حارسها ج الاخير

حارسها ج الاخير

أبتسمت له و لم تتحدث ، لا تعلم ما هو القرار الصائب الذي عليها أن تتخذه معه ، هل تبقي معه تحت حمايته و هي زوجته حتي اتمام هذه المهمة أم أن عليها أن تخبره بحقيقة علمها بنهاية علاقتهما قريباً و تلومه علي كذبه عليها من جديد ، كانت خائفة من ان يكذب عليها مجدداً و لكن هذه المرة أيضاً فعل و لكن بدافع الحب و الخوف من المستقبل الذي ينتظره ..
أقترب منها أكثر بتعجب و هو يضع يده علي وجنتها قائلا :
– نور ، بتفكري في أيه ؟؟

هزت رأسها قائله :
– ولا حاجة ، أنا عاوزة أغير هدومي
أبتسم لها و هو يشير لها الي خزانة الملابس قائلا :
– انا خليت يارا تجيبلك هدوم هتلاقيها هنا غيري هدومك و تعالي بره علي ما احضر الفطار
هزت رأسها بالموافقة فوضع قبلة صغيرة علي رأسها قائلا :
– صباحية مباركة يا أحلي عروسة في الدنيا
أبتسمت له بخجل فتركها و ذهب ليعطيها بعض من مساحتها الشخصية ، أما هي فأنتهت من تبديل ملابسها ووقفت امام المرآة و هي تمشط خصلاتها و تفكر في تيمور ، ماذا يجب أن تفعل معه يا تري ؟؟

وقف رأفت امام البوص قائلا :
يا باشا حسن ضرني و كان لازم يموت بنتي اختفت و معرفش هي فين لحد دلوقتي
تحدث البوص بغضب قائلا :
شكلك نسيت نفسك يا رأفت ازاي تستجري و تق*تل حد من رجالتي الكفؤ من غير ما ترجعلي فاكر نفسك الكل في الكل ولا ايه
يا باشا.

قاطعه البوص بصراخه قائلا :
ولا كلمه و خلي حد من الرجالة يتكلم في التليفون علشان يأكدوا علي خطفك يا سيادة الوزير ، واياك ي رأفت تتصرف من دماغك تاني ساعتها هيكون مصيرك زي حسن بالضبط و يمكن العن منه
اخفض رأفت رأسه في خوف قائلا :
امرك يا باشا و تيمور هنخلص ولا ايه
وقف البوص و اقترب من رأفت و امسكه من رقبته بقوة قائلا :
تيمور لو عرفت انك قربت منه بس مش هتكفيني روحك فاهم يا امور يلا من هنا و عبدو يبقي عندي بعد اسبوع علشان العملية الجديدة محتاجه
دفعه البوص بقوة فسقط رأفت علي الارض.

في المساء جلست علي الفراش و هي تفكر في ما حدث اليوم و ما سمعته و حاولت تحليل كل حديث تيمور فتتخذ قراراً تجاهه أما بالابتعاد و اللوم أو أن تظل بقربه حتي تنتهي مهمته ، نظرت له كان ينام بجوارها بعمق ، كان مثل الملائكة تماماً ، أو ربما الأطفال ، لا تعرف كثيراً ، ربما هي لم تحبه حتي الان ، و لكنها أحبت وجوده بجوارها ، و أحبت شعور الامان التي تشعر به و هي معه ، و عشقت تلك النظرة التي ينظر لها بها ، فهي لا تخرج الا من عاشق متيم ولكن للقدر و النصيب رأي أخر حول هذه العلاقة ، هو يخشي من موتة و ترميلها و هي لا تحبه ، هذه العلاقة ليس مقدر لها ان تنجح و تستمر ، ربما سيكونان جيدان أذا كان صديقين فقط !!
أبتعدت عن الفراش و هي تهم بالخروج من الغرفة فلقد عاداها النوم و لن تنام هذه الليلة ، و لكنها سمعت صوته ينادي عليها بحنان و حب :
– نور ، رايحة فين ؟؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *