عن العشق والهوى بقلم نونا المصري 1

عن العشق والهوى بقلم نونا المصري 1

فدخل بنوبة غضبه الى المنزل اما الرجل فقال : لا حول ولا قوة إلا بالله…ربنا يهدي سرك يا ادهم يبني.

– كان ذلك الرجل هو نفسه العم محمود الذي عمل مع زوجته امينه في منزل عائلة السيوفي لمدة ثلاثين سنه حتى ان اولاده سمير ووفاء قد كبروا في ذلك المنزل ؛ وفي الداخل دلف ادهم بعصبية وصعد الى غرفته دون ان يتحدث مع اي احد من افراد اسرته اللذين كانوا جالسين في غرفة المعيشة يشربون الشاي ، فقالت امه السيدة كوثر : وبعدين مع الحالة دي ، الولد دا زودها اوي !

اما اخته رغد فقالت : نفسي اعرف ايه هو السبب اللي بيخليه يرجع البيت متعصب كدا كل يوم.

اجابتها سلوى زوجة معاذ : جايز عنده مشاكل في الشغل يا رغد.

فقال معاذ : وهو الشغل يبقى فيه مشاكل كل يوم ، اكيد في سبب تاني واحنا لازم نعرفه .

في غرفة ادهم….

دخل الغرفة ثم اغلق الباب ورمى سترته على الاريكة وبعدها رمى نفسه على السرير مغمضاً عيناه بشدة محاولاً ان يجمع شتات نفسه… ولكن ليس لوقتاً طويل فبينما كان على تلك الحال سمع احدهم يطرق باب غرفته فقال بصوت منزعج : مش عايز اشوف حد دلوقتي.

أتاه صوت شقيقه الاصغر سناً ” معاذ ” حيث قال من خلف الباب : ادهم افتح الباب.. في حاجة مهمة حصلت وانت لازم تعرفها.

فتح ادهم عيناه ثم نهض عن سريره وتوجه نحو الباب ثم فتحه بقوه قائلاً : عايز ايه يا معاذ ، انا معنديش مزاج اكلم اي حد دلوقتي علشان كدا سيبني في حالي .

فتنهد معاذ ونظر اليه قائلاً : مش انا اللي عايز يا ادهم .. دا كمال.

قال ذلك واشار إلى الهاتف بيده ثم اضاف : هو عايز يكلمك بس انت مبتردش على الموبيال بتاعك علشان كدا اتصل بيا وقال ان في مشكلة حصلت معاه في اميركا .

في تلك اللحظة تذكر ادهم ان كمال سافر إلى اميركا منذ اسبوع لكي يشرف على بعض الاعمال في فرعهم الذي هناك وقد اعتمد عليه بفعل ذلك فقال بتذمر : اهو كدا كملت .

ثم اخذ هاتف شقيقه واجاب قائلاً : ايوا يا كمال ؟

فقال كمال : انت فين يا ادهم ، بقالي ساعة بتصل عليك بس موبايلك خارج الخدمة وكمان الموبايل التاني مقفول.

تنهد ادهم وسأله : في ايه ؟

كمال : احنا في مشكلة يا ادهم… وانت لازم تيجي هنا فوراً .

ادهم : ايه اللي حصل ؟

كمال : في شركة امريكية بتقول ان فرعنا اللي هنا سرق الموقع بتاعهم ورفعوا علينا دعوة علشان كدا انت لازم تيجي بسرعة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *