حارسها ج الاخير
حارسها ج الاخير
هزت رأسها و عادت الي غرفتها ومر يومين علي هذه الحالة لا يتحدثان ابدا ويخرج تيمور كل يوم الي عمله ولا يعود الا في المساء ويبعث اليها طعامها من المطاعم الي ان جاء يوم الثلاثاء وهو يوم عطلة تيمور استيقظ صباحا و اعد فطورا لهما و جلسا يأكلان ونور تنظر له ثم وضعت الخبز بجانبها وقفت فنظر لها تيمور بتعجب فحولت تعجبه الي صدمة وهي تبعد الصحن اخلاص به من امامه و تجلس علي الطاولة في مقابله قائله بخجل ممزوج ببراءة :
– انت لسه عند عرضك ولا لغيته ؟؟
رمش تيمور عده مرات ثم تحدث بتلعثم قائلا :
– م مش فاهم بصراحه عرض ايه ؟
نظرت الي عينيه وعيناها يلمع بها الخجل قائله :
– لسه عاوز تتجوزني ؟؟
هز رأسه بسرعه قائلا :
– اه ، أنتي وافقتي ؟؟
هزت رأسها هي الاخري فاتسعت ابتسامته وحملها و ظل يدور بها بجنون قائلا :
– بحبااااك ي نور
انزلها و احتضنها بقوة ثم ابتعد عنها بسرعة قائلا :
– فيه مشكله بس ليها حل
تحدثت بتعجب قائله :
– مشكلة ايه؟
تحدث تيمور قائلا :
– الفرح مينفعش نعمل فرح علشان ابوكي مش موجود ومحدش ينفع يعرف انك هنا عندي لان كده حسن هيوصلك و هيعرف انك عرفتي كل حاجه وممكن يحاول يخلص منك اما الحل بتاعها هو ان بعد ما القض*ية دي تخلص اعملك فرح.
هزت نور رأسها قائله :
– وانا موافقة ي تيمور حتي لو مش هتعمل فرح خالص ولو مش هتعرف حد خالص كمان انا موافقة
– لا طبعا انا هعمل حفله كتب الكتاب و هجيب زمايلي وهخلي يارا ومروان ييجوا وكمان هنتصل براشد ييجي بس لوحده من غير عمتك وده للاحتياط وعبدو وخلود هيكونوا موجودين و هخلي اسمك مختفي تماما ومحدش يعرف انك نور بنت رأفت الشناوي الكل هيعرف اني اتجوزت بس عندك مانع ؟؟
احتضنته وهزت راسها قائله :
– معنديش كده كفاية اوي
ابتسم تيمور قائلا :
– كده يبقي كتب الكتاب الخميس يعني بعد بكره اوكي.
هزت رأسها بالموافقة ، و هي تتأمل ملامحه ، ربما سيتعذب معها كثيراً ، هي لا تحبه ولا تعتبره في حياتها سوي مجرد اخ كبير لها ، هكذا شعرت معه و لم تستطع أن تتوقف عن الشعور بهذا ، ندمت علي موافقتها ، فها هو يكاد ان يطير من شدة سعادته في حين انها بين نارين ، النار الاولي هي كراهيتها الشديدة لحسن و شقيقته ووالدها ، و النار الثانية هي تيمور و الذي من الممكن أن يكذب عليها ثانية كما كذب من قبل ، و لكن أختارت تيمور ففي النهاية هو ضابط في الشرطة و سيحميها و لن يخذلها حتي و ان كذب من جديد.