حارسها ج الاخير
حارسها ج الاخير
اما في داخل الغرفة نامت نور علي الفراش باحراج فقبل تيمور رأسها قائلا :
– أتطمني كل حاجة هتكون كويسة ، ومتزعليش من خلود هي بس مش فاهمه حاجة ارتاحي انتي و لما تصحي نبقي نشوف هنعمل ايه
هزت رأسها بالموافقة ثم خرج تيمور سريعا الي خلود قائلا :
– يلا علشان مفيش وقت هنروح المستشفي و هشرحلك كل حاجه في الطريق.
هبطا بسرعة من الشقة بعدما تأكدت خلود ان عبدو اصابه مكروه وسرعان ما انطلقا الي المستشفي و في الطريق سرد تيمور كل ما حدث الي خلود التي بدأت في البكاء و الدعاء لعبدو ان يكون بخير ووصلا الي المستشفي وظلا بها ما يقرب ثلاثة ساعات ثم خرج الطبيب من غرفة العمليات و تحدث قائلا :
– عبدو كويس الحمدلله ي تيمور و الجرح مكنش عميق و ملهوش اي اثار جانبية وكان بعيد عن القلب نوعا ما هو اتكتبله عمر جديد و هيفوق في خلال ساعة بس طبعا ممنوع نهائي بذل اي مجهود وراحه تامة لمدة اسبوعين وهيمشي علي المسكنات و الادوية الا هديهاله و هيفضل هنا يومين بس نتأكد من سلامته وبعدين يقدر يمشي.
ابتسم تيمور قائلا :
– متشكر اوي ي عمرو انك طمنتنا عليه هنقدر ندخله من دلوقتي صح
– اه طبعا بس لسه هيتنقل لاوضة عادية الاول
بعد ما يقارب نصف ساعة كانت خلود تجلس امام فراش عبدو الذي لم يفيق بعد بينما تيمور جلس علي اريكة في اول الغرفة و بعد ساعة اخري فاق عبدو و نظر حوله وعلم انه بالمستشفي ثم نظر الي خلود التي تنظر له بلهفه ثم ابتسم قائلا :
– وحشتيني
ابتسمت خلود بخجل قائله :
– انت كمان وحشتني.
تعالت ضحكات تيمور الذي اقترب منهما قائلا :
– ي عيني ي عيني علي الرومانسية مش عارف انا ايه حظكم ده سنة خطوبة و لما اتجوزتوا عبدو جاله شغل في اليوم التالت من شهر العسل واديه هياخد اجازة علشان اتصاب بس حتي الاجازة مش هيستمتع بيها علشان تعبان تفتكر حظ مين فيكم الا وحش
ضحك عبدو بصعوبة قائلا :
– ده مش حظنا الوحش دي عينك ي حقود يلي لسه متجوزتش لحد دلوقتي
تعالت ضحكات تيمور مرة اخري و هو يحتضنه ببساطة حتي لا يؤلمه قائلا :
– حمدلله علي سلامتك يا وحش
– الله يسلمك ي تيمور.
دق الباب و دلف عمرو مع كلا من الضابط و عسكري يحمل دفتر وفحص عمرو عبدو ثم تحدث قائلا :
– لا الحمدلله ده مبيموتش
تعالت ضحكات تيمور بينما ضرب عبدو عمرو بقبضته قائلا :
– واضح ان مش تيمور بس الا بيقر عليا
تحدث عمرو بابتسامة قائلا :
– حمدلله علي سلامتك يا عبدو
– الله يسلمك يا عمرو
– الرائد شريف عاوز ياخد شهادتك في الا حصل جاهز ولا تحب نأجل
تحدث عبدو بسرعه قائلا :
– لا طبعا جاهز اتفضل
امسك تيمور بيد خلود و خرجا من الغرفة وورائهما عمرو وجلس شريف امام فراش عبدو قائلا :
– اتفضل أحكيلي كل اللي حصل بالظبط.