حارسها ج الاخير
حارسها ج الاخير
– هتبدأ التحقيق النهاردة مع عزت و رأفت و الباقيين و هيتعرضوا بكره الصبح
– تمام يا فندم
– و بعد ما تخلص معاهم اعتبر النهاردة أجازة و هتيجي من بكره علشان تستلم مهمتك الجديدة ، و قول لعبدو ان اجازته أتوقفت لأنه بقي كويس و يرجع الشغل من بكره
– تحت أمرك يا باشا
– أتفضل
وقف تيمور و أدي التحية العسكرية ثم ذهب الي مكتبه و أمر الحارس بأحضار عزت ، ثم جلس علي كرسيه في أسترخاء الي أن حضر عزت مع العسكري فأشار تيمور له أن يذهب ثم نظر الي عزت قائلا :
– اقعد.
جلس عزت أمامه في صمت فبدأ تيمور في التحقيق معه و بجانبه شخص يسجل كل ما يقال ، و عندما انتهي سأله تيمور :
– عاوز تقول حاجة تانية ؟؟
نظر له عزت هذه المرة بعد أن كانت أنظاره موجهه الي الأرض فقط قائلا :
– كان نفسي أبقي ظابط شريف زيك بس
قاطعه تيمور بحدة قائلا :
– بس أنت أبعد ما يكون عن الشرف
صمت عزت من جديد ، ثم عاد ليتحدث :
– انا مش هلومك علي أي حاجة انت بتقولها او هتعملها لأن معاك حق
تحدث تيمور من جديد قائلا :
– تعالي أمضي هنا.
وقف عزت و قام بالتوقيع علي أقواله ، ثم نادي تيمور علي العسكري الذي حضر سريعاً قائلا :
– خده علي الحجز و جيبلي رأفت الشناوي
– تمام يافندم
وضع العسكري القيود في يد عزت ثم خرج بصحبته ، و قليل و حضر تيمور و بدأ في سؤال رأفت الذي يجيب أحياناً ببرود و أخري لا يجيب فصرخ به تيمور قائلا :
– علفكرة انت كده بتضيع وقتي ووقتك و بتضيع نفسك ، عزت النجار أعترف بكل حاجة ، و انت أتقفشت و انت بتستلم مخدرات ، يعني محبوس محبوس و أقل عقوبة هتكون 15 سنة
– هق*تلك يا تيمور
نظر له تيمور بسخرية قائلا :
– و انا مستني.
ثم تحولت نبرته الي الجدية مرة أخري قائلا :
– قوم أمضي علي أقوالك
وقف رأفت هو الاخر ووقع ثم اخذه العسكري و احضر ياسمين و من بعدها جيهان و هكذا حتي انتهي تيمور و وقف ليذهب الي المنزل فربما يستريح ، وصل الي منزله وجد نور في أنتظاره ، نظر لها بتعجب قائلا :
– أنتي ايه اللي جابك هنا ؟
أمسكت ورقة طلاقها في يدها قائله :
– جيت اودعك قبل ما أكون طليقتك فعلا و أوقع علي الورقة دي
تنهد تيمور بقوة ، ثم أقترب منها بسرعة و أحتضنها بقوة و رفعها عن الارض ، فبكت هي قائلا :
– هتوحشني أوي.