عن العشق والهوى بقلم نونا المصري 1
عن العشق والهوى بقلم نونا المصري 1
اما هي فكان حالها لا تختلف عن حاله كثيراً حيث انها ادركت بأنه ينظر اليها ولكن لا تعلم لما تزعجه رؤيتها لذا فضلت ان تصمت حتى لا توتر الجو اكثر.. وسرعان ما نزل المصعد فصعد ادهم قبلها ووضع نظارته مجدداً ، اما هي فترددت من الدخول لانها لم تستعمل المصعد ابداً منذ اخر مرة علقت فيها معه مما جعله يدرك انها خائفة من ان يتكرر ما حدث فقال بصوته الهادئ : متخفيش..اللي حصل مش هيتكرر تاني.
نظرت اليه لمدة ثواني وسرعان ما اخفضت بصرها ودخلت الى المصعد ثم ضغطت زر الطابق الرابع حيث كانت تعمل اما هو فضغط زر الطابق الاخير حيث كان مكتبه ، واثناء رحلتهما في المصعد اندلعت النيران داخل قلبه بسبب رائحة عطر الفانيليا التي كانت تضعه مريم وبالكاد منع نفسه عن احتضانها فقد عاد ليدمن على تلك الرائحة الجميلة التي عانى كثيراً ليتخلص من تأثيرها خلال المدة التي قضاها في الغربة .
– توقف المصعد في الطابق الثاني وصعد به احد الموظفين فألقى على ادهم التحية وردها له الاخير بهزة ارستقراطيه من رأسه ، ودام الصمت حتى توقف المصعد مجدداً في الطابق الرابع… نزل الموظف اولاً وارادت مريم ان تنزل ايضاً ولكن ادهم امسك بذراعها فجأة وضغط على زر اغلاق الباب بينما نظرت هي اليه بذهول .