حارسها ج الاخير
حارسها ج الاخير
تحدث عزت بثبات مزيف امام تيمور :
– سبت ليكم ثروة تعيشكم حياتكم كلها ملوك
صرخ به تيمور مرة اخري و هو يعود الي حيث الكرسي الموجود في الغرفة و ضربه بقوة بقدمه :
– يا شيخ الله يلعن أبو الفلوس اللي تخليك تبعد عننا ، الفلوس دي حرام عارف يعني ايه حرام ؟؟ تعرف الفرق ما بينه هو و الحلال !! معتقدش
ثم تحدث تيمور بجدية و عملية شديدة و هو يقف أمام عزت قائلا :
– عزت النجار انت مطلوب القبض عليك بسبب تجارتك للمخ/درات و الس/لاح و التعاون مع خلية أرهابية قامت بأكتر من عملية حقيرة كانت السبب في موت الناس الأبرياء.
أخرج تيمور القيود التي قام بتعليقها في بنطاله ، ثم أمسك بيد عزت و قام بوضعها بها و هما ينظران في أعين بعضهما ، ثم جذبه تيمور خلفه الي الخارج ، فسار معه عزت بهدوء و صمت ، فأعترض الحراس طريقهما ، فوقف تيمور و نظر الي عزت ، ثم نظر الي الحراس مرة اخري و أشار برأسه ، ليقوم العساكر اللذين كانو يقفون ضمن الحراس بضربهم بقوة حتي أسقطوهم أرضاً ، و جمعوا أسلحتهم و قيدوهم ، بينما أكمل تيمور طريقه مع عزت الي الخارج و قام بوضعه في سيارة الشرطة ، فوجد بها الحارس الذي دلهم علي الغرف و ياسمين و جيهان أيضاً ، نظر تيمور بتعجب الي عبدو ليفسر له :
– ياسمين انت عارف أنها شغالة معاهم اما جيهان فياسمين جندتها و هي اللي قالت ليهم علي ان نور عندك في البيت و علشان كده كانوا جايين البيت لنور بعد ما خطفوا خلود.
نظر لها تيموربأستحقار فنظرت الي الارض في صمت و كذلك فعلت ياسمين ، فنظر تيمور الي عزت قائلا :
– بصراحة صدمتني لما جيت معايا بهدوء كنت متخيل أنك هتقاوم و مش بعيد تق*تلني
أجابه عزت و هو ينظر أمامه :
– انت أبني و انا مقدرش أعمل كده فيك
نظر له تيمور بسخرية ثم ترك الجميع و ذهب ليطمئن علي رامز الذي كان يجلس في سيارة الاسعاف و الطبيب يعالج جروح وجهه فسأله :
– أنت كويس يا باشا ؟؟
هز رامز رأسه قائلا :
– أنا كويس المهم انت تكون كويس
هز تيمور رأسه قائلا :
– انا كويس متقلقش ، عن أذنك
تركه تيمور و ذهب الي سيارته ليذهب و لكن سمع صوت شقيقته تنادي بأسمه فألتفت لها وجدها تركض في اتجاهه و احتضنته بقوة و هي تبكي فقبل رأسها بلهفة عدة مرات و أحتضن وجهها بيده قائلا :
– خلود ، حبيبتي أنتي كويسة ؟؟
هزت رأسها بالايجاب و هي مازالت تبكي فتحدث :
– أهدي بس صدقيني كله هيكون تمام و اللي حصل ده مش هيتكرر تاني ، و كمان هو ميستاهلش دموعك دي ، هو ميت من زمان ، ده واحد تاني أحنا منعرفهوش
أستمرت في البكاء علي صدره فلم يجد حل سوي أن يحتضنها بصمت