حارسها ج الاخير
حارسها ج الاخير
أنتهي من الغناء و لم يجدها أمامه فصرخ بها :
– ما تخرجي بقاا في ليلتك السودا دي بدل ما انكد عليكي و اكسر الباب و ادخلك و الله لأزعلك
عندما سمعته خلود يصرخ بها و يهدد بالدخول أقتربت من الباب و فتحته بهدوء ، ووقفت أمامه فأبتسم هو بسرعة ، فضربته هي بخفة علي وجنته قائله :
– متتكررش تاني
أمسك يدها الموجودة علي خده قائله :
– أوعدك ، بحبك
أحتضنها بقوة ثم حملها الي المطبخ و أجلسها علي الطاولة الموجودة به و بدأ في اطعامها من الطعام الذي أعده لها قائلا :
– متزعليش مني
ابتسمت و ردت :
– مش زعلانة.
وقفت أمامه و هي توقع علي ورقة طلاقهما فكاد هو أن يبكي ، و لكن ما باليد حيلة ، هو يحبها و لكن لا يستطيع المخاطرة بحياتها بسبب عمله ، فلقد ماتت والدته في تهديد قديم لوالده ، و لا يتمني أن يحدث الشئ ذاته مع نور ، بعدما انتهت أبتسمت له بحزن قائله :
– أشوف وشك بخير
أبتسم لها في صمت ، فتنفست هي بعمق قائله :
– انا همشي ، باي
كادت ان تذهب ولكن تحدث تيمور سريعاً :
– خدي بالك من نفسك
ألتفتت له قائله :
– حاضر و انت كمان حافظ علي نفسك وسلامتك
خرجت و أغلقت الباب وراءها ، فجلس علي أحدي الأرائك قائلا :
– يا ريتك يا نور علي الاقل حبيتيني كان ممكن اتمسك وقتها فيكي اكتر و أقضي علي خوفي بس حبك لحسن وخوفي أقوي مني ، سامحيني.
عادت نور الي الفيلا فوجدت إلهام في أنتظارها فتحدثت بسرعة :
– عملتي أيه ؟؟
جلست نور و هي تجيبها :
– قبضوا عليهم كلهم ، و انا مضيت علي ورقة الطلاق
تحدثت إلهام بتوتر قائله :
– نور ، عاوزة أقولك علي حاجة يا بنتي و مش عاوزاكي تزعلي مني ، صدقيني مكنش في أيدي حاجة
نظرت لها نور باهتمام قائله :
– حاجة أيه يا عمتو
هبطت دموع إلهام و هي تخبرها بسرها :
– أنا مش عمتك يا نور ، انا مامتك
صدمت نور مما قالته إلهام للتو ، كم من أشياء أخري هي لا تعلمها !! ما الذي يحدث ؟؟
أكملت إلهام و قد شرعت في البكاء :
– زمان عرفت حقيقة رأفت و قولتله أني هبلغ عنه بس وقتها هددني بيكي يا بنتي ، و خلاني أبعد عنك و مقدرتش أقرب منك ليعمل فيكي حاجة يا نور ، أضطريت أبعد عنك و وقتها فيه ظابط قابلني و حبني و أتجوزني و علطول كانت عيني عليكي و انتي بتكبري و جوزي مكنش عنده مانع من وجودك في حياتي بس المانع كان عند رأفت ، روحت و هددته انه لو مخلانيش معاكي هقول لجوزي عليه ، أضطر يوافق علشان مقولش لجوزي حاجة و قالي هتقوليلها انك عمتها و انا مكنش عندي مانع المهم أكون جنبك و خلاص ، و جوزي مسألش لانه معرفش حاجة ، بعدين جبت راشد و جوزي مات و خلاني أعيش بره و ابقي اجي هنا زيارات و أجبرني علي كده بعد ما هددني بيكي انتي وراشد تاني و مقدرتش أتكلم غير دلوقتي ، بعد ما الحمدلله قبضوا عليه و عرفوا حقيقته وقتها هتكوني انتي وراشد بخير
هزت نور رأسها بعدم تصديق ، والدها كان شخص سئ ووالدتها التي كانت تظن انها قد فارقت الحياة هي هنا امامها الآن و كانت دائما امامها و لم تكن تعلم.