها حصل ايه
_
انتصار بمكر مش عارفه بس هى تقريبا اتخانق مع يوسف او عملت حاجه غلط وها بصراحه مش عارفه بس هى كانت فقده الوعى تماما لما ودينها المستشفى ومش عارفين هتفوق ولا لا؟؟؟
اغلقت زينات الخط فى وجه انتصار لتصرخ بحرقه
زينات بوجع سدرااااااااااا
محمد فزع فى ايه يا ماما؟؟؟
زينات اختك بتمـ,ـوت فى المستشفى يا محمد
محمد بخضه مستشفى ايه يا ماما؟؟
زينات ببكاء مش عارفه اتصل بفريد بيه اساله وخدنى ودينى عن اختك حالا
فى مكان اخر فى المستشفى
دخل يوسف بسرعه كبيره يستنجد باحد لياتى اليه ممرض معه سرير ويضع سدره عليه ليدخل بها الى احد الغرف لياتى اليه الطبيب ليعلم ما الذى حدث
الطبيب ايه اللى حصاها بالظبط؟؟
_
يوسف وهو يشعر بالارتباك ماذا يقول له ايقول له انه كاد يحاول الاعتداآ عليها ومنع نفسه فى اخر لحظه ليقطع شروده الطبيب
الطبيب حضرتك قولى ايه اللى حصل عشان نستفيد من الوقت ونلحق نشوف هنتصرف ازاى؟؟
يوسف بتوتر احنا كنا بنتخانق مع بعض ودخلت طلعت لقيتها مغمى عليها
الطبيب طب اتفضل روح الاستقبال واملى بيانتها عقبال ما ادخل اكشف عليها واطمن حضرتك
بينما بالاسفل كان ساهر قد وصل المستشفى وتوجع الى موظفه الاستقبال ليعرف ان كان يوسف هنا ام لا
ساهر لو سمحتى فى بنت جت هنا من شويه فى حاله اغماء اسمها سدره
الموظفه وهى تنظر فى الكشف لا حضرتك مفيش حالات متسجله عندى الورديه دى
ساهر لنفسيه اومال راح فين ثم نظر الى موظفه الاستقبال وقال طب تمام شكرا وكاد ان يخرج
موظفه الاستقبال لو سمحت افتكرت فى شاب دخل شايل بنوته من شويه وكانت فى حاله اغماء بس مسجلش اسمها عشان كان بيجرى
ساهر طب هما فين دلوقتى؟؟
_
موظفه الاستقبال اهو الاستاذ جيه اهو
ساهر فى ايه يا يوسف ايه اللى حصل؟؟؟
يوسف بارتباك مفيش يا ساهر تعبت شويه فجبتها اشوف مالها
ساهر بع ارتياح فى ايه يا يوسف انت عملت ايه
يوسف ب خلاص بقى يا ساهر سبنى دلوقتى
ليقطع كلامهم محمد الذى اندفع الى يوسف واخذ بامساكيه من عنقيه وقام بيه لكمه على وجه ليرد يوسف الكمه ويتشجاجرا معا وتصرخ زينات على ما يحدث ويحاول ساهر الابعاد بينهم ولكن دون فائده ليتفاجوا جميعا فريد الذى يجذب كلا منهما ويصفعه على وجهه ليتوقفوا عن هذا الشجار
فريد بحده فى ايه انتوا الاتنين؟؟
محمد ب اسال ابنك عمل ايه فى اختى من تانى يوم جواز خلها تدخل المستشفى
يوسف دى مراتى وانا حر فيها ومحدش ليه انه يدخل بينى وبينها
محمد بعصبيه ودى تبقى اختى ولو فى يوم من الايام حسيت انك ممكن تاذيها اوتيجى عليها هقف فى وشك وامنعك ولو وصل بيا الحال انى اـ,ـتلك هـ,ـتلك
_
يوسف بضحكة استهزاء طب روح يا بابا العب بعيد
فريد بعصبيه اخرصوا انتوا الاتنين حسابى معاكوا بعدين المهم نطمن على سدره الاول سامر املى انت البيانات على ما نشوف احنا الدكتور قال ايه صعدو جميعا الى غرفة سدره وظلوا امام الباب بانتظار الطبيب بعد قليل خرج الطبيب من الغرفه ليقترب اليه يوسف بلهفه خير يا دكتور مالها
الطبيب ب البنت عندها صه عصبيه
يوسف طب هى عامله ايه دلوقتى يا دكتور؟؟
الطبيب انا بس عايز اعرف سنها عشان المهدء اللى هتاخده ميبقاش مفعوله قوى جدا عليها
زينات ب عندها سنه يا دكتور
الطبيب محدثا يوسف سنه وتتخانق معاها ليه؟؟ كده يا استاذ اختك صغيره جدا على النقاش الحاد ده.
. . . زينات لا يا دكتور ده مش اخوها ده جوزها
ص الطبيب من ما قالته هذه السيده لينظر لهم
الطبيب فى صه سنه وجوزها ازاى يعنى؟؟؟
_
يوسف بحده انت هتحقق معانا اتفضل اديها المهدء عشان اخدها على البيت
الطبيب لو سمحت بهدء شويه البنت فى صه شديده وحالتها الصحيه متسمحش. . . . يوسف بعضب وانا بقولك انى هاخدها معايا البيت
زينات بحده بيت مين يا يوسف بيه بنتى هتيجى معايا على بيت امها وكفايه لحد كده
فريد بهدوء يا جماعه نطمن عليها الاول وبعد كده نبقى نتفق هتروح مع مين
يوسف بحده انا خلاص قررت مراتى هترجع معايا على بيتى انا نازل اخلص الحساب واطلع عشان اخدها معايا تكون امها واخواتها شافوها شويه
نزل يوسف وهو لا يفهم نفسه لماذا يشعر بكل هذا القلق وال عليها والتمسك بيها رغم انه لا يصدق فى الحب او هذا الكلام ولكن ما هذا الشئ الغريب الذى يشعر بيه لينزل عند الاستقبال ليجد هذا الملعون يقف امامه مباشرا شعر يوسف بال الشديد وذهب اليه ليمسكه من عنقيه ويصرخ بوجهه ب كبير
يوسف ب انت ايه اللى جابك هنا يا ابن.
البارت التاسع
لينزل عند الاستقبال ليجد هذا الملعون يقف امامه مباشرا شعر يوسف بال الشديد وذهب اليه ليمسكه من عنقيه ويصرخ بوجهه ب كبير
يوسف ب انت ايه اللى جابك هنا. . . انت ايه شيطان؟؟؟؟
_
عمرو ببرود نزل ايدك لو سمحت انا جى اطمن على بنت عمى اصل سمعت انها ه شويه
يوسف ب عارف لو ممشتش من هنا انا هعمل فيك ايه هخلى كل الدكاتره اللى فى المستشفى يحتاروا يبدؤا يخيطوا فيك من انهى حته الاول
عمرو ماشى يا يوسف بيه بس انا مش هامشى ا منك لا ا على بنت عمى مش اكتر انسحب عمرو من المستشفى بعد ان نجح فى ما كان يخطط له هو وانتصار فهى من اتصلت بعمرو لذهاب الى المستشفى لعمل هذا العرض مع يوسف انتهى يوسف من دفع حساب المستشفى ليصعد يوسف الى غرفه سدرة وكاد ان يدخل الغرفه ليوقفه والده محذرا اياه
فريد بحده انا بحذرك يا يوسف تعمل حاجه لسدره او لاهلها انا اللى هقف قصدك كفايه مش عارفين الحاله اللى البنت وصلتلها دى من ايه او انت عملتلها ايه؟؟
يوسف انا عايز اخد مراتى معايا على البيت فساعدنى اخدها بالادب احسن ما اخودها بقلة الادب
فريد بحده ماشى يا يوسف بس حسابى معاك بعدين
دخل فريد ويوسف الى غرفه سدره لينظر الى زينات
فريد بهدوء لو سمحتى يا ست زينات جهزى سدره عشان ترجع معانا البيت
زينات برفض لا بنتى هتيجى معايا انا يا فريد بيه
فريد برجاء لو سمحتى يا ست زينات مش عايزين مشاكل وتقدرى تيجى تطمنى عليا فى الوقت اللى انتى عايزاه بس ترجع مع جوزها منعا للمشاكل
_
فهمت زينات تحذير فريد بان يوسف لن يسمح لسدره بالذهاب الى بيت والدتها الان وانه سياخذها سياخذها
زينات بقلة حيله حاضر يا فريد بيه
محمد ب ايه اللى بتقوليه ده يا ماما
زينات بحده اختك هتروح مع جوزها يا محمد وخلص الكلام ومش عايزه اسمع كلمه كمان
نظرت سدره الى يوسف فى كره وحقد وتشعر انها الان كبرت فوق سنها سنوات وانها ستتعامل معه بنفس طريقته استعدت سدره لرجوع الى البيت مع يوسف
فى الصباح فى مكان اخر فى فيلا البسيونى
كانت انتصار سعيده جدا لتنظر اليها مها فى تعجب ملاحظه سعادتها وايضا ع وجود احدا بالبيت
مها فى ايه يا ماما حساكى مبسوطه اوى النهارده وكمان شكل مفيش حد فى البيت امال كلهم راحوا فين؟؟
انتصار ببرود اصلهم كلهم فى المستشفى
مها بخضه المستشفى ليه ايه اللى حصل؟؟
_
انتصار مش حاجه مهمه البت اللى اسمها سدره دى ه واخوكى اخدها المستشفى بالليل وكله جرا وراه
مها بحزن طب هى ايه اللى حصلها بس؟؟؟؟
انتصار تقريبا كده يوسف ها وهى مستحملتش
مها ب وابيه يوسف يها ليه حرام عليه
انتصار حرام فى عينك عادى يعنى يمكن هى قليله الادب وهو بيربيها منا عارفه الاشكال دى كويس
مها حرام كده يا ماما دى سدره طيبه
انتصار اه طيبه اوى بس شكلها مش هتيجى هنا تانى ده لو عندها كرامه ليقاطعها دخولهم جميعا ومعهم سدره ت انتصار كثيرا من رجوع سدره اسرعت مها اليها فى لهفه لتطمئن عليها
مها بلهفه سدره حبيبتى طمنينى عليكى ايه اللى حصل ده والدكتور قالك ايه
فريد بمحبه متخفيش يا حبيبتى هى كانت ه شويه بس بقت كويسه دلوقتى الحمدلله
مها بمحبه الف سلامه عليكى يا سدره شدى حيلك عشان تقديم الكليه والاستعداد ليها
_
يوسف باستغراب كليه ايه بالظبط؟؟
مها بسعاده اصل يا ابيه يوسف سدره جايبه مجموع عالى فى الثانويه العامه وعايزين ندخل كليه طب مع بعض وسدره عايزه تبقى دكتوره قلب
يوسف محدثا سدره بحده وهى الست سدره ملهاش حد ترجعله فى الموضوع ده ولا ايه؟؟
فريد لا يا يوسف سدره رجعتلى فى الموضوع ده وانا وافقت وها مع مها كاد يوسف ان يمانع ولكن فريد منعه
فريد يوسف تعالى عايزك فى مكتبى
دخل كلا من يوسف وفريد الى المكتب
يوسف خير يا فريد بيه يا ترا فى حاجه تانيه تخصنى عايز تتحكم فيها هى كمان
فريد انا مش هسالك انت عملت فى البت ايه.
. . . . وصلتها لكده ولا هقولك انت غلطان والكلام ده بس البنت مش زى امك البنت دى غلبانه وطيبه ويتيمه عارف يعنى ايه يتيمه يعنى بدور على الحب والحنان والمفرود انت تعوضها وتبقى ليها الاب والاخ
والحبيب والزوج وكل حاجه بس للاسف فاقد الشئ لا يعطيه بس اعمل حاجه حلوه فى حياتك وخليها تكمل تعليمها. . . عارف سدره عايزه تطلع دكتوره ليه؟؟. . . عشان تنقذ قلوب الناس عشان ابوها مات بمرض فى القلب وملقاش دكتور كويس يعالجه فكر فيها وقولى قرارك. . .
_
شعر يوسف انه صغير جدا امام هذه الفتاه وانا على عكس ما كان معتقد وانها حقا برئيه وشعر ان قلبه يخفق بسرعه عنا تخيل ملامحها وتلك العيون الخضراء الساحرتان لياخذ نفسا عميقا ويخرج من المكتب.
. . . . ولكن عناده وع ثقته فيها هو من جعله في هذا الصراع. . . .
بينما فى الخارج كانت مها تجلس مع سدره
مها والله يا سدره ابيه يوسف طيب جدا بس هو عصبى شويه
سدره لا ده مستحيل يكون طيب ابدا ده وحش
مها لا والله هو بس عنده مشكله من وهو صغير
سدره بتعجب مشكله ايه
مها هقولك بس متقوليلهوش انى قولتلك حاجه
سدره مش هقول متخافيش
مها اصل ابيه يوسف من وهو عنده سنين مشفش مامته خالص. . . سدره بتعجب مشفش مامته ازاى مهى طنط انتصار هنا على طول اهى. . . مها لا مهى ماما مش مامت ابيه يوسف اصل بابا كان متجوز اتنين ماما ومامت يوسف بس حسب اللى اعرفه ان بابا كان بيحب مامت ابيه يوسف اوى وفى يوم من الايام طلبت منه الطلاق وقالتله انها مش بتحبه وبتحب واحد تانى وعايزه تطلق عشان تتجوز التانى ده بابا ها وطلقها وطردها من البيت وسمعنا انها سافرت ومسمعناش عنها حاجه تانى ومن وقتها وابيه يوسف بيكره الستات وفاكر ان كلهم خاينين
_
استمعت لحديثها وتذكرت كلام يوسف حينما تشاحر معها.
. . . اه. . . عشان كده. . . . مفكر انى خاينه وهسيبه فى يوم من الايام. . . . . مها شوفتى بقى ان ابيه يوسف غلبان
سدره بوجع يمكن
كل هذا وانتصار تستمع الى حديثهم شعرت انتصار بال الشديد من ابنتها الذى تدافع عن يوسف وتذكر سيره تلك المراه اللعينه وحب والدها لها وكادت ان تعاقبها ولكن منعها خروج يوسف وفريد من المكتب
يوسف بحده مها تعالى هنا
مها بقلق نعم يا ابيه يوسف؟؟
يوسف انتى هتروحى تجيبى حاجات الكليه امتى؟؟
مها اسبوع كده ولا حاجه قبل الدراسه بفتره كده
يوسف طب ابقى خدى سدره معاكى عشان تجيب هى كمان حاجتها
فرح كلا من سدره ومها مما قاله يوسف احتضن مها يوسف بينما سدره اكتفت
_
بابتسامه بسيطه نظر الى يوسف يتمنى لو ان ما فعله ليله امس لم يفعله بينما سدره شعرت بالتعب
سدره بتعب لو سمحتوا انا هطلع ارتاح شويه
فريد اطلعى يا حبيبتى وخدى بالك من نفسك
شعر يوسف بالاسى مما فعله ولكنه اسرع بالحاق بيها شعر فريد بالحزن عنا تذكر جميلته الذى تركته ورحلت فى قسوه ليشعر بالحزن ويدخل الى مكتبه ليخفى هذا الحزن وراء باب مكتبه بمفرده
بينما هذه الحرباه تنظر اليهم فى حقد وكره واقسمت ان تفرق بينهم كما فرقت بين فريد وحبيبت قلبه
انتصار تحدث نفسها وحيات امى لبعدها عنك زى ما بعدت امك عن ابوك يا يوسف فريد البسيونى
فى غرفه يوسف وسدره
كانت سدره جالسه على الفراش تفكر فى ما ستفعله مع يوسف فهى الان لا تعلم اتنفر منه وتكرهه ام تشفق عليه بعد ما قالته له مها.
سدره تحدث نفسيها وهى تبكى ا ليه ظلمتنى ؟؟وانا مش عارفه اكرهك بجد ليه؟؟؟ قاطع كلامها دخول يوسف الى الغرفه
يوسف باحراج ممكن ادخل
_
سدره بتوتر وهى تمسح وعها اتفضل
يوسف ممكن اتكلم معاكى شويه
سدره عايز منى ايه عايز تتهجم عليا تانى؟؟
يوسف بوجع انا مكنش قصدى. . . افهمى بقى
سدره اومال كنت قاصد ايه ؟؟. . هو تفسير تاني للي عملته؟؟
يوسف وهو يمسكها من ذراعيها انا طول عمرى بكره الستات وبتعامل معاهم على انهم شى رخيص عارفه ليه ؟؟؟عشان مشوفتش فى حياتى ست غاليه وتستاهل ان حد يحترمها حتى امى. . . وبدأت عيناه تع. . . . . . ثم اكمل. . . . امى اللى المفروض اشوفها احسن ست فى الدنيا هى كمان سبتنى وسابت ابويا وراحت لراجل تانى ومفكرتش تسأل عليا فى يوم من الايام مستنيه منى اعمل ايه؟؟؟ ولا اعاملك ازاى؟؟
لكن انتى.
. . انتى اللي خلتينى اغير رائى ببرائتك وجمالك حسستينى انك غير كل الستات انك حاجه تانيه لحد ما جيه الحيوان ابن عمك وفهمنى انكوا بتحبوا بعض وانك هتسبينى وتروحيله خلانى اتجنن واعمل فيكى اللى عملته ده وانتى زودتيها لما قولتيلى انك بتكرهينى. . . . . ثم وضع رأسه بين كفيه يداري بها وجعه وضعفه
سدره بوجع وانت يفرق معاك ايه انى اكرهك ولا لأ؟
يوسف بزعيق وقد جذبها اليه اكتر عشان. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_
اسرتنىاعينصغيرتى
البارت العاشر
الاخير
قال عشان بحبك. . . . . ثم جذبها اليه مره واحده وقبلها بمنتهى الجراه وهو تائه بين عذب شفاتيها واصبح بعالم غير العالم لتخجل سدرة من فعلته وتبتعد
يوسف أنا آسف مكنتش اقصد بس صدقيني قربي منك.
. . مش رغبة ولانزوة زي منتي فاهمه انا بجد بحبك واتشديت ليكي. . . ونفسي أضمك جوايا. . . واول مابشوف براءة عنيكي بحس بسحر بيتملكني. . . . . ووعد مني مش هقرب منك تاني. . . نظرت اليه لا رد لديها. . . . فهي لاتصدق حديثه هل هذا الكلام حقيقي ام هو يتلون بالحديث لكي يسحرها ويخدرها بكلامه المعسول ؟؟؟. . . . فرت من امامه مره واحده ودخلت . . . تشعر بخفقان قلبها و صراعها. . . . بين عقلها الذي لا يصدق وقلبها الذي شعر بسحر هذه الكلمات لأول مرة. . . . . . . اما هو فتركته منص من رده فعلها ليشعر بأن المره الاولى التى يشعر أمام احد بهذا الضعف الكبير. . ولكنه في صراع أشد هل يسعد بقربها وباعترافه لها.
. . لعلها تفكر به يوما. . . . . ام انه يحزن لربما ترفض هذا الحب ولاتصدقه؟
لينظر فى المراه
يوسف محدثا نفسه ايه يا يوسف ضعفت ولا ايه؟؟ طب وفيها ايه ؟لما اضعف قدامها دى مراتى
بس ازاى اضعف واحبها دى ست وكل الستات خينين؟؟؟
_
بس دى لسه صغيره وبريئه ومتعرفش خـ,ـيانه
بس فى الاول وفى الاخر دى ست يا يوسف
لا سدره حاجه تانيه وعمرها ما تبقى زى اى واحده تانيه ولا حتى زى الست اللى سابت ابنها وجوزها عشان راجل تانى سدره حاجه تانيه وعمرى ما هسمحلها تروح لحد تانى. . . . . سدرة ملكي وبس
فى غرفه انتصار
اسرعت انتصار فى التوجه الى غرفتها ثم اغلقت الباب خلفها فى حذر ان لا يكون احد يراها او يسمعها اخرجت انتصار هاتفها المحمول وبحثا عن احد الارقام لتتصل بيه وبعد قليل رد عليها
انتصار انت مش بترد على طول ليه؟؟
الشخص معلش اصلى كنت مشغول شويه
انتصار مسغول فى حاجه اهم من الموضوع بتاعنا طبب يا حبيبى لما تبقى تفضى ابقى كلمنى
الشخص استنى بس انتى متعصبه كده ليه
انتصار ملكش دعوه المهم نفذ اللى اتفقنا عليه
_
الشخص اخيرا امتى وازاى؟؟؟
انتصار هكلمك مره تانيه وابقى اقولك التفاصيل المهم جهز المكان والطريقه الى هتنفذ بيها وانا هقولك امتى وفين بالظبط وياريت تطلع قد ثقتى فيك
الشخص متقلقيش ده انا مستنى اليوم ده من زمان
انتصار واهو جالك استعد بقى وحافظ على الفرصه
الشخص هتشوفى
اغلقت انتصار الهاتف ثم نظرت الى نفسها فى المراه
انتصار محدثه نفسها ماشى يا سى يوسف انت والست سدره بتاعتك افرحوا بالشهر ده لانه اخر شهر ليكوا مع بعض وبعدها ماساة ابوك هتتقرر تانى بس المره دى معاك انت وحبيبت القلب بتاعتك
فى المساء بعد ان انتهى الجميع من العشاء
ذهبوا جميعا الى غرف نوميهم وصعد يوسف وسدره الى غرفتهم جلس يوسف على الكنبه وفتح الاب توب الخاص بيه بينما سدره كانت تجلس على الفراش ولا تعلم ماذا تفعل فهذى الليله الاولى لهم بغرفه واحده دون خناق او مشكله بينهم.
. . . ولا تعلم كيف ستنام فى غرفه واحده معه خصوصا بعد اعترافه. . . فهي تحاول التهرب منه. . . . تظل تتذكر حديثه و عنا تتذكر ذلك القبله تضع يدها على فمها بخجل وتبتسم. . . . ثم فاقت علي صوت يوسف وهو ينظر اليها بحب
_
يوسف بحده انتى مش هتنامى ولا ايه؟؟
سدره بتهرب منا مستنياك لما تقوم عشان انام
يوسف بتعجب طب وانتى مال نومك واعدتى دى
سدره اصل انا هنام على الكنبه دى
يوسف بدهشه وده ليه ان شاء الله هو انا بعض؟؟
سدره بتوتر لا بس. . بس
يوسف نظر لعيونها بشوق طب خلاص نامى انتى على وانا هنام على الكنبه هنا
سدره باندهاش انت اللى هتنام على الكنبه؟؟
يوسف اه ويلا روحى نامى عشان انا كمان عايز انام
اغلقت سدره نور الغرفه وتوجهت الى الفراش لتنام
_
مرت الايام سريعا لا جديد بها سوا ان يوسف يحاول التقرب من سدره والتعرف عليها اكتر ولم يعد يحاول ان يقترب منها رغما عنها فهو ينتظر الى ان يعلم حقيقة مشاعره تجاهها وهل هى سوف تحبه ام لا؟؟
مر الشهر لا جديد به وفى احدى الايام كانوا يجلسون جميعا يتناولون العشاء معا
مها بسعاده بابا ممكن بعد اذن اروح بكره عشان اجيب كل مستلزمات الجامعه
فريد ماشى يا حبيبة بابا
مها ممكن سدره كمان تيجى معايا يا ابيه يوسف
نظر يوسف الى سدره ليجده سعيده من طلب مها
يوسف بابتسامه ماشى يا مها بس خلى بالك منها
مها بسعاده دى فى عنيا يا ابيه متقلقش
انتهوا جميعا من تناول العشاء فاسرعت انتصار بالدخول الى غرفتها واغلقت الباب خلفها واخرجت هاتفها واتصلت باحد الارقام ليجيب عليها بسرعه
الشخص طولتى عليا كده ليه اسبوع بحاله؟؟
_
انتصار كنت مستنيه الوقت المناسب
الشخص يعنى خلاص هنفذ
انتصار ايوه بكره
الشخص امتى وفين؟؟
انتصار بكره سدره ومها بنتى خارجين يجيبوا حاجات هتطلع وراهم وهما خارجين واكيد مها هتروح تجيب الحاجه بتاعتها من المول وفى وسط زحمه المول تنفذ وتختفى بس من غير ما حد يحس او ياخد باله
الشخص كده تمام اوى واوعدك مش هتسمعى عنها اى حاجه بعد كده هاخدها واخفيها خالص لحد مينسوا ان عندهم بنت اسمها سدره
انتصار اتمنى تكون قد كلامك
الشخص متقلقيش سلام يا انتصار هانم
انتصار سلام يا.
. . . . . . . . . . . . . . . سمعت مها حديث والدتها مع هذا الشخص ولكنها لا تعلم ما الذى يخطتوا لهم ولا تعلم اتذهب غدا مع سدره ام تاجل الذهاب ليوم اخر ولكنها خافت ان اجلت الذهاب يرفض يوسف الخروج نهائيا لتقول لنفسها
_
مها محدثه نفسيها لا هنخرج بكره واكيد انا فهمت غلط وماما متقصدش حاجه اكيد واحد يخلى باله مننا
فى صباح اليوم التانى فى فيلا البسيونى
كانت سدره ومها يستعدان لذهاب لشراء اغراضهم للجامعه واثناء تناول الافطار كان يوسف يختلس النظر الى سدره فهى جميله فى عينيه هذا اليوم كثيرا وشعر انه يريد ان يحبسها حتى لا تخرج ويرى احد جمالها ليقاطع شروده صوت المشاغبه مها
مها يلا بقى يا سدره عشان نلحق اليوم من اوله
سدره يله بينا يا حبيبتى
تسحبت انتصار للاتصال بهذا الشخص لتخبره ان سدره ومها يستعدان لذهاب الان
انتصار يله استعد هما خارجين اهم
الشخص وانا مستنيهم برا اهو
خرجت كلا من مها وسدره وهذا الشخص يلاحقهم بالسياره لينفذ ما جاء لتنفيذه
فى مكان اخر فى احد المولات التجاريه
_
وصلت مها وسدره المول وكاى مول تجارى فهو مزدحم وملئ بالناس لتقف مها وسدره عند احد المحلات التجاريه ليتشاوران فى تصميم احد الازياء
مها بلهفه الله يا سدره ده جميل اوووى
سدره بخجل مش قصير اوى ده يا مها؟؟
مها بنفى لا طبعا مش قصير ده عادى جدا اهو
سدره بقلق لا يا ستى يوسف يزعقلى لو جبت حاجه قصيره كده وبعدين انا عمرى ما لبست كده
مها انتى حره انا هدخل اشوفهتيجى معايا؟؟
سدره لا انا هتفرج من بره كده يمكن الاقي حاجه تعجبنى
مها طب خليكى هنا عشان منتوهش من بعض هدخل اشوفه ولو عجبنى هطلع اندهلك على طول ماشى
سدره ماشى
دخلت مها المحل وظلت سدره تنظر اليها من الخارج لتتحدث مها مع الفتاه بداخل المحل ويعجبها الزى لتخرج حتى تنادى على سدره ولكنها لم تجدها تفزع مها كثير وتظل تبحث عنها فى كل مكان وهى تبكى ولكن دون فائده شعرت مها بال الشديد ان يكون شكها قد تحول حقيقه وان والدتها خطفت سدره اسرعت مها بالذهاب الى والدها
_
فى مكان اخر بشريكه البسيونى
وصلت مها الى الشركه واسرعت فى الصعود الى مكتب والدها دخلت مها الى مكتب والدها دون استاذان والسكرتيره خلفها
السكرتيره يا انسه مينفعش كده
فريد اطلعى انتى دلوقتى ثم نظر الى مها ليجدها تبكى بكثره تسرب ال الى قلب فريد
فريد فى ايه مها ايه اللى حصل وفين سدره
مها ببكاء سدره اتخطفت يا بابا قالت تلك الجمله فى دخول يوسف الى المكتب
يوسف بصه بتقولى ايه مها مين اللى اتخطفت
مها والله يا ابيه يوسف مش عارفه حصل ازاى دا انا سبتها لحظه واحده بس
يوسف بزعيق سبتيهااااااا فييييييين ايه اللى حصل؟؟؟
فريد اهدى يا يوسف بس لما نفهم ايه اللى حصل
_
مها ببكاء هستيرى انا السبب يا بابا كنت عارفه اللى هيحصل ومع ذالك خرجتها انا غبيه يا بابا انا السبب
يوسف بانتباه كنتى عارفه ايه احكيلى تعرفى ايه؟؟
قصت له مها تلك المكالمه بين والدتها وهذا الشخص لينص فريد من ما يسمعه هل زوجته اخطتفت زوجه ابنه كيف يحدث هذا ولما فعلت هذا
يوسف بحده مسمعتيش الشخص ده كان اسمه ايه
مها مش عارفه يا ابيه يوسف لا افتكرت اسمه.
. . . . . . . . .
فى مكان اخر يشبه المخزن المظلم المخيف
كان سدره جالسه على الكرسى مكبله اليدين والقين محكمة الفم غائبه عن الوعى ليظهر امامها هذا الشاب ويوفقها من هذه الاغماء تفتح سدره عينيها فى بطئ وهى تشعر بالدوار ووجع فى راسها
الشخص حمدلله على السلامه يا سندريلا
رفعت سدره راسها لترا مصدر الصوت لتص مما راته
_
سدره بصه عمرو. . . . . . . . . . . . . . . . . . .
انتهي الحزء الاول. . . اللي بعده الجزء الثاني تابعو اللينكات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *