حارسها ج الاخير

حارسها ج الاخير

صرخ تيمور قائلا :
– متجننتش بس بفكر صح خلود و اللوا رامز معاهم دلوقتي و نور مختفية عنهم و احنا اتكشفنا اني ضابط و انك مش بتشتغل لحسابهم لو خبينا نور في مكان امان عن هنا مش هيقدروا يوصلولها و طول ما هي مش معاهم خلود و اللوا رامز هيفضلوا عايشين لو ادينالهم نور كلنا هنموت افهم
امسك عبدو يد نور بقوة قائلا :
– مش عاوز افهم احنا هنرجع نور ليهم و انا اموت عادي بس خلود لا خلود و ابني لازم يفضلو عايشين
سحب تيمور نور الي حضنه و تحدث قائلا :
– نور مش هتروحلهم مهما حصل هتتمرد و هيق*تلوها مش هستغني عنها انت فاهم وكمان مش هستغني عن خلود و عنك انت عقابك عندهم بخلود و لو روحتلهم هيموتكم انتو الاتنين.

– مش هيموتوها لو رحتلهم بنور انا بس الا هموت
– وليه حد يموت اصلا اقعد يا عبدو و فكر في كلامي اي حركة غبية و الله لهنخسر كلنا
جلس عبدو علي الاريكة ووضع يديه علي وجهه فأخذ تيمور نور ودخلا الي الغرفة واخرج لها ملابس لترتديها فتحدثت قائله :
– وديني لبابا و خد أختك
التفت لها بصدمة قائلا :
– انتي بتقولي ايه يا نور ؟؟
– اللي انت سمعته يا تيمور ، وديني لبابا و رجع أختك و أبنها سلام.

امسكها بقوة من كتفيها قائلا :
– عارفة لو كلامك ده اتكرر تاني هقطع لسانك ده خالص علشان تسكتي ، خليكي ساكتة أحسن ويلا ألبسي بسرعة
صرخت نور في وجهه وبدأت الدموع تهبط من مقلتيها و تحدثت قائله :
– بقولك وديني لبابا و خد اختك انت عاوز مني ايه في كل الحالات مش هفيدك بحاجة يبقي روح و انقذ اختك و خليني انا معاهم ، انا اصلا سبب كل ده خلود اتخطفت و اللوا بتاعك كمان اتخطف وممكن كلكم تموتو في لحظة ليه تضحي بكل ده علشان ولا حد بالنسبالك.

– انتي بالنسبالي حد مهم وجدا كمان علي الاقل خالص انتي الا هتوصليلي اختي و ابنها عايشين ودلوقتي يلا البسي من غير اي صوت بعد اذنك
ابتسمت بكسرة و بدأت في تغير في ملابسها في حين اخرج هو اسلحته ووضعها في حقيبة و ملابس قليلة لهما و انتهت فأخذها و حمل الحقيبة و خرج الي عبدو فلم يجده فتحدث بقلق قائلا :
– يا رب الا في دماغي يكون غلط و متكونش اتهورت
امسك تيمور بهاتفه و اتصل علي عبدو الذي اجابه سريعا قائلا :
– تيمور بقولك ايه فاكر اللعبة الا لعبناها اول مره دخلت فيها بيتك وقتها انا هربت منك منين و روحت علي فين ووقتها انت لاقتني.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *