عن العشق والهوى بقلم نونا المصري 1
عن العشق والهوى بقلم نونا المصري 1
كمال : طيب هنعمل ايه دلوقتي ؟
فتنهد ادهم وقال : من بكرا تدي المبرمج دا تعويض نهاية الخدمة وترفده… وبعدما ترفده عايزك تجيبلي مبرمجين جدد من تحت الارض انت سامع ومش مهم يكون عندهم خبرة او لاء المهم يكونوا بيفهموا في البرمجة ومعاهم شهادة جامعية .
كمال : تحت أمرك يا كينچ … اعتبر ان دا حصل.
ادهم : كمال… مش عايز اللي حصل النهاردة يتكرر تاني.
كمال : متقلقش يا ابن عمتي.. كل حاجة هتبقى تمام ان شاء الله.
ادهم : هنشوف.. يلا سلام دلوقتي.
قال ذلك ثم اغلق الهاتف وجلس على الكرسي بتعابير وجه منزعجة وتساءل بانزعاج : هو انا لازم اعمل كل حاجة بنفسي !
في تلك اللحظة سمع صوت طرق خفيف على باب الغرفة فقال بصوته الوقار : انا مش قلت مش عايز حد يزعجني ؛ عايزين إيه ؟!
في تلك اللحظة فُتح الباب ودخلت فتاة قصيرة ذات بشرة ناعمة وشعر طويل وكانت تبدو من هيئتها انها لم تتعدى الثامنة عشر بعد ، فقالت بصوت مرتجف : ك.. كوثر هانم بعتتني علشان اقولك ان العشا جاهز يا فندم.
فتنهد ادهم ثم نهض من مكانه وقال : طيب يا وفاء..اطلعي انتي دلوقتي.
وفاء : ح.. حاضر يا بيه.
قالت ذلك ثم خرجت اما هو فأخذ نفساً عميقاً وعاد الى جموده وبروده المميت الذي يقهر الجميع وبعدها خرج من غرفته ونزل الى الأسفل حيث كان افراد عائلته مجتمعين حول مائدة العشاء ؛ كانت أمه السيدة كوثر جالسة على رأس الطاولة بينما كان شقيقه معاذ جالساً بجانب امه من الجهة اليسرى وبجانبه زوجته سلوى اما في جهة اليمين فكانت اخته رغد وكان الجميع ينتظرونه لكي ينزل فتوجه نحوهم وجلس ما بين امه واخته قائلاً : مساء الخير.
رد الجميع عليه بـِ “مساء النور” ثم بدأوا يتناولن العشاء واثناء ذلك سألته السيدة كوثر : مالك يا ادهم يا ابني ، في حاجة حصلت ؟
رد عليها قائلاً : مفيش..شوية مشاكل في الشغل.
فقال معاذ : وان شاء الله كل حاجة بقت تمام ؟
فنظر اليه وقال : متقلقش.. كلو هيبقى زي الفل ان شاء الله .
السيدة كوثر : انا مش عارفه انت ليه مسمعتش كلام ابوك الله يرحمه ورحت اسست الشركة دي.. يعني لو سمعت كلامه كنت هتبقى دكتور قد الدنيا دلوقتي زيه وزي اخوك الصغير.
فتنعد ادهم واردف : من فضلك يا ماما انا مش عايز اتكلم في الموضوع دا لان الحكاية حصلت من 7 سنين يعني خلاص مفيش فايدة نعيد ونكرر نفس الكلام .