حارسها ج الاخير

حارسها ج الاخير

قبل يدها بحب ثم ضمها الي صدره بقوة قائلا :
– ولا يهمك يا حبيبتي أنا عاذرك مش معقول هتنسيه بالسرعة دي بردو ، الله يرحمه
ظلت متعلقة بملابسه بقوة و تستمد منه الطاقة اللازمة لأكمال حياتها بيسر ، حملها هو و توجه بها الي الفراش ووضعها عليه ليناما و لكنها سألته بتعجب و بسرعة :
– صحيح يا تيمور ، راشد و عمتو مجوش ليه مش انت وعدتني هييجوا يحضروا حفلة كتب الكتاب
أبتسم لها و اجابها :
– نسيت أقولك أن راشد عنده امتحانات و يومين بالكتير و هيكونوا موجودين ان شاء الله.

نظر لها و جلس بجانبها لينام فهو يشتاق الي النوم بشدة و لكن دق هاتفه ، نظر بعينيه يبحث عنه حتي وجده علي الطاولة ، سحبه و أجاب عليه :
– ألوو يا مينا ، أيه الاخبار ؟؟
تيمور اللوا رمزي مختفي تماما و انا وطارق مش قادرين نوصله هو خرج الصبح في معاد حفلة كتب الكتاب معني كده انه كان جاي بس انت بتقول مجاش و محدش يعرف عنه اي حاجة و فيه فرقة كاملة نزلت تدور عليه من امبارح و مفيش ليه اثر
انتفض تيمور بسرعة و تحدث قائلا :
يعني ايه ي مينا ممكن يكون في مهمة مثلا.

تحدث مينا بقلق شديد قائلا :
مفيش اي مهمة هو فيها حتي المهمه الا معاه مكملتش وحد تاني خدها بسبب غيابه وحاليا كل الحلول الا قدامنا خلصت و مفاضلش غير 2 بس
تسارعت انفاس تيمور قائلا :
– أيه هما
– انه أتخطف أو
صمت مينا ولم يتحدث فأكمل تيمور بصدمة قائلا :
– أتق*تل !!

الفصل الرابع عشر

اغلق تيمور الهاتف و جلس علي الفراش في صدمة ووضع رأسه بين كفيه وتساقطت دموعه بصمت نظرت له نور و لم تقاوم قلبها وحاصرته بذراعيها واحتضنته بقوة من ظهره ووضعت رأسها علي كتفه قائله :
– مالك ؟
نظر لها تيمور فرأت دموعه فمسحتها بحب قائله :
– اهدي يا تيمور ايه الا حصل لكل ده ؟؟

سحبها امامه ووضعها واحتضنها بقوة و بدأ في البكاء مثل الاطفال وهي تحاول تهدأته حتي تحدث قائلا :
– اللوا رامز مختفي يا نور هو مش موجود من امبارح كان المفروض هيحضر كتب كتابنا بس مجاش و من امبارح بندور عليه ملهوش اي اثر و مبقاش فاضل الا حلين انه مخطوف او مقتول ، مكنش مجرد رئيس في شغلي يا نور انا وصلت لهنا بسببه ساعدني كتير اوي اوي كنا مرة في مهمة و كنت لسه ملازم جديد و كنت هموت بس هو فداني بروحه و من وقتها بعتبره ابويا و اكتر يا نور و دلوقتي هو مش موجود يا نور.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *