حارسها ج الاخير
حارسها ج الاخير
هز تيمور رأسه بتعجب قائلا :
– مش عارف ، لازم قبل ما نروح هناك نتحري عن المكان كويس و نراقبه ، البيت ده مقفول من زمان جدا ، أنا اتولدت فيه و بعد ما جدي مات ، بابا الله يرحمه خرجنا من البيت ده و نقلنا اسكندرية ، و من ساعتها محدش بيروح لأن جدي مكنش ليه أي أولاد غير بابا ، يبقي مين اللي هناك !!
تحدث جمال بجدية :
– مش هنعرف غير لما نراقبه ، هعين مراقبين عليه لمدة يومين ، ووقتها هنقدر ندرسه و نهجم جواه ، ده في حالة لو لقينا فيه حد
صرخ عبدو بهم قائلا :
– لسه هستني يومين !! أنا مراتي مخطوفة و أبني اللي لسه مشافش النور الله اعلم هيكون مصيرهم أيه ؟؟ و كمان اللوا ، أفرض بعد يومين منلاقيش فيه أي حاجة يبقي ضيعنا وقت علي الفاضي.
تحدث تيمور :
– عبدو دي أختي زي ما هي مراتك و تهمني أكتر منك ، بس لسه لما المكان يتراقب هنعرف فيه حد جوه ولا لأ و فيه حركة ولا لأ ، لو دخلناه دلوقتي من غير ما نكون دارسينه و متطمنين من ناحيته الله أعلم هيحصل فينا ايه ، أحنا أو خلود و اللوا
جلس عبدو كما كان و هو يكاد يبكي ، فلقد غضب عليها و صرخ بها في أخر مرة رآها بها ، و لم يتمكن من أن يعتذر لها و الآن هي ليست بجواره أبداً ، و طفله كذلك…
عودة للوقت الحاضر
كانوا جميعاً يستعدون لهذه المعركة الحامية التي ستنشب بعد قليل في قصر عائلة النجار بعد ان أخذوا الأذن بالهجوم من الوزارة و تأكدوا من وجود اللواء رامز و خلود بداخله ، وضع كلا منهما أسلحتهم في مخزنهم و أرتدوا حزام الرصاص حول صدورهم و بطونهم ، و كذلك أرتدي كلا منهم واقي للرصاص ، ثم نظر تيمور الي هاتفه و ألتقطه ثم ضغط عليه عدة مرات ووضعه علي أذنه فأتاه الرد بعد ثواني ، فتحدث :
– مروان ، وصلت
أجابه مروان الذي كان يجلس في مخزن لأحد محلات الملابس المشهور بصحبة يارا و والدها و نور :
– أيوه وصلنا من بدري ، و انا معاهم و الحراس معانا بيحرسوا المكان بره.
تحدث تيمور برجاء :
– مروان خد بالك من نور كويس و من يارا و والدها ، كلهم في خطر
طمأنه مروان قائلا :
– حاضر متقلقش أنا أموت و هما ميجرالهمش حاجة
– ان شاء الله محدش هيموت خالص
– انت ليه مودهمش عندك في الشغل هيكونوا في حماية أكتر لأن ده مكان البوليس فيه في كل مكان
– مش كل اللي فيه اكيد نيتهم كويسة ، ممكن يكون فيهم المرتشي او المزروع مش هينفع يفضلوا هناك أبداً ، المهم عليا معاكم علشان ميجراش ليها حاجة هي كمان ؟؟