حارسها ج الاخير
حارسها ج الاخير
جاء الصباح و استيقظت نور لم تجد تيمور بجانبها فدلفت الي الحمام بينما دلف تيمور الي الغرفة في نفس الوقت وعلم انها في الحمام فخرج الي الشرفة و اخرج هاتفه و ضغط علي بعض الارقام ثم وضعه علي اذنه وبعد قليل خرجت نور من الحمام ترتدي البرنص و تجفف شعرها بالمنشفة فرأت تيمور في الشرفة و اقتربت منه ولكن توقفت فجأه في صدمة عندما سمعته يتحدث قائلا :
– متقلقش كله تمام … نور في الحمام متقلقش الدنيا أمان… مجرد وجود نور معايا علطول هيخليني أوصل أسرع للخلية دي، أخر معلوماتي أن المهمة دي علشان خلية أرهابية و بتوع داعش بس ماشاء الله شكل رأفت دخل في الس*لاح و الآثار كمان…
عبدو نور مستحيل تبقي مش كويسة أو تكون بتشتغل معاهم أنا مش أهبل و نور مش بتكدب نور بريئة ، مش عارف أزاي أبوها يعرضها لكل الخطر ده أصلاً ، لا و كمان يقول انه شاكك انها تبع خلية أرهابية و كمان بيهرب معاها حاجات عن طريق رجالته علشان يطلع هو المحترم اللي اتخدع في بنته و يتداري فيها … أشوفه بس و انا هخلص عليه بإيدي… أيوه انا فعلا وقعت و بحبها و مش بحبها بس أنا بعشقها يا عبدو بس.
صمت تيمور قليلاً و هو يكمل حديثه بحزن شديد قائلا :
– بس مش هقدر أكمل معاها لنفس الاسباب ، كنت عاوز أطفش جيهان من غير ما أجرح خلود و أحرجها و اقولها لا علي عروسة ، و لما جيهان مشيت طلعتلي نور بس المرادي حبيتها ، بس بردوا لا مستحيل أكمل معاها …. أنت اتجوزت دي حاجة تخصك أنما انا مش متسعد اتجوز و لو جرالي حاجة مرة و مت أرمل مراتي و أيتم ولادي هيعيشوا ازاي ، او لو حصل مشكلة في شغلي او أتخطفت أو جرالها حاجة بسببي مش هسامح نفسي ، انا مستحيل أربطها بيا و أنا حياتي علي كف عفريت كده …. أتجوزتها علشان بحبها بس بمجرد المهمة دي ما تخلص هطلقها و كل واحد يروح لحاله و كمان وجودها جنبي الفترة دي هيساعدني أني أحميها اكتر ، محدش هيقدر يقرب منها طول ما هي جنبي.
صمت تيمور طويلا و هو يستمع الي كلمات عبدو الذي يخبره و بكل وضوح ان ما فعله خاطئ و لكن في محاضرة طويلة فتحدث تيمور ناهياً الموضوع :
– أنا بحبها بس مش هقدر أكمل معاها يا عبدو و طول ما هي مراتي هتفضل تحت حمايتي لحد ما نقبض علي رأفت و حسن و ياسمين و الراس الكبيرة كمان و الخلية اللي بيتعاملوا معاها ، وقتها هنفصل عنها ده أخر كلام عندي ، و دلوقتي أقفل علشان أروح أشوفها
أغلق تيمور هاتفه و تنفس بعمق و ألتفت ليجدها تقف أمام باب الغرفة ، التي أسرعت اليه بمجرد أن رأته ينهي مكالمته ، فأبتسم لها و أقترب منها قائلا :
– أيه الجمال ده كله ؟