حارسها ج الاخير

حارسها ج الاخير

وقف اللواء رامز و هو يستند علي كتف تيمور قائلا :
– تيمور ، لازم تعرف مين البوص الكبير ، و ليه عمل كده ؟؟
– هعرف كل حاجة يا باشا بس بعدين
هز رامز رأسه بالنفي قائلا :
– لا لازم تعرف دلوقتي
نظر له تيمور بتعجب قائلا :
– خلاص اتفضل يا باشا قول
تنهد رامز بقوة و هو ينظر بشفقة الي تيمور قائلا :
– البوص الكبير هو اللواء السابق عزت النجار ، أبوك !!!
نظر له تيمور بصدمة وهو يحاول أستيعاب ما قاله.

نظر عبدو الي خلود بقلق و التي شحب وجهها و خسرت ونها و يبدوا عليها التعب و الارهاق و لكن لم يمنع هذا من وجود بعض الدموع في عينيها و هي تنظر له بخوف عليه ، فنظر الي الحارس و هو يرفع س*لاحه عاليا :
– خلاص اهو مس*دسي أهوه أبعد عنها و انا مش هقرب
وضع عبدو س*لاحه علي الارض ثم دفعه بقدمه بقوة بعيداً عنه ، و خلع باقي أسلحته المعلقة علي ظهره و كذلك حزام الرصاص ، ثم نظر له من جديد قائلا :
– سبني أشوف مراتي بعدين أبقي أعمل اللي أنت عاوزه
تحدث الحارس بسخرية :
– تشوف مراتك ؟؟ بالسهولة دي ، هتشوفها متقلقش في الجنة ان شاء الله ، بس للاسف مش هقدر أخلص عليك دلوقتي لازم لما البوص ييجي.

نظر له عبدو بسخرية هو الاخر قائلا :
– أيه و هنفضل كده واقفين لحد ما البوص ييجي ، هيتأخر يا أخويا
أشار له الحارس بسل/احه قائلا :
– أقعد علي الكرسي ده و كلبش نفسك بالكلابش اللي فيه.

أقترب عبدو من هذا الكرسي و قبل أن يجلس عليه أنخفض سريعاً ليجذب هذا السكين الصغير الموجود في محفظته في قدمه و ألقاه عليه بقوة فتوسط صدره ووقع الحارس غارقاً في دمائه و هو يلفظ أنفاسه الأخيرة ، أقترب عبدو منه و دفع س*لاحه بقوة بعيدا عنه حتي لا يغدر به ، ثم أمسك السكين مرة أخري من صدره و طعنه من جديد بقوة أكبر ، و عاد الي خلود و قام بفك قيدها و أحتضنها بقوة ، فتمسكت به في ضعف و خوف و اشتياق فتحدث مطمئناً أياها :
– متخافيش هتكوني كويسة مش هسمح يجرالكم حاجة أبداً يا حبيبتي انا أسف سامحيني علي أخر مرة زعق*تلك فيها ، كنت غبي و مش شايف قدامي
بكت بقوة و زادت من ضمتها له ، فحملها بين يديه و أخرجها من هذا المكان و وضعها في السيارة التي جاءوا بها فتحدثت هي من وسط بكاءها :
– عبدو ، السبب في كل ده هو بابا ، هو رئيس العصابة بتاعتهم علشان كده مموتنيش…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *