عن العشق والهوى بقلم نونا المصري 1
عن العشق والهوى بقلم نونا المصري 1
– وتم تعيين محمود وسليمان في قسم المعلومات والاتصالات ، اما مريم وياسمين وسرحان فتم تعينهم في قسم برمجة التطبيقات والهندسة الألكترونية وبالنسبة لالهام واسيل فتم تعينهن في قسم التسويق الإلكتروني.
وفي تمام الساعة العاشرة صباحاً…وصل ادهم الى الشركة وفور دخوله الى مكتبه طلب من سكرتيرته ” سلمى ” ان تطلب كمال فقالت : امرك يا فندم.
ثم امسكت سماعة الهاتف واتصلت على مكتب كمال الذي كان يعمل على حاسوبه المحمول فاجابها : ايوا يا سلمى.
سلمى : ادهم بيه طلب يقابل حضرتك يا فندم .
كمال : طيب.. متشكر.
قال ذلك ثم اغلق الهاتف ونهض من مكانه ثم خرج من مكتبه وذهب الى مكتب ادهم… فطرق الباب ودخل قائلاً : صباح الخير يا كنج .
فنظر ادهم اليه بنظراته الباردة وقال : صباح النور…عملت ايه مع المتدربين الجدد ؟
جلس كمال امامه واجاب : وزعتهم على الاقسام زي ما انت عايز بعد ما عرفتهم على الشركة.. بس ايه دا دول باين عليهم انهم كويسين اوي.
فقال ادهم وهو يرفع شاشة الكمبيوتر : عارف… علشان كدا انا اخترتهم من بين العشرين واحد اللي انت جبتلي ملفاتهم .
كمال : هقولك على حاجة بس مش عايزك تتريق عليا اتفقنا .
فنظر ادهم اليه ببطء شديد وقال ببرود مميت : وانا من امتى بتريق عليك يا كمال ؟
فابتسم كمال بلطف واستطرد : اه صح انت الراجل الجليدي اللي بياخد كل الامور بجدية.
ادهم : خلصني.. عايز تقول ايه ؟
كمال : بصراحة من بين كل المتدربين اللي قبلتهم انا عجبتني بنت وحده.
فقال ادهم بعدم اهتمام : البنت اللي اسمها مريم مراد مش كدا ؟
كمال : ايوا هي.. بس ازاي عرفت اني كنت بتكلم عنها ؟
فنظر ادهم اليه مطولاً ثم قال : مش حضرتك كتبت على ملفها حرف P يعني المسألة مش محتاجه ذكاء.
أبتسم كمال بسذاجة واردف : اه صحيح.. بس تصدق البنت دي عندها ثقة كبيرة في نفسها وانا عن نفسي استريحتلها اوي وحاسس انها هتبقى احسن وحده من بين المتدربين كلهم .
ادهم : انا مليش دعوة بالكلام دا كله… وكل اللي بيهمني انها هتشتغل كويس ومش ضروري تكون احسن وحده المهم انها هتعرف هي بتشتغل ايه وتبقى ملتزمة بالقوانين زيها زي اي موظف تاني .
في تلك اللحظة زم كمال فمه وقال بتذمر : ايه البرود دا يا اخي ؛ بقولك البنت حصلت على شهادة تقدير من الجامعة وكانت من بين العشرة الأوائل حتى انها جت في المرتبه التانيه من بين عشر احسن مبرمجين في الكلية كلها.