عن العشق والهوى بقلم نونا المصري 1

عن العشق والهوى بقلم نونا المصري 1

فابتسمت الهام بعفوية وقالت : بصراحة الشغل في شركة ” رويال للتجارة الإلكترونية ” هو حلم كل مبرمج عربي وانا وحده من المبرمجين اللي بيحلموا انهم يشتغلوا في شركة عالمية زي دي.

كمال : هممم فهمت ، بس مكتوب في سيرتك الذاتيه ان ماعندكيش خبره في الشغل يبقى ازاي هتقدري تشتغلي عندنا ؟

الهام : اولاً انا …….

{ وتستمر الأسئلة والأجوبة كما حدث مع مريم }

تسارع في الاحداث / الساعة الرابعة عصراً ..

ذهب كمال الى الطابق الاخير من الشركة حيث كان مكتب ادهم ، طرق الباب وسرعان ما سمع صوت ابن عمته من الداخل يسمح له بالدخول فدخل ووجده جالساً امام حاسوبه المحمول… نظر ادهم اليه ثم عاود النظر إلى حاسوبه وسأله بهدوء : عملت اللي طلبته منك يا كمال ؟

اقترب كمال منه ثم جلس مقابلاً له ووضع مغلفاً من يده على الطاولة وقال : اخيراً المقابلات خلصت وانا اخترت كام واحد شفتهم مناسبين علشان يبقوا مبرمجين الشركة الجدد وجبتلك سيرهم الذاتية لان حضرتك اللي بتشغل الموظفين في النهاية مش انا.

ادهم : كويس… هبقى اشوفهم بعدين.

قال ذلك ببروووود شديييد وهو يتابع عمله على الحاسوب حتى دون ان ينظر الى كمال الذي هز رأسه بقلة حيلة ثم نهض قائلاً : يبقى انا همشي دلوقتي.

فرد ادهم عليه وهو مركز في حاسوبه : ماشي.

تنهد كمال وقال : يلا سلام .

ولكن ادهم اوقفه بقوله : متنساش اجتماع بكرا.

التفت اليه ليجده ما يزال ينظر الى حاسوبه ثم قال : متقلقش.. مش ناسي بس انت ابعد وشك عن الاب توب شويه لحسن هيبقى نظرك ضعيف وتبقى محتاج نظارة لو فضلت كدا.

رسم ادهم ابتسامة خفيفة على محياه ونظر الى كمال ثم اردف : متخفش…مش هيجرالي حاجة.

كمال : هنشوف.. يلا سلام يا كينج.

قال ذلك ثم خرج من مكتب ادهم وهو يتمتم في سره : ياااه ايه البرود دا ؛ تقول جبل تلج مش كدا !

– عند ادهم….

ترك العمل على الحاسوب ثم امسك بالمغلف الذي وضعه كمال امامه وبدأ يتصفحه وهو يقرأ المعلومات الشخصية عن المتقدمين الذي اختارهم كمال حتى وصل الى سيرة الهام الذاتيه..اعجبه الكلام الذي كتبه ابن خاله عنها وانها واثقه من نفسها وتستحق ان تحصل على فرصة للعمل في شركتهم فهي متخصصة في برمجة المواقع الإلكترونية التجارية والتسويق الإليكترونى وهذا ما كانوا يحتاجونه ؛ لذا وضع توقيعه على ملفها الشخصي دليلاً على قبولها للعمل ، وبعدها استمر في فعل ذلك مع كل ملف شخصي كان يقرأه حتى وصل الى اخر ملف والذي كان ملف مريم… نظر إلى صورتها الشخصية مطولاً ثم قال : بقى كدا… هي جت هنا علشان الوظيفة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *