عن العشق والهوى بقلم نونا المصري 1

عن العشق والهوى بقلم نونا المصري 1

وفي مطار القاهرة الدولي … كان سمير ابن العم محمود وسائق ادهم ينتظره في المطار ، وفور نزول هذا الاخير وكمال من الطائرة توجها نحو السيارة حيث قام الشاب بأخذ حقائبهما ووضعها في صندوق السيارة ثم فتح الباب الخلفي ليصعد ادهم اولاً وبعده كمال ومن ثم ركض وصعد في مكانه امام المقود قائلاً : نروح بيت كمال بيه الاول ولا ايه يا ريس ؟

اجابة ادهم وهو يفك ربطة عنقه : ودينا الشركة يا سمير.

فنظر كمال اليه وسأله بتعجب : معقول انت ؛ عايز تروح الشركة على طول كدا حتى قبل ما تستريح ؟!

فقام ادهم بفك اول زرين من قميصه ليسمح للهواء ان يدخل الى عنقه ثم قال : عندي شغل مهم لازم اعمله قبل كل حاجة.

{ يقصد التأكّد ان كانت مريم ستؤثر عليه بعد هذه الغيبة ام انه قد تجاوز الامر بالفعل }

فنظر كمال إلى ساعة يده وسأل : شغل ايه دا اللي هيخليك تروح الشركة الساعة 14:00 حتى قبل ما تغير هدومك ؟

ادهم : متشغلش نفسك انت في الموضوع دا.

كمال : بس كدا هتعب نفسك يا ادهم ، يعني جسمك مش حجر وجايز تنهار لو فضلت تشتغل طول الوقت…وبعدين مش كفاية انك مكنتش بتنام زي بقية الخلق لما كنا في نيويورك ليه عايز تعذب نفسك ؟

فنظر ادهم اليه واردف : متخفش عليا يا كمال… انا هروح الشركة لمدة ساعة وحدة وبعد كدا هرجع البيت علشان استريح .

فتنهد كمال بأستسلام وقال : والله مش عارف اقولك ايه ، على العموم انت عارف مصلحتك اكتر مني.

فتنهد ادهم ايضاً واستطرد : يلا اطلع يا سمير.

سمير : حاضر يا فندم.

ثم ذهبوا الى الشركة بالفعل فنزل ادهم من السيارة ونظر إلى كمال قائلاً : هقابلك بكرا.

كمال : اوك .

ادهم : سلام دلوقتي.

قال ذلك ثم توجه نحو ردهة الشركة اما كمال فقال لسمير : معليش هتعبك معايا.

رد سمير بسرعة : العفو يا فندم ، دا واجبي.

قال ذلك ثم شغل محرك السيارة وقادها متوجهاً الى منزل كمال… اما ادهم فاخرج نظارته الشمسية من جيب سترته ووضعها على عيناه وبعدها عَدّل سترته وتوجه الى داخل الشركة وهو يقول في نفسه : هنشوف دلوقتي لو كنتي هتأثري عليا ولا لا يا مريم هانم .

في تلك الاثناء كانت استراحة الغداء في الشركة فكانت مريم جالسة مع زملائها الشباب في الكافيتريا ولكنها كانت شاردة الذهن ، اما الهام فقالت : يا بختك يا محمود….دلوقتي مُرتبك هيزيد والموقع بتاعك هيبقى من ضمن المواقع التجارية الرئيسية في الشركة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *