حارسها ج الاخير
حارسها ج الاخير
عاد رأفت الي السيارة التي خرج منها بينما حمل رجاله حسن ووضعوه في سيارته وهو غير قادرعلي الحركه واغلقوا السيارة باحكام بعد ان وضعوا البنزين بداخلها وخارجها واغرقوها به ثم سار من يسكب البنزين الي الخلف وخلفه باقي الرجال وهو ما زال يكمل مهمته في رش البنزين علي الارض ثم القي بالباقي من البنزين اتجاه السيارة واخرج قداحه وفتحها و القاها في البنزين الذي بدأ في الاشتعال حتي وصل الي السيارة و حسن يبكي بقوه غير قادر علي الحركة وبعد ثواني دوي صوت انفجار السيارة و خسر حسن روحه القذرة بينما عاد الرجال الي السيارة مرة اخري و ذهبوا من الشارع مبتعدين…
الفصل الثالث عشر
جلست نور امام المراه تنظر الي نفسها بعد ان زينتها يارا و خلود و اصبحوا اصدقاء فتحدثت خلود بابتسامه قائله :
عارفة ي نور ماما علطول كان بتدعي لتيمور تجيله بنت في جمالك وتفضل تدعي انها تكون كويسة و زوجه صالحه وانا متأكده انك هييجي يوم و تثبتي ان دعوتها دي اتحققت
تحدثت نور مع ابتسامة قائله :
ان شاء الله ي خلود
تحدثت يارا وهي تنظر في ساعتها قائله :
– الساعة بقت 5 يلا ده معادنا ، جاهزة يا نور ؟؟
هزت نور رأسها و التوتر يظهر علي ملامحها و يسيطر علي قلبها واخدوها خلود و يارا الي الخارج و التقت بتيمور واقف بجانب المأذون ابتسم من رقة جمالها و اقترب منها بحب مقبلاً يدها في سعادة ثم اخذها وأجلسها بجانب المأذون من الجهه الاخري و بدأت مراسم كتب الكتاب الي ان جاء وقت التوقيع نظرت نور حولها بتوتر وهي تحاول اقناع نفسها ان هذا الخيار الصحيح امسكت بالقلم بيد مرتعشة ونظرت الي يارا التي ابتسمت لها و شجعتها علي ان توقع اسمها فأغمضت عيناها ووقعت سريعاً ووضعت القلم في الدفتر مرة اخري ابتسم تيمور و هو يعلم ما يجول بذهنها هي خائفة مما هي قادمة عليه.
اعلنهما المأذون زوج و زوجة وبدأت الحفلة وتيمور يحاوط جسد نور بذراعه ويتلقون التهاني من الجميع الي ان انتهي الحفل و بدأ الجميع في الذهاب و تبقي عبدو و خلود و مروان ويارا وكانت يارا تحتضن نور بشده التي تمسكت بها بخوف فأبعدتها يارا عنها بصعوبة قائله :
ي حبيبتي اهدي مش كده انتي خايفة كده ليه انا عارفة انك اتجوزتي ده حاجة صعبة و محدش يتقبلها في يوم و ليله بس ده نصيب و انا متأكده ان تيمور هيحافظ عليكي كويس من كل حاجة وحشة دلوقتي هو مش بس الحارس بتاعك لا هو جوزك ي قلبي ماشي.