حارسها ج الاخير
حارسها ج الاخير
بعد ساعة كانت نور تجلس بجوار عمتها إلهام و هي تضع رأسها علي كتفها بينما تحيطها إلهام بذراعيها ، فتحدثت نور :
– يا تري انا هيحصلي أيه تاني ؟؟ حاسة أن حياتي كلها اتدمرت و مبقاش ليا حد
قبلت إلهام رأسها بقوة قائله :
– حبيبتي انتي مش لوحدك انا جنبك
تحدث راشد بسخرية قائله :
– أيوه أقعدي ولولي كده و اعلمي الشويتين بتوع الهنود دول
نظرت له نور بشر و هي تضيق عينيها قائله :
– شكلي هقوم أقلب شاروخان دلوقتي و أعمل منك صوابع كفتة يا راشد لو مسكتش.
مرر راشد يده علي فمه بصمت ، فعادت نور الي كتف إلهام من جديد بينما تقف يارا بجوار مروان قائله :
– نور صعبانة عليا أوي
قبل مروان يدها بحب قائلا :
– متقلقيش هي مش لوحدها انا و انتي وعمتها و راشد و تيمور جنبها ، هنقدر نطلعها من الحالة دي علي خير و هنسيها أبوها ده خالص
أقترب منهم محمد و أبعد يد مروان عن يارا قائلا :
– ما تتلم بقاا في ليلتك دي هو ده وقته ، و مش قولتلك قبل كده بطل حركاتك دي
أبتسم مروان قائلا :
– و الله بروق مزاجها علشان زعلانة.
أحتضن محمد يارا قائلا :
– بنتي أنا أروق مزاجها انت أقف هنا زي باقي الحراس كده و اسكت خالص ، و تاني مرة لو قربت منها كده تاني هلغي الفرح
تحدث مروان بسرعة قائلا :
– أهدي بس يا عمي مش هقرب منها خالص عندك اهيه لحد ما تبقي في بيتي
أبتسمت يارا من تصادمات والدها مع حبيبها التي لا تنتهي ، دلف تيمور الي المخزن و ركض الي نور و أحتضنها بقوة قائلا :
– أنتي كويسة ؟؟
هزت رأسها و هي تضمه بقوة :
– أيوه كويسة الحمدلله
أبعدته عنها قائله :
– عملتوا ايه ؟؟
– قبضنا عليهم كلهم .. و علي البوص الكبير
سألته بتعجب :
– طلع مين ؟
هز رأسه و أجابها :
– هبقي أقولك بعدين ده موضوع كبير
ثم نظر الي الجميع قائلا :
– انتو دلوقتي في أمان تقدروا تتفضلوا علي البيت ، و مدام إلهام وراشد يلا معايا
أمسكت نور يده قائله :
– هنرجع الفيلا ولا البيت عندك ؟؟
– الفيلا ، و بكره هتكون ورقة طلاقك عندك
تحدثت إلهام بفزع :
– ليه يا ابني ايه اللي حصل ؟
– ده كان هيحصل في كل الحالات يا مدام ، مفيش مشكلة ما بينا ولا حاجة بس احنا جوازنا خلص لحد هنا.
في الصباح ذهب تيمور الي عمله ، و دلف الي المكتب الخاص به ، و بعد قليل جاء إليه احد العساكر قائلا :
– اللوا رامز عاوز حضرتك في مكتبه
هز تيمور رأسه و هو يلقي بالملف الذي أمسكه للتو قائلا :
– جاي أهوه
وقف تيمور و توجه الي مكتب رامز و دق عليه ، فسمع صوت رامز :
– ادخل
دلف تيمور و ادي التحية العسكرية أمامه قائلا :
– تحت أمرك يا فندم
أشار له رامز ليجلس قائلا :
– أقعد يا تيمور
جلس تيمور و انتبه اليه قائلا :
– خير يا باشا.