حارسها ج الاخير
حارسها ج الاخير
– ايوه موجوده
– طيب كويس ، اديني نور عاوز أكلمها
-حاضر
نادي مروان علي نور التي جاءت مسرعة و امسكت بالهاتف قائله :
– تيمور
أبتسم تيمور بعد أن سمع صوتها قائلا :
– عاملة ايه أنتي كويسة يا حبيبتي ؟
– ايوه انا كويسة ، هو ايه اللي بيحصل
– هنهجم بعد شوية و ان شاء الله نطلع بخلود و اللوا رامز
سألته بتردد قائله :
– هتقبضوا علي بابا
هز تيمور رأسه و اجابها :
– أيوه يا نور ، بس متزعليش لانه صدقيني ميستاهلش الزعل ده أبداً ، و أنتي هتعيشي مع عمتك و راشد بعد كده ، طيارتهم وصلت من ساعة و نص و شوية و هتلاقيهم عندك ، خليكم كلكم هناك و بلاش تهور يا نور و أبوس أيدك خدي قرارك بعد تفكير طويل و بعد ما تحسبي النتايج ، و متخرجيش من عندك مهما حصل
هزت رأسها و قد تكونت الدموع في عينيها قائله :
– حاضر ، خد بالك من نفسك
– ان شاء الله
كان سيغلق و لكن تحدثت بسرعة :
– تيمور.
أنتبه لها و انتظر لتكمل ما تريده فتنهدت و أختنق صوتها و هي تخبره :
– انا عرفت كل حاجة ، سمعتك و انت بتكلم عبدو و بتقوله أنك مش هتقدر تكمل معايا و مقدرة خوفك جدا ، و لما قولتلي اني هعيش مع عمتي وراشد أتأكدت من قرارك ، تيمور أنا اسفه علشان محبتكش بس صدقني مش بإيدي قلبي أختار حد تاني و مش عاوزة اتجرح تاني أبداً ، انت كنت و هتفضل علطول أحسن حد أنا عرفته في حياتي كلها هتفضل صاحبي و اخويا علطول ، بس صدقني مش بإيدي أقدم أكتر من كده وفي كل الحالات احنا هنبعد بعد قرارك ده
أغمض تيمور عينيه و تكونت دموعه هو الاخر في عينيه و تحدث :
– كان نفسي نكون سوا علطول ، بس لا أنا خوفي في أيدي و لا انتي قلبك تقدري تسيطري عليه ، احنا طرقنا مش سوا يا نور و هتفضل كده و انا عارف ، أنا مش زعلان بس انتي متزعليش اني كدبت عليكي
– مش زعلانة.
صمتت قليلا و هي تنهي حديثهما :
– خد بالك من نفسك ، لا اله الا الله
– محمد رسول الله
أغلق الهاتف و نظر بعيداً و هو يمسح تلك الدمعة التي هبطت علي وجنته ، ثم نظر الي الجميع قائلا :
– يلا بينا
ذهبوا سوياً مع فرقة عسكرية كبيرة و خرج تيمور و عبدو و طارق في البداية بعد أن وضعوا كاتم الصوت في أسلحتهم ، فق*تلوا أحد الحراس الموجودين أمام الباب ، و الثاني وجد صديقه بجواره ميت فشتت أنتباهه و انتهز عبدو هذه اللحظة و انقض عليه قائلا بهمس :
– هتحصله ولا هتيجي معانا بهدوء و تعرفنا الطريق للوا رامز و البنت اللي جوه و للريس بتاعك.