عن العشق والهوى بقلم نونا المصري 1
عن العشق والهوى بقلم نونا المصري 1
الهام : اتفقنا… بس متتأخريش لاني مستنياكي في محطة الأوتوبيس .
مريم : طيب انا خارجه اهو.
ثم اقفلت الخط وحملت حقيبتها والقت نظرة اخيره على المنزل قبل ان تخرج لتتأكد انها لم تنسى شيئاً ثم قالت : كدا تمام.
وبعدها خرجت من البناية وتوجهت الى محطة الحافلات حيث كانت الهام تنتظرها ، و عندما رأتها الاخيرة تنهدت وسألتها بتذمر : اسود تاني يا مريم.. انتي مش قلتي انك مش هتلبسي اسود ؟
مريم : خلاص يا الهام.. اهو انا حطيت ميك آب وفردت شعري يبقى عايزه ايه اكتر من كدا ؟
الهام : طيب خلاص… هسيبك على راحتك المهم انك جيتي.
مريم : يلا بينا علشان نروح.
الهام : اتفضلي .
– ثم صعدن في الحافلة وما هي الا فترة زمنية معينة قد مرت حتى وصلن الى تلك الشركة الضخمة… شعرن بالحماس فوراً عندما دخلن اليها ورآين ذلك الكم الكبير من المتقدمين بطلبات توظيف ، فجلسن مع بقية المتقدمين ينتظرن ان يتم طلبهن… مرت ساعة على انتظارهن بينما كان معظم الاشخاص يخرجون ومعظمهم يدخلون الامر الذي جعل مريم تشعر بالضجر لذا نهضت وقالت : انا هروح اشم شوية هوا.. تيجي معايا ؟
ردت عليها الهام : لا انا هستنى جايز ينادوا عليا ومكنش هنا.
مريم : تمام…كلميني لو جيه دوري.
قالت ذلك ثم حملت حقيبتها وخرجت الى الحديقة… وهناك وقفت تستنشق الهواء قائلة : الجو حلو اوي النهاردة.
* وبقيت في الخارج لمدة عشر دقائق حتى وردها اتصال من الهام فأخبرتها انهم ذكروا اسمها لذا نهضت عن المقعد الخشبي بسرعة وركضت الى الداخل… واثناء ركضها اصطدمت بادهم السيوفي الذي كان داخلاً الى الشركة ايضاً …
رواية عن العشق والهوى.
بقلم نونه المصري.
~ الفصل الثاني ~
﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ﴾
– نهضت مريم عن المقعد الخشبي بسرعة وركضت الى الداخل… واثناء ركضها اصطدمت بادهم السيوفي الذي كان داخلاً الى الشركة ايضاً مما جعلها تعود الى الخلف بقوة ، اما هو فلم يتزحزح من مكانه وكأنه جبل لا ينحني سوى لخالقه وكأن التي اصطدمت به ليست سوى ذبابة صغيرة لم يشعر بها حين ارتطمت بجسده العريض .
اما هي فنظرت اليه ولا تعلم لما شعرت بالرهبة عندما رآته حيث كانت الهيبة والفخامة ظاهرة عليه ويبدو من شكله انه شخصية مهمة جداً بـ بدلته السوداء الفاخرة المصنوعة من اغلى انواع الاقمشة ونظارته الشمسية الداكنة ذات الماركة العالمية وقسمات وجهه الوسيم وبطوله الوقار وشعره الاسود المرفوع وكتفيه العريضين اللذان يثبتان مدى صلابتهما وقوتهما ، فقالت باندفاع : أنا اسفه يا فندم…حضرتك كويس ؟