حارسها ج الاخير

حارسها ج الاخير

ابتسم تيمور و سحب نور معه الي المطبخ قائلا :
– فاكر طبعا
اغلق الهاتف ثم فتح باب المطبخ المطل علي شارع ضيق و نظر فوجد سيارة مضاءة كشفاتها في بداية الشارع فعلم انها لعبدو فنظر الي نور و تحدث قائلا :
– هتعرفي تنزلي
نظرت له بتعجب قائله :
– انزل فين ده شارع واحنا في الدور الرابع
– بصي العمارتين دول جنب بعض مفيش ما بينهم نص متر زي ما انتي شايفة ببساطة حطي رجل هنا و رجل هنا و ابدأي انزلي واحدة واحدة
– لالالالا ده جنان انا مش هعمله انت كظابط اعمل الا انت عاوزة و ده بالنسبالك سهل انا لا.

– خلاص تنزلي علي حبل
نظرت له بدهشة و تحدثت قائله :
– هو مش فيه اسانسير وسلم
– متراقبين و مفيش حلول تانية ، تنزلي علي المواسير ؟
هزت رأسها بالموافقة ، فتحدث هو :
– طب يلا وريني شطارتك
بعد ثلاثة دقائق كان تيمور بالاسفل و يحمل نور من علي المواسير ثم انزلها ارضاً قائلا :
– ما شاء الله طلعت متجوز حرامية اصيلة
ضحكت نور بخفوت فأخذها و ذهبا الي عبدو وركبا في السيارة و انطلقا فتحدث تيمور قائلا :
– هنروح علي فين ؟؟

– مخزن امان
تحدثت نور قائله :
– هتقعدوني في مخزن ! أنتو بتهزروا صح ؟؟
تحدث عبدو قائلا :
– للاسف لا و لو عاوزين نوصل بسرعة في حدود دقيقتين اربطو الحزام.

اقترب تيمور من نور و ربط حزام الامان الخاص بها ثم ربط حزامه و كذلك فعل عبدو ثم بدأ في رفع سرعة السيارة ونور تصرخ بقوة و تيمور يحتضنها و في دقيقتين كانا امام المخزن وهبطت نور و هي تشعر بدوار فأسندها تيمور ودخلا الي المخزن فنظرت نور الي تيمور بتعب قائله :
– احسن حاجة مخزن مراتب انا بعد الا حصلي ده لازم انام فعلا
تركته و ارتمت علي احدي المراتب بتعب فخرج تيمور الي عبدو قائلا :
– متأكد انه أمان ؟؟
– أيوه متأكد ، أسمع بقاا أحنا وصلنا لأيه
سرد له عبدو كل ما توصلوا اليه من معلومات عن اللوا رامز.

بعد مرور يومين وهم في حالة بحث مستمر عن اللواء رامز و خلود
كانت خلود تجلس علي كرسي مقيدة الايدي و الارجل و دخل اليها نفس الشخص الذي يدخل اليها منذ يومين و في يده الطعام دوماً و تحدث قائلا :
– مش ناوية بقاا تاكلي و تتهدي
لم ترد عليه مثل عادتها فأقترب منها و حاول اطعامها بالقوة و كان الرد عليه انها اوقعت الطعام من يده برأسها ثم بثقت في وجهه والشر يتطاير من عينيها فمسح الرجل وجهه بغضب ثم صفعها بقوة فصرخت خلود وبعد ثواني فتح الباب بقوة و دلف البوص و في يده س*لاحة و اطلق ثلاث طلقات علي الرجل فوقع ميت في الحال بينما صدمت خلود من المنظر ثم نظرت الي البوص و زادت صدمتها للضعف و تحدث ببطء قائله :
– أنت ؟!!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *